الشعر

وداعاً للشهامة..بقلم الشاعر فؤاد عبد الجواد

وداعاً للشهامة

إنهم يفترشون العراء،،،،،،

      حياتهم كلها في الفضاء،،،،

طعامهم هو الفتات وكان القضاء،،،،

      يرفععون أيديهم لرب السماء،،،،

اللهم ما إنتقم من مسبب البلاء،،،،

      رب السماء والدين منهم براء،،،،

فكم لشدة البرد وقسوة الشتاء،،،،

     وإلي متي كل هذا العناء،،،،،،

       (*************)

 لم يرتكبوا ذنباً لهذا الجزاء،،،،

    أين الضمير وعلي النفس الرثاء،،،،

رباه منك الأمل ولك الرجاء،،،،،

    إنقذ عبادك من هذا البلاء،،،،،

أما يوجد نهاية لهذا الشقاء،،،،،

    أيمكن أن يكون هذا إبتلاء،،،،

     

فإلي متي سيظلون من التعساء،،،،

    اللهم إرحم عبيدك الأبرياء،،،،

بيوت تهدمت الخيام هي الايواء،،،،

     والظالم قابع فى قصره في خيلاء،،،،

يفعلون ما يحلو وغدا الجزاء،،،،

      اللهم إنصر عبادك الضعفاء،،،،

في وسط أعين عمياء وإذن خرساء،،،،،

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى