أقاليم ومحافظات

اللواء ابراهيم ابو ليمون ” محافظ المنوفية ” على وشك الرحيل

اللواء ابراهيم ابو ليمون ” محافظ المنوفية ” على وشك الرحيل

محمد عنانى

بكل تأكيد أنه يتم الأن خلف الكواليس السياسية التجهيز لحركة محافظين يتم إعدادها حاليًا وقد تخرج قريبا جدا ، وربما نخسر محافظ بقدر اللواء ابراهيم ابو ليمون الذى جاء محافظا للمنوفية عقب القبض على الدكتور هشام عبد الباسط ، والفوضى التى ضربت محافظة المنوفية فى عهد اللواء سعيد عباس ، الذى رحل قبل مرور عام من جلوسه على كرسى محافظة المنوفية

عقب حالة من الفشل الكبير فى ادارة تلك المحافظة الغير محظوظه. وهنا تم الدفع باللواء ابراهيم ابو ليمون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، و لم يكن اللواء ابراهيم ابو ليمون راغبًا فى المنصب ولا مقبلًا عليه، كان يرى أنه أدى دوره كاملًا فى عمله بالرقابة الإدارية ، والغريب أنه عمل من الساعة الأولى له بمحافظة المنوفية

وكأنه محافظ محترف ومتخصص فى تلك الوظيفة من 100 عام ، انحاز كقائد إلى ملايين البسطاء ، وأعلن عن تصحيح الأوضاع وفى أقل من شهرين وصلت شعبية إلى القمة، وأعتقد أن نسبة شعبيته الأن وصلت الأكبر شعبية يتمتع بها محافظ فى مصر بل فى تاريخ المنوفية ، بل إنها فاقت شعبية كل حدود الوصف وأصبح بطلًا شعبيًا متفردًا، تحول إلى أسطورة بعد أن كنّا نعتقد أن زمن الأساطير انتهى، تطلع إليه المنايفه على أنه المنقذ الذى ساقته الأقدار على عينها،

ليمد يده إلى الشعب المنوفية قبل السقوط بخطوات قليلة . ولأنه رجل مستقيم وشخصية راقية عمل بمصلحة ذاتية مستنيرة وبنوع من التوضيح أكثر هي فلسفة أخلاقية تعمل من أجل مصلحة الآخرين وتحسن صنعًا عندما تقدم عملًا خيرًا

وتلك هى شفرة اللواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية. اللواء ابراهيم ابوليمون بالنسبة لى «محافظ مستدعى»و استدعائه صنعته تدابير الأقدار، “هو خير سند للبسطاء وصاحب مواقف تكتب بحروف من نور في سجلات التاريخ عن أصحاب الحالات الخاصة وما أكثرهم وقد فرد لهم اللواء ابراهيم ابو ليمون مساحة واسعة فى مكتبه الذى يستقبل يوميا العديد

والعديد من أصحاب تلك الحالات ، هو بالنسبة لهم النافذة التى يدخل منها النور وهو الأب للكثير منهم إننا أمام محافظ أنسان ، عبقرى. و خلال هذا المقال لا أقدم رصدا لما جرى فى الماضى والحاضرفقط، ولكن مقالى هذا يحمل تحذيرا مما هو قادم، وهنا تكمن خطورته وروعته فى آن واحد، وإذا كانت هناك رغبة حقيقية فى رحيل محافظ المنوفية اللواء ابراهيم ابو ليمون

فلا أقل من أن ترعى الدولة هذه الأنجازات وتمنحه الإمكانيات ليعرض فكره خلال تجديد الثقة له ، حتى يشاهده كل محافظ ويتعلم منه. لن أكون مبالغا إذا قلت أننا أمام كارثة حقيقية لو رحل اللواء ابراهيم ابوليمون عن محافظة المنوفية ، لو كنا جادين فى مواجهة تلك الكارثة

فلابد أن نفسح المجال أمام اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية الحالى الرجل الجاد ليقوم بدوره فى المعركة البناء وتصحيح الأوضاع التى شهدتها محافظة المنوفية خلال عهد الدكتور هشام عبد الباسط واللواء سعيد عباس. وأعتقد أنه لو توفرت له إمكانيات أكثر لخرج بصورة أفضل، اللواء ابراهيم ابو ليمون هو واحد من أكثر المحافظين شعبية ،

لأنه محافظ مثقف يعرف جيدا قيمة المهمة التى يحملها مما جعل كل العاملين معه فى الجهاز التنفيذى بالمحافظة ، يثقون فى رسالته التى يقدموها، ولا ينتظر ثناءا ، أننى أحذر من رحيل اللواء ابراهيم ابو ليمون والدخول فى بلاعة المحافظين الهواه تلك البلاعه التى غرق فيها من قبله من اتساعها ، لأنها قادرة على ان تبتلع اى محافظ صعيف النفس والهوى ، فهل ننتبه لها، أم نستسلم؟ …

كل ما أرجوه كما يرجو أهالى المنوفية من القيادة السياسية ألا يرحل اللواء ابراهيم ابو ليمون فهو لا يروق له أن يبنى مجدا لنفسه لا يقترب منه غيره، او يسجل نفسه عظيما ويصبح محورًا لحديث المجالس العامة والخاصة،ولا أن يكون مصدرًا للميديا ويمكن أن يفعل أي محافظ ناجح غيره هذا وعبر مصادره الخاصة،

لكن لا شىء يهم اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية من هذا أبدا فهو حالة قادرة على العطاء وسط حب الجماهير و يزن كرسى المحافظ و يحظى بلقب الأب لروحى لكل أهالى المنوفية ، في النهاية أننا أمام نمط جديد من التعامل مع محافظ، لا يوجد في مصر مثله ، حتى الآن على الأقل،

من يمكننا التعامل معه على أنه محافظ بعد رحيل شيخ المحافظين اللواء ابراهيم ابو ليمون ، القصة طويلة.. وهذه فقط بعض فصولها، يمكننا أن نستكملها بعد ذلك، فما كتبته هنا كافٍ جدا، لأن أقول إن عصر المحافظين سوف يتوقف برحيل اللواء ابراهيم ابو ليمون ، أننى في الغالب أحاول أن أكون موضوعيا قدر الإمكان،

فقد كنت شاهدًا على بعض المحافظين ، سمعت من أصحابها ما قالوه، ووضعت ذلك كله على طاولة تلك السطور من مقالى هذا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سيدى … مادامت تلك هى السيرة الذاتية لرجل شهم مخلص حمل على عاتقه هموم محافظة لها وزنها وصقلها ، فلماذا الرحيل ؟ نرفع القبعة لسعادة معالى الوزير المحافظ ، ونرفع الأصوات تأييدا ومطالبين القيادة السياسية باستمرار سعادة معالى الوزير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى