جامعات وكليات

جامعة الفيوم: انطلاق أولى جلسات المؤتمر العلمي الأول لطلاب الدراسات العليا بكلية السياحة والفنادق

جامعة الفيوم: انطلاق أولى جلسات المؤتمر العلمي الأول لطلاب الدراسات العليا بكلية السياحة والفنادق

كتب.حمادة جعفر

تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، شهد أ.د عرفه صبري، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، الجلسة الأولى للمؤتمر العلمي الأول لطلاب الدراسات العليا بكلية السياحة، بحضور أ.د أشرف عبد المعبود عميد الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب المشاركين.

 

انعقدت الجلسة برئاسة أ.د محمود هويدي، مستشار رئيس الجامعة لشئون ضمان جودة التعليم والاعتماد، وعضوية أ.د محمد عبد الوهاب، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب الأسبق، وأ.د سوزان بكري، وكيل الكلية الأسبق للدراسات العليا والبحوث.

 

تضمنت الجلسة مناقشة معوقات الأبحاث والدراسات السياحية في ضوء خطة مصر ٢٠٣٠، وتحدث خلال الجلسة ممثلين عن سوق العمل وهم أ.د سامح سعد مستشار وزير السياحة الأسبق، ود. عادل الجندي، مدير عام الإدارة العامة للإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والآثار، وأ هشام وهبه، عضو مجلس إدارة غرفه المنشأت والمطاعم السياحية، ورئيس لجنه التدريب بالغرفة.

 

تناولت الجلسة مناقشة المعوقات التي تواجه ممثلي سوق العمل والمتطلبات الواجب توافرها في الخريجين.

 

حيث أوضح أ. هشام وهبه، أن هناك فجوة بين مؤسسات التعليم، ومؤسسات سوق العمل، ويجب العمل على إيجاد حلول لها.

 

وأشار إلى ضرورة تدريب الطلاب وتأهيلهم، وإعدادهم لسوق العمل بشكل جيد يحقق الأهداف المرجوة.

 

كما تطرق أ.د سامح سعد، إلى أهمية تعليم الطلاب قيم العمل وكيفية التعامل مع السياحة، بطرق تجذبهم للعودة مرة أخرى لزيارة مصر، وكذلك العمل على تطوير مهارات الخريجين.

 

وأشار د. عادل الجندي، إلى أن مصر دولة لديها موارد سياحية كبيرة يجب تطويرها بما يتناسب مع مكانتها التاريخية.

 

كا شدد على ضرورة الإبداع في تقديم الخدمات السياحية، وتغيير الثقافة المجتمعية السائدة تجاه السياح،داعيًا إلى ضرورة تفعيل السياحة المجتمعية والبيئية والصحية، وغير ذلك من أنواع السياحة.

 

وشهدت الجلسة نقاشات مميزة بين ممثلي سوق العمل والسادة الحاضرين، وأوصت بضرورة وجود دراسات بينية بين كلية السياحة وكليات الآداب والطب والهندسة وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى