أخبار محلية

اصدار رواية بعنوان “دولة الروبوت” للصحفي بسام عبد السميع

ترصد الرواية الجديدة للكاتب الصحفي بسام عبد السميع “دولة الروبوت” الصادرة اليوم، الرحلات المكوكية المباشرة لحضور أول احتفال بأعياد الميلاد على سطح المريخ وذلك ليلة الأول من يناير 2030 بمشاركة الرئيس الأمريكي وامبراطور اليابان ورؤساء روسيا والصين ودول أوربية وعربية ورجال اعمال وعدد من مشاهير السوشيال ميديا والفن والرياضة وبإشراف وتنظيم حكومة دولة الروبوت.

وتنقل وسائل الإعلام ومحطات البث الفضائي وقنوات التواصل الاجتماعي احتفالات أعياد الميلاد لكل سكان الأرض عبر الهواتف لتعيش الكرة الأرضية لحظة تاريخية بالاتصال بالمريخ وكأن الكوكب كله ذهب إلى المريخ.

وما بين النبوءة والمعلومة، وما بين التاريخ والحقيقة.. تحمل رواية “دولة الروبوت” إرهاصات تلوح في الأفق لجائحة تكنولوجية تعيد الإنسان إلى الأرض بعدما ذهب إلى المريخ، كما تقتحم الرواية تفاصيل التجربة الاقتصادية في اليابانية، والصراع الأمريكي الصيني وعلاقة المافيا بأجهزة المخابرات ودورها في تنفيذ مهام يطلق عليها مصطلح “أمن قومي”.

تتناول “دولة الروبوت” قصة كبسولة الحياة مرة أخرى، ومصرع رئيس أكبر شركة تكنولوجيا في العالم خلال اجتماعات دافوس وانقضاء جائحة كوفيد-19 في عام 2024، وذلك بعد الانتهاء من مشروع دولة الروبوت العضو الجديد بالأمم المتحدة والواقعة جغرافياً في آسيا، منطقة الفوضى الخلاقة القادمة.

وتبرز الرواية تطور الروبوتات عبر الذكاء الاصطناعي وتحولها لشريك لدى غالبية الأسر حول العالم وحدوث ملايين الحالات من الزواج بين الإنسان والروبوت وعملية التصادم وارتفاع حالات الطلاق بين الإنسان والآلة لتتطور الأحداث معلنة صراعاً جديداً بين الإنسان والروبوت.

وتتصاعد الأحداث وصولاً إلى أكتوبر 2029 – مرحلة عمق ومضمون الرواية- حيث يتم الإعلان عن الموافقة بانضمام دولة الروبوت إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وحصولها على حق الفيتو، ومسؤولية الروبوتات عن تنظيم أول احتفال لأعياد الميلاد من كوكب المريخ.

بعد مرور الأيام الأولى لعام 2030 قررت حكومة دولة الروبوتات منع الإنسان من التواجد على سطح المريخ وكذلك قطع العلاقة مع الإنسان واعتبار كل حالات الزواج التي تمت بين الروبوت والإنسان كانت مرتبطة بالتواجد على الأرض ولم يعد لها شرعية التواجد في المريخ مع بعض الاستثناءات لعدد من مسؤولي دولة الروبوت.

صباح الأخير من عام 2030، تعلن الروبوتات عبر رسائل صوتية ومرئية عن انتهاء عصر الإنسان مع المريخ ورغبتها في الحياة بمفردها في المريخ.

وتشير الرواية إلى سيطرة الذهول على شركات البرمجة نتيجة خروج الروبوتات عن السيطرة وحدوث تطور ذاتي جعل الروبوتات تعلن الحرب على البشر في المريخ وأن هذه الحرب يمكن وقفها شريطة عودة الإنسان إلى الأرض، كما تؤدي برامج خبيثة إلى انفجار الهواتف في مختلف أنحاء الأرض وإصابة نحو 4 مليارات نسمة منهم 100 مليون شخص لقوا حتفهم.

وبحسب الرواية ، تولى المخترعون قيادة الجيوش بقرار من أمريكا للتعامل مع الفيروس التكنولوجي الذى أدى إلى تحور الروبوت وإحداثه حالة من الفزع والرعب تجتاح سكان الأرض عبر وسائل البث التي طالبت الجميع بتفكيك الروبوتات المنزلية على الفور وتدميرها بسرعة وذلك بعد أن بلغت نسبة الروبوتات 20٪ من سكان الأرض وأصبح كل منزل به روبوت، فيما أعلنت الروبوتات العاملة في الحزب الحاكم بدولة الروبوت إنقاذ أزواجهن وزوجاتهن من البشر ومغادرة الحياة على الأرض، لتبدأ قصة صراع ذكاء اصطناعي بين الروبوتات، ويتصدى كل روبوت لحماية زوجته وكل روبوته لحماية زوجها في مشهد يجلس الإنسان فيه منتظراً الحماية من الآلة ضد الآلة.

وتكشف الرواية عن سلاح جديد يستطيع القضاء على الروبوتات عبر برنامج تقني يبث إشارات تؤدى إلى التدمير الذاتي لكافة الروبوتات خلال دقائق، وتطالب من الدول الراغبة في الحياة شراء هذا السلاح الذي زرعته في الفضاء خلال مشروع توقف السفر في سنوات كورونا.

وتدور أحداث “دولة الروبوت ” خلال الفترة الزمنية من 1919 وحتى 2031، ومن الإسكندرية إلى القاهرة وسويسرا والصين واليابان وأمريكا والمريخ.

ويختتم الكاتب روايته بعبارة كتبها بعض الناجين من فيضان الموت تقول: من يصدق أن كل التكنولوجيا تتوارى كما توارت حضارات الأمم السابقة؟.. من يصدق حدوث بداية جديدة لحياة البشر على الأرض؟.

يذكر أن الكاتب الصحفي بسام عبد السميع ترأس تحرير بعض الإصدارات الصحفية في مصر مطلع القرن الحالي ومنها: “المصير”، “حديث الأمة”، “مصر اليوم”، كما حقق رقماً قياسياً في إصدار الكتب عام 2020 بتأليف 11 كتاباً تنوعت بين السير الذاتية والأعمال الفكرية والدينية والرواية والمجموعة القصصية منها: رسالة النيل إلى السيسي، الحج الاستثنائي، مسافر في زمن المنع، صرخة 2020، شفرة المؤامرة على مصر، رحلتي مع النووي، القاسمي.. سلطان مدينة الخبز الفكري، استعادة الذات، مقولات ابن عبد السميع، اعتقال الموتى، الحكايات العشر لعام 2020، فيما أصدر في سبتمبر من العام الماضي “عبور المستقبل “Expo 2020”.

حاز بسام عبد السميع جائزة الإبداع الصحفي عام 2006، جائزة الصحافة العربية عام 2017 والعديد من التكريمات، كما أنه عضو نقابة الصحفيين المصرية، جمعية الصحفيين الإماراتية، اتحاد الصحفيين العرب، الاتحاد العالمي للصحفيين، واتحاد كتاب مصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى