الشعر

هواجس عابرة…بقلم ٱمال حمزة

دعني… أتأمل في عينيك…أبحر في فناجينها العطشى للحنين … أرى فيها صوري التي تعانق النظرات…..أمتع ناظريّ أمور فيها.. حتى أرى وردات الصباح… تشتاق لقطفها… دعني….. أشرع صمتا للنوى … فكلانا صار استوائي صبار يحنّ لصيفه.

دعني… . أحلق بالذاكرة … لاريب اني اشتاقك.. أشتاق . حنيني يُدثر بلحاف الحب دمعتيك التي تساقطت حين أبحرت عيني بعينيك… 

صبحي..تولج الدفء بحضنها.. و قهوةالصباح يرشفها وميض اشتياق شفتيك 

ومسائي … بظل الدمعتين … يجيد تنهيداته يغوص فيها ومازلت أغوص بالنظر أكثر وتسافر التنهيدات في أجواء سحابها…. تعانق غيماته الحبلى من لهيب الشوق لتلد في الصقيع عشقا يحمل تراتبل الحنين… لم تلد عيناه ذكرا وانثى… بل كان وليدها… صدفة اللقاء…. عاشق تائه في محراب عينيهِ عينيّ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى