الشعر

كلما… بقلم الشاعرة سعاد بازى

كلما… 

كلما كتبتُ قصيدة مائلة

 أتذكر من حصدتْ بواكيرَ مدادي 

الذي كنتُ أكتبه على السطر 

لا شك أن الرياح ذَرَتهُ

لأني كنت طالبة 

لم أكن أملكُ ثمن فرو حميمي 

أدثرها به 

كلما سمعتُ صوتا 

أقرب إلى الزعيق

أتساءل كيف هدهدتْ

هذه الأم أطفالها 

وهل كانوا يجدون للعِناق سبيلا 

كلما رأيت عاشقَيْنِ

يتأبطان شوقا 

بالحدائق العمومية 

أذرف دمعة باردة كمياهِ

تلك النافورة المتعبة بلا ملامح 

متسعة الأحداق

لا يكفي النظر إليها 

 لتشغيل زر القصيدة 

كلما استحضرتُ

أن الحزن لا ينصحُ به الأطباء 

أقص الجزء العلوي 

من أكتاف ملابسي 

ليتسرب منها 

تستهويني الملابس المفتوحة 

لأسباب لا تتعلق بالمناخ 

فقط لأترك باب المعنى مفتوحا 

أو لأثبت أن أكتافي ليست عريضة 

لتصلح مشجبا للنكسات 

سعاد بازي المرابط 

” هذا مما تبقى في سلة ملاحظاتي الغبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى