سياحة و أثار

صدى مصر – استراحات الملك فاروق والمرسى السياحى بإسنا فى الأقصر تستعد للعودة للحياة

استراحات الملك فاروق والمرسى السياحى بإسنا فى الأقصر تستعد للعودة للحياة
الأقصر: إبرام عادل
تشهد مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، خلال الأيام المقبلة بوابة جديدة لتطوير المعالم التراثية والتاريخية داخلها، وعلى رأسها 3 استراحات تاريخية تعود للملك فاروق تقبع داخل مدينة إسنا جنوبى محافظة الأقصر، والتى لم تحصل على الاهتمام على مدار السنوات الماضية، ورغم مرور حوالى 70 عاما على نهاية حكم الملك فاروق لمصر، وتحويلها من الملكية إلى الجمهورية إبان ثورة 1952، إلا أن شواهد حكم الملك فاروق لمصر ما زالت قابعة فى مختلف أرجاء مصر، ومنها القصر المميز للملك فاروق فى قرية وابورات المطاعنة التابعة لمجلس قروى أصفون بمدينة إسنا، والتى تضم عددا من القصور المميزة والاستراحات الملكية العظيمة التى كانت مقرات للإجازة الشتوية للملوك والأمراء والحاشية الملكية وقتها.
وزار تلك القصور التاريخية للملك فاروق بقري المطاعنة بإسنا، وفد من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لبحث خطط تطويرها وترميمها برعاية مشروع “اكتشاف أصول إسنا التراثية”، وذلك للبدء فى المشروع خلال الفترة المقبلة لكى يتم إدراجها فى الخريطة السياحية وتحويلها لمزارات تاريخية كونها ما زالت محتفظة برونقها وجمالها رغم ما تعرضت له من سرقة العديد من القطع التى كانت تحويها خلال الفترات الماضية.
ويقول أحمد حسن أمين مدير عام آثار إسنا، أن الاستراحات الثلاثة جرى إطلاق اسم الملك فاروق عليها مجازاً ولم يزرها الملك فاروق فى حياته إلا مرة واحدة، حيث إنها متفرقة وتتبع هيئة الإصلاح الزراعى وليس وزارة الآثار حتى الآن، رغم كونها استراحات تارخية وقد تندرج تحت مسمى “موقع أثرى”، موضحاً أنه جرى إنشاؤها فى فترة حكم الخديوى إسماعيل واستخدمها الخديوى عباس حلمى الثانى، وتوارث تلك الاستراحات حكام مصر من الأسرة الحاكمة حتى الملك فاروق، ولكنها تم إطلاق اسم الملك فاروق عليها تقديراً له، ولم يزورها الملك الفاروق إلا مرة واحدة فى حياته، والتى كانت بمناسبة تعلية خزان إسنا عام 1945 فى شهر نوفمبر، وكان معه النقراشى باشا.
جدير بالذكر أن مشروع اكتشاف أصول إسنا التراثية يساهم فى تقديم الدعم الكامل لخدمة حركة السياحة بمدينة إسنا، وذلك في مختلف الإتجاهات من ترميم وتطوير وتجديد للمواقع التراثية والتاريخية والآثرية بجانب دعم الأيدي العاملة بالمجالات السياحية من تدريبات لأصحاب البازارات والسيدات العاملة في تصنيع الهدايا والمنتجات التي تباع للسائحين خلال زيارتهم لإسنا، حيث أنه خلال المشروع يجرى العمل فى ترميم مجموعة من المباني المهمة بإسنا، وكذلك يتم تدعيم الأيدي العاملة بالسياحة من الرجال والسيدات، بجانب خطط الترويج والتى تشمل توثيق المعالم التراثية وعرضها بصورة جذابة وتوفير المواد التعريفية والخرائط ومواقع إلكترونية تساعد فى دعم الزيارة لمدينة إسنا بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى