مفالات واراء حرة

ذكرى تولي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد حكم دبي

بقلم المستشار الدكتور – خالد السلامي

 

16 عامًا من الإنجازات مضت على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في إمارة دبي، وهو اليوم الذي يصادف الرابع من يناير. وقد حقق سموه خلال هذه الفترة عظيم الإنجازات، وكان له دور قوي في نقل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مستويات متقدمة ضمن صفوف الدول، وقد تصدّرت الدولة مؤشرات التنافسية العالمية في الكثير من المجالات.

إن سمو الشيخ محمد بن راشد هو رجل من الشعب وإلى الشعب. هو الشاعر والفارس، هو الحاكم الذي ساهم بحنكته وقيادته الرشيدة بوضع دولة الإمارات على الخارطة الدولية، وكان له الدور الكبير في جعل الدولة محطاً للأعمال والسياحة والعيش الكريم. سمو الشيخ محمد بن راشد الذي ولد عام 1949، وقد كان هو الابن الثالث للمغفور لـه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وقد بدأ حياته العملية حين عُين رئيساً للشرطة والأمن العام بإمارة دبي بدءاً من 1 نوفمبر 1968، ثم عُين وزيراً للدفاع في ديسمبر 1971، ولغاية تاريخه، ثم تولى منصب ولي عهد إمارة دبي من 4 يناير 1995 ولغاية 3 يناير 2006، ثم عُين حاكماً إمارة دبي -وعضو المجلس الاعلى للاتحاد اعتباراً من 4 يناير 2006، ولغاية تاريخه، ثم عُين نائباً لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة ورئيساً لمجلس الوزراء في 11 فبراير 2006، ولغاية تاريخه.

إن الرابع من يناير يمثل محطة مفصلية مهّدت الطريق أمام إمارة دبي لتحقيق مكتسبات حضارية استثنائية يُشار إليها بالبنان، في ظل الرؤية الثاقبة لقائدٍ ملهم أرسى دعائم نموذج قيادي لا يعترف بكلمة مستحيل. إن مسرته هي مسيرة المباركة وضعت إمارة دبي في موقع متميز على الخارطة العالمية. وفي ذكرى هذا اليوم المجيد، أتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات من مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “رعاه الله”.

إن الحلم يبقى عنوان الواقع وهو لبنه راسخة للبناء وأسس الرخاء التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فقد أصبحت الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متطوراً ومتفرداً في الاستدامة والتميز. إن بصمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في السنوات الماضية ساهم سموه وبكل اقتدار في مسيرة الخير والعطاء من خلال وضع إستراتيجية تنموية شاملة وطموحة شملت كل مؤسسات الدولة. ساءلا المـولى عـز وجـل أن يسدد خطى سموه ويديم عليه وعلى أنجاله الكرام الصحة والعافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى