مفالات واراء حرة

ماتت بسنت والسبب الصور المفبركة

ماتت بسنت والسبب الصور المفبركة

 

بقلم : حمادة عبد الجليل خشية

 

أثناء التصفح على مواقع التواصل الاجتماعي شدني مقطع فيديوا على الفيس بوك للإعلامي تامر امين على قناة النهار الالكترونيه، وكان حديثة عن فتاة طالبة في المرحلة الثانوية الازهرية تبلغ من العمر ست عشر سنة من محافظة الغربيه اسمها بسنت، انهت حياتها بسبب انتشار صور وفيديوهات مفبركة لها في القرية التي تسكنها.

 

ما القصة، تعالي معي ايها القارئ العزيز، القصة هي عدم وجود ضمير حي في انسان لايعرف معنى الرحمة او الإنسانيه، وسبحان الله كان لي مقالا نشر في أكثر من جريدة الكترونيه بعنوان ” الضمير والأنا”.

 

نرجع لقصتنا هو استفزاز شاب على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك لفتاة بريئة لا تعرف شيئا على ما يدور حولها من الجسد الخالي من الضمير، بدأ الشاب في مراودة الفتاة عن نفسها عن طريق رسائل الفيس بوك، كان رد الفتاه صادم بالنسبة للشاب، كان ردها انها رفضت كل مغريات هذا الشاب، رفضت كأي فتاة تربت في بيئة ريفيه اصيله تحترم نفسها وتحترم والديها.

 

جن جنون الشاب كيف تقوم بصدمتة بهذه الطريقة ، وبدأ في حيلة جنونية لا تخرج الا من شياطين الإنس، بدأ في التهديد المستمر لها أن لم تقم بإقامة علاقة معه، سيقوم بفضحها والتشهير بها في القرية، فلم تعطي الفتاه بال لهذا الكلام.

 

وفجأة انتشرت الصور والفيديوهات ل بسنت في القرية مع التكتيم المستمر داخل القرية، وظهر الفيديوا ل بسنت مؤخرا لاحد أقاربها او مدرسيها والذي بدأ بدورة للتحدث مع بسنت عن هذه الصور.

 

اصبحت بسنت في حالة عزلة واكتآب شديدين، حتى أقبلت على إنهاء حياتها بشراء حبة الغلة السامة بعد الصلاة وبعد أن تركت رسالة لو الدتها تؤكد فيها انها ليست صاحبت الصور والفيديوهات المنتشرة في القرية، مشيرًا أن الشاب الذى فعل هذة الجريمة كان يريد أن يقيم علاقة معها ولكنها رفضت. “وماتت بسنت” ماتت بسنت لكي تضرب قلم موجعاً على وجه كل مجرم اشترك في تركيب هذه الصور للفتاة الضحية، ماتت بسنت لتضرب قلم موجعا على وجة كل إنسان لم يصدقها ولم تحتوي ازمتها.

 

اي وجع تلقاه قلب والديها، اي زنب وقعت فيه هذه الفتاه وهذه الأسرة حتى تحولت حياتهما الي جحيم، بسبب الجسد الخالي من الضمير والخالي من الرحمة، هل تعيش الان مرتاح الضمير إذا كان موجود، هل تعيش مرتاح البال بعد رحيل الفتاة، ماذا كسبت ايها الشاب.

 

لقد أقبلت الفتاة للانتحار بسبب الضغط النفسي والعصبي الذي تعرضت لها في شرفها، مرت هذه الفتاه باضطرابات لا تستطيع تحملها واصبح الأنتحار لها وسيلة للهروب من الضغوط التي تلاحقها.

 

اشترك في انتحار هذه الفتاه مجموعة كبيره منهم من فبرك هذه الصور ومنهم من ابتزها ومنهم من لم يصدقها وطثقوا فيها ومنهم من لم يحتويها ويحتوي ازمتها.

 

على الأهالي مصاحبة أبنائهم لأنهم يحتاجون إلى رعاية لتجنب مشاكل كثيرة وخاصة في سن المراهقة. ومن الضروري توخي الحذر أثناء التعامل مع الأبناء واتباع خطوات سليمة لحل المشكلات دون اللجوء للعنف حتى لا يصل الأبناء إلى الاكتئاب.

 

كلي ثقة في الشرطة المصرية المتمثلة في شرطة الإنترنت للالحاق بكل من تسول له نفسة بإرتكاب مثل هذه الجرائم ومعاقبة المتورطين في فبركة الصور الكاذبة.

 

حفظ الله مصر وشبابها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى