Uncategorized

السعودية تحوي أكثر من 31 مليون نخلة تعد أمن غذائي وصناعة تحويلية

الرياض – زبيدة حمادنة

نادرًا ما تجذب الأجنحة العلمية زوار المعارض، بيد أن جناح جامعة الملك فيصل بمعرض التمور الدولي في الرياض تمكن من ذلك إثر استعراض المتخصصين كمًّا هائلًا من المنتجات التي تخرج من الصناعات التحويلية المستهدفة للنخلة والتمرة، وكانت نتاجًا لأكثر من 122 بحثٍ دولي زخر بها الجناح.
تنوعت الأغذية والمشروبات التي اُستخدم بها التمر، وتعددت الفوائد المذهلة، ومنها احتواء المشروبات على ثلث السعرات الحرارية مقارنة بالمشروبات المصنعة الأخرى، بالإضافة إلى خلوها من المواد الحافظة والمواد الكيميائية، وغيرها العديد من المزايا التي وجدت في مختلف المنتجات الغذائية والصناعية، من غذاء الأطفال والعصائر إلى الأكلات وأنواع الصلصات ووصولًا إلى الكمامات والمعقمات.
الجدير بالذكر، أن المملكة العربية السعودية تحوي أكثر من 31 مليون نخلة تتوزع بين 13 منطقة، تتصدرها الرياض بـ 8 ملايين نخلة، ويتلوها منطقة القصيم بـ 7.3 ملايين، ومن ثم المدينة المنورة بأكثر من 4,6 ملايين نخلة، بالإضافة إلى المنطقة الشرقية بنحو 4 ملايين، تنتج المملكة من هذه الثروة أكثر من 1,53 مليون طن من التمور، وتصدر منها 215 مليون كجم من التمور إلى 107 دول في أرجاء العالم، وتُصدّر 46,9 مليون كجم من المنتجات التحويلية.
هذه الثروات التي تمتلكها المملكة جذبت المستثمرين والمزارعين والزوار إلى المعرض، محققةً بذلك تعزيز الوعي المجتمعي والإسهام في حفظ هذا الموروث الأصيل بدعمه والاستفادة منه، ورفع القيمة السوقية للتمور السعودية، وتحسين الممارسات الزراعية والصناعية لرفع الجودة والكفاءة، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في القطاع، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وفتح آفاق تسويقية جديدة، إلى جانب خلق فرص وظيفية لتوطين الكفاءات السعودية من الشباب، وتنوع الاقتصاد والمواد الاستثمارية، ودعم التجارة الإلكترونية وتوسيع آفاقها، وتحقيق أرباح مالية للمشاركين التجاريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى