مفالات واراء حرة

قم للمعلم

 قم للمعلم
بقلم أيمن صبري

قم للمعلم وفه التبجيلا ……. كاد المعلم أن يكون رسولا

ما من أحد تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم إلا و يحفظ هذا البيت الشعري لأحمد شوقي
الملقب بأمير الشعراء .

فقد أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي ترددهُ الألسن بمناسبة أو بدونها
كشهادة عرفان و أمتنان و تقدير لكل معلم يتفانى في تبليغ المعرفة إلى الناس و في إخراجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم و ضيائه .
لكن أكثر الناس الذين يرددون هذا البيت ، الذي أصبح أشهر من نار على علم كما يُقال في أمثالنا القديمة ،
لم يطلعوا على القصيدة الكاملة التي ورد فيها .
أبياتاً عظيمه و صوراً بديعة
و من أجمل هذه الأبيات التى أبتعد فيها نظر الشاعر العبقري هو قوله ..

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ
ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

وقوله

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم
لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

و قوله

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى
روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ
جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى
ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ
فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

فكل التحيه و التقدير إلى الشاعر الأمير أحمد بك شوقى
إذ أعطى كل ذي حقً حقه فى الوصف و التكريم
و إذ أرشدنا على ما يجب أن نفعله على معلم غير عدلاً و غير أميناً حتى على علمه

بقوله

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ
فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى