الدين والحياة

السيرة العطرة .. للنبى محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة

السيرة العطرة .. للنبى محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة

حماده مبارك

كان حال العرب في الجاهلية قبل الإسلام يُرثى له، حيث انتشرت العديد من العادات الذميمة والأعراف القبيحة بين أفراد المجتمع كتجارة الرقيق والزنا والمعاملة الدونية للمرأة، فبُعِث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لنشر الرسالة التي أوكلها الله إياه، وكان له الفضل في هداية الأمة ونقلها من الكفر والعبودية إلى الإسلام، وقد مرت الدعوة بالعديد من المراحل السرية والجهرية، كما أوذي الرسول صلى الله عليه وسلم حتى هاجر من مكة مكان ولادته، لكن ذلك لم يزده صلى الله عليه وسلم إلا إصرارًا فنشر الدعوة خارج مكة وأسلمت الكثير من القبائل العربية حينها، ثم وافته المنية في المدينة تاركًا سنته العطرة للأمة الإسلامية ووصايا عظيمة للبشرية.

أين ومتى ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
ولد سيد المرسلين وخاتم النبيين في يوم الإثنين، في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، في مكة المكرمة في شعب أبي طالب، ويوافق ذلك في التاريخ الميلادي الثاني والعشرين من شهر إبريل لعام خمسمئة وواحدٍ وسبعين للميلاد، وكان ذلك بعد خمسين يومًا من الفيل.

بداية السيرة النبوية، ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
حرب الفجار: حرب الفِجَار هي إحدى حروب العرب في الجاهلية، حصلت بين قبيلة كنانة وبين قبائل قيس عيلان، وقد سميت بحرب الفجار لأنها وقعت في الأشهر الحرم (شهر رجب) والتي حرّم الله فيها القتال.

حلف الفضول: معاهدة أو اتفاق نشأ قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بين بنو هاشم وبنو تيم وبنو زهرة، تعاهدوا فيه على الدفاع عن أي مظلوم في مكة، وقد شهد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في العشرين من عمره، وكان سبب إنشاء الحلف خلاف حصل بين رجلين في مكة على تجارة بينهم.

تجديد بناء الكعبة وقضية التحكيم: قررت قريش إعادة بناء الكعبة بعد تصدع جدرانها، وعملوا على جمع المال لبنائها، واتفقوا على ألا يدخِلوا في بنائها إلا مالًا حلالاً، وأثناء بنائهم للكعبة خصصوا لكل قبيلة بناء جزءٍ منها، فجمعت كل قبيلة الحجارة على حدة وأخذوا يبنونها معًا، وحينما وصلوا إلى مرحلة وضع الحجر الأسود، اختلفوا فيمن يحظى بشرف وضع الحجر الأسود في مكانه، فوقع الاختيار على الرسول صلى الله عليه وسلم في التحكيم بينهم، وبعدها طلب الرسول صلى الله عليه وسلم رداءً فوضع الحجر وسطه وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعًا بأطراف الرداء، وأمرهم أن يرفعوه، حتى إذا أوصلوه إلى موضعه وأخذه الرسول بيده ووضعه في مكانه، وبذلك تم حل النزاع الواقع بينهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى