الشعر

وأنا في البحر …بقلم أمال حمزة


وأنا في البحر .

ماتزال أنفاسي تطارد زرقته
والشوق يلتف بمصراعيه ويمتطي
زبده المتسارع…
لننسى كل آهات العذاب
من الصدور التي امتلأت بالآهات
مازلت أتذكر…. بقعة خضراء في وطني
الوصال كان فيها يجمعنا و الحنين….
فينتعش المكان ضجيجا
ليس فيه ولا صرخة أوجاع..
ولا يمطر البقاء إلا عنابا…
وسنابلا.. ووردا…
فكيف نلقاه في أعتاب حاضرنا…
منذ أن شققت البحر طولا وعرضا
متاهاتنا في جيوبنامتناثرة
وتدفع أيامنا فواتير الغمام…
ننتظر أمالا جديدة تفرش بساطها….
و الليمون يوما يزهر
وينثر الريحان على الطرقات…
ونشم نسائم الصبح
دون كدر..وعناء…
ولا يبخل السرو في الطرقات من الظلال ..
والأطفال يسابقون الريح
إن عبروا…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى