ثقافات

” حنان ” فتاة الدبابية .. تفوز بفرحة الدنيا لاتمامها حفظ القرآن كاملاً بالأقصر

الأقصر ـ حجاج عبدالصمد:

فرحة في الدنيا بحفظ القرآن الكريم وترغب فوز الآخرة , لإتمامها حفظ القرآن الكريم ، وما أجملها فرحة التي لا يعلمها إلا من أتمه , إن حافظ القرآن بأحكامه له مكانة في الدنيا والآخرة , بالقرآن يكون تقوى النفس ونعيش الفكر الوسطي الصحيح لديننا الاسلامي السمح , وبالقرآن الكريم يتعلم الأنسان ضبط النفس وشدة التماسك والحلم عند الغضب ,فهو سيد الأخلاق كما يضم فضائل كثيرة لا حصر لها من شمائل النفس الزكية , فالحليم كظم غيظه وعفا عن الناس عند المقدرة والذي يقابل السيئة بالحسنة . وهو أحسن تطبيق لما نقرأ ونتعلم من سيرة القرآن الكريم .حيث نالت حنان صلاح عبدالقادر نوبي البالغة من العمر 19 عاما , الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الآداب قسم المكتبات والمعلومات بجامعة جنوب الوادي بقنا , شرف ومكانة حفظ القرآن كاملاً .
ـ حنان الطالبة جامعية بكلية الآداب جنوب الوادي حفظت القرآن مع الإجازة والإسناد من رواية حفص عن عاصم .
ـ طموحاتها : بعد التخرج ان تفتتح كتاب خاص بها لتحفيظ البراعم من الصغر .
ـ القرآن الكريم له عظيم الأثر الإيجابي في حياتها الأسرية والجامعية وفي جميع أوقاتها اليومية
ـ مثلها الاعلى هي ولدتها فاكنت لها الام والاب كونها يتيمة الأب والقدوة والمعين والمحفز والحنان لها كبير الآثر في شخصيتها .
ـ الانسان الذي تكن له كل تقدير واحترام والفضل بعد والدتها هو المحفظ الشيخ الحسين علي .
ـ الجامعة لها دور بارز بالنسبة لي حيث كرمتني في أكثر من مسابقة قرآنية حيث حصلت على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم على مستوى جامعة جنوب الوادي بقنا .
ووجهة حنان رسالة لأولياء الأمور قائلة بادروا في تعليم ابنائكم في حفظ القرآن من الصغرلإن مرحلةَ الطفولةِ أخطر وأهم مرحلة في حياة الإنسان ، إذ هي محطةُ بَذْرِ المبادىء والقيمِ والمفاهيم ، وهي البيئةُ التي تظهر فيها ميول الإنسان ونوازعه للمربي الجادِ الذي جعل من ملاحظته ومتابعته سلوكَ الصغيرِ معياراً يتعرف بهما على جبلَّته .
قالت الطالبة حنان بدأت حفظ القرآن الكريم منذ الصغر كنت عن شيخ بالتلقي , لظروف وفاة والدها وهي في سن السادسة من عمرها والذي أثر فيها وتأثرت لفراقه الذي كان بالنسبة لها الحنان والدفء , الأمر الذي جعلها انقطعت عن تكملة الحفظ لفترة من الزمن ثم انتقلت بعد ذلك إلى الشيخ الحسيني علي محمد والذي تمت على يديه حفظ القرآن كاملاً بالاحكام والتجويد .
وأضافت كان التحفيز والسند لها منذ الصغر من والدتها بعد ان اراد الله سبحانه وتعالى أن تكون يتيمة الأب وهي في سن الثانية عشر من عمرها والتي مدتها بطاقة إيجابية جعلتها لا تستشعر فقدان والدها فكانت لهم القوة والعزيمة في تخطي الصعاب والظل من حرارة الشمس . وكان فرحة إتمامها حفظ القرآن لا تضاهيها فرحة في الدنيا والتي ترغب في فوز الآخرة .
حصلت خاتمة القرآن ” حنان” على المركز الثاني في مستوى نصف القرآن،فى الدورة الأخيرة لمسابقة الأستاذ”على عبد العزيز العديسي” على مستوى محافظة الأقصر عام 2019 , حيث قام بتكريمها عدد من العلماء منهم “الحبيب على الجفري ” الداعية الإسلامي الكبير،والدكتور “جمال فاروق”عميد كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة السابق ،وغيرهم من قيادات الدولة،كما أنها شاركت أيضا فى العديد من المسابقات القرآنية وحصلت على العديد من الجوائز المادية والمعنوية. كما شاركت في كثير من مسابقات القرآن الكريم بجمعية تنمية المجتمع وكانت تحصل على المركز الأول في جميع المسابقات .
يذكر أنه خلال الأسبوع الماضي كرمت جمعية تنمية المجتمع بقرية الدبابية التابعة لمركز إسنا شمال الأقصر ، الطالبة حنان صلاح عبد القادر إحدى فتيات القرية ، بمناسبة إتمامها حفظ القرآن الكريم كاملا، على يد الشيخ الحسين , وذلك لتشجيع وتحفيز النشء من كافة الأعمار على حفظ كتاب الله،وخلق روح المنافسة بينهما.
وجدير بالذكر أن حنان تتلمذت وحفظت القرآن كاملا بالأحكام والتجويد،على يد ابن قرية الحميدات شرق الشيخ ” الحسين علي”أحد الأئمة بوزارة الأوقاف المصرية،الذي يهب جزءا كبيرا من وقته يوميا لتحفيظ الأطفال والتلاميذ كتاب الله،وتعليمهم تجويده وأحكامه لخلق جيل حاملا لكتاب الله وعاملا به بين الناس.
قال الشيخ الحسين علي , إن الطالبة حنان صلاح رمز للاجتهاد والمصابرة حرمت من عطف ودفء حنان والدها منذ الصغر فعوضها الله سبحانه وتعالى ان اكرمها بحفظ القرآن الكريم كاملاً , والقرآن الكريم هو كلام الله المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الدستور الإلهي الذي خص به الله عز وجل المسلمون، وجعل الله حفظة القرآن الكريم في منزلة مختلفة عن باقي الأشخاص حيث يقول الرسول الكريم: إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين . حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ القرآنَ وتعلَّمه وعمِل به؛ أُلبِسَ والداه يومَ القيامةِ تاجًا من نورٍ، ضوئه مثلُ ضوءِ الشمسِ، ويُكسَى والداه حُلَّتانِ لا تقوم لهما الدُّنيا، فيقولان: بمَ كسبْنا هذا؟ فيقال: بأخْذِ ولدِ كما القرآنَ).وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ عشرَ آياتٍ في ليلةِ كُتِبَ له قِنطارٌ من الأجرِ و القِنطارُ خيرٌ من الدنيا وما فيها، فإذا كان يومُ القيامةِ يقولُ ربُّك عزَّ و جلَّ : اقرأْ وارْقَ بكلِّ آيةٍ درجةً، حتى ينتهي إلى آخرِ آيةٍ معه، يقولُ اللهُ عزَّ و جلَّ للعبد: اقبِضْ، فيقول العبدُ بيدِه: يا ربِّ أنت أعلمُ، يقولُ: بهذه الخلدُ وبهذه النَّعيمُ).
ومن جانبه، قال المهندس رجب جابر محمد نائب مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بالدبابية ، إن أهمية السعي والاجتهاد في تعلم القرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي، والاقتداء بالصفات التى تحلى بها رسولنا الكريم حتى يكون الإسلام خلقًا وسلوكًا لكل أبنائنا، لخلق جيل قادر على النهوض بوطنه والسعى والتقدم لرفع رايته، مضيفًا أن هذا التكريم سوف يكون تحفيز الأبناء في حفظ القرآن الكريم ويخلق روح الاقتداء ويجعل هنا غيرة محمودة لابنائنا في حفظ القرآن الكريم والتمسك بسيرته العطرة .
وفي النهاية قالت الطالبة حنان صلاح إن حافظة القرآن بأحكام التجويد , بالقرآن يكون تقوى النفس ونعيش الفكر الوسطي الصحيح لديننا الاسلامي السمح , وبالقرآن الكريم يتعلم الأنسان ضبط النفس وشدة التماسك والحلم عند الغضب ,فهو سيد الأخلاق كما يضم فضائل كثيرة لا حصر لها من شمائل النفس الزكية , فالحليم كظم غيظه وعفا عن الناس عند المقدرة والذي يقابل السيئة بالحسنة .. هو أحسن تطبيق لما نقرأ ونتعلم من سيرة القرآن الكريم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى