اخبار الرياضة

دسوق تفوز على عثماثون 3-0 

دسوق تفوز على عثماثون 3-0 
بقلم – محمد حمدى
فازَ عصر اليوم -السبت- الموافق 18ديسمبر مِن عام 2021م ، الفريقُ الأول لكُرةِ القدم بنادى دسوق الرياضى ، على ضيفِه عثماثون طنطا ، بثلاثةِ أهداف نظيفة، ولكن كان الأداء غير مُرضى لجمهور ، ولاسيما الشوط الأول…….
أعتقدُ أن هبوط الأداء فى الشوطِ الأول راجع إلى زيادة الحمل على اللاعبِ الكبير ، الخبير ،ذو 42ربيعًا إلا أيام -27ديسمبر1979م- هانى رجب ، ورجوع اللاعب المساك ، الخبرة ، رمضان الزياد ، مِن الإصابة -الخلفية-، بالإضافةِ إلى عدم الدفع بالظهيرِ الأيسر الأساسى ، محمود هلال ، فى الشوط، الأول ، ويزيد على هذا الدفع بالظهير الأيمن ، عمر شحاته ، وهو به إصابة…..
أقترحُ على الجهازِ الفنى لفريقنا بعدم الضغط على هانى رجب ، والدفع به فى نصف الشوط الثانى ؛ للحفاظ عليه ؛ فبلاشك أن أربطته ، ومفاصله ، وعضلاته ….لن يتحملَوا الضغط مِثل زمان ، وياحبذا لو أعطاه الجهاز الفنى راحة سلبية مِن الحين ، والحين .
ينبغى التعاقد مع ظهير أيسر ثالث ؛ بعد تعرض اللاعب سامى أشرف الحوشى بقطع فى الرباط الصليبى الأمامى لرجله اليمنى .
الإعتماد على اللاعبِين الذين تتراوح أعمارهم مِن 24 إلى 29 عامًا طوال التسعين دقيقة ، أو مُعظم المبارة .
أريد أن يكونَ فريقى فى أفضل حال ؛ لذا كتبت تلك الملاحظات ، والإقتراحات التى ربما قد تثير الجدل .
أبارك الجهاز الفنى ، واللاعبين ، والجمهور القليل الذى حضر اليوم ، ومجلس الإدارة ، على ذلك الفوز الغالى ، الذى كان ينقصه أداء أفضل ، وخصوصًا أن الفريق الضيف ضاع منه ثلاث أهداف حقيقية اصتطدمت بالقائمِ ، والعارضة ، وبعد ذلك الفوز ارتفع رصيدنا إلى 22نقطة ؛ محتلين به المركز الثالث ، للمجموعة التاسعة ، بعد الجولة الثانية عشر ، بينما تجمد رصيد عثماثون طنطا عند النقطة 16 ؛ ليظل فى المركز السادس !!
وفى الختام أود أن أكتب : “الصعود إلى القسم الثانى صعب لنا هذا الموسم ، وليس مستحيل ؛ لذا يجب الإستعداد للمواسم المقبلة ، بتشكيل لجنة لإدارة كرة القدم بنادى دسوق ، وتشكيل فريق كشافة ؛ لإكتشاف المزيد مِن المواهب الصغيرة ، وتحويل تلك المواهب إلى مهارات ، وتحويل المهارات إلى عادات حركية ، تلك المواهب سوف تزيد دخل النادى ؛ عند بيعها بأغلى الأثمان بعد جلبها بأثمان زهيدة ، هذا فضلًا عن توفير المزيد مِن الأموال التى يتم إنفاقها على صفقات سنوية تقدر بمئات الألاف مِن الجنيهاتِ ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى