برلمان واحزاب

ندوة عن ” الإعلام وتأثيره على المجتمع المصرى ” لحزب المصريين الأحرار

ندوة عن ” الإعلام وتأثيره على المجتمع المصرى ” لحزب المصريين الأحرار

كتب / أشرف الجمال
مشاركتا ودعما للدولة المصرية الجديدة والحديثة والرقمية دولة العلم والعمل والحلم والأمل فى غدا مشرق للمجتمع والمواطن المصرى نظم اليوم حزب المصريين الأحرار بالسويس برئاسة ا.عادل فاضل شندى ندوة بعنوان ” الإعلام وتأثيره على المجتمع المصرى ” حاضر فيها الإعلامى أشرف الجمال وإدارتها مسئولة المرأة بالحزب ا. سماح مهدى وشارك فيها عبر الاون لاين من مقر حزب المصريين الأحرار بالقاهرة الإعلامى ريمون ناجى مسئول الإعلام بالمركزية وبحضور لفيف من الإعلاميين والصحفيين والكتاب والمسئولين عن اللجان والإعلام بالحزب بقيادة نائب الشعب السابق ا.عبد الحميد كمال ، ا. عبد العزيز السويسى ورأفت إدوارد امين إعلام الحزب، ا.ميرفت اسامة مسئولة الأعمال الصغيرة والمتوسطة بالحزب
— وفى كلمته الإفتتاحية للندوة أشار عادل فاضل إلى أهمية الإتصال الإعلامى من خلال وسائله وإلى ضرورة الاهتمام بعقد ندوات توعوية فى كافة المجالات والتخصصات والنشاطات لتهيئة المجتمع المدنى ولبناء الدولة المصرية الجديدة والحديثة والرقمية من خلال التقدم والتكنولوجيا مع ضرورة فهم وتوعية المشتغلين بالعمل العام والخدمى والاجتماعى عن دور الإعلام فى صناعة المستقبل وتطويره وخدماته للنهوض بالوطن
— وتحدث الإعلامى اشرف الجمال عن تاريخ بداية الإعلام حيث أنه أقدم علم يطبق ويفعل ويستخدم من خلال استخدام الانسان لأول لغة فى تاريخ البشرية والتى بدأت بلغة الأشارة والتواصل والتفاعل وهى الوسيلة الوحيدة التى عرفها الإنسان منذ بداية خلقه لعدم وجود اى وسيلة للتواصل والتفاهم والتعامل بلغة او حروف وبالتالى الكلام ولذلك كان التعامل بلغة الإشارة او بالتفاعل الجسدى او التعبيرات الجسدية وخاصتا للوجه ولذلك فأن أهمية الإعلام وعلومه ووسائله هى بمثابة نبراس حياة للبشرية للتفاهم والتعامل والتكامل والتزاوج والتقدم والرخاء وبناء الكون كما أمرنا الله سبحانه وتعالى……..
— كما تحدث الجمال على ان الإعلام يعرف فى العصر الحديث بأنه قنوات الإتصال التى تستخدمها وسائل الإعلام فى نشر الأخبار والمعلومات والأحداث والموضوعات والمواقف إلى عامة الشعوب من خلال وسائله المتعددة وهى ” الصحافة المرئية (التليفزيون والسينما والفيديو والحاسب الآلى والتليفون ) والمسموعة (الراديو والتسجيل والتليفون )،والمقرؤة (الصحف الورقية والمجلات والكتب والنشرات)،الإلكترونية (الحاسبات الآلية واللاب توب المحمول والتليفون والتعليم عن بعد خاصتا فى ظل فيروس كورونا)” وأن أهم مميزاته هو التوعية بالأضرار والمخاطر والكوارث المحتملة التى تحيط بالإنسان الى جانب النواحى الترفيهية كالمنوعات والدرما ومواقع التواصل الأجتماعى والسوشيال ميديا والإعلانات التجارية والتسويق الإلكترونى والتى تبث من خلال الراديو والتليفزيون والتليفون والإنترنت
— وأضاف الجمال بان علوم الإعلام العام تتكون من 40 علم (مادة علمية) تختص فيها وسائل الإعلام “الصحافة المرئية ،والمسموعة، المقرؤة،الإلكترونية ” بعدد 7 علم من علوم الإعلام والتى تنظم جوانب إدارة فنون ومهارات الكتابة الصحفية من المصادر المناسبة مع الإلتزام بالموضوعية والحياد والمصداقية مع سرعة العمل والتعامل مع ضغوط العمل المكثف وهى ” مقدمة فى الصحافة ( الخبر الصحفى/ التحقيق الصحفى/الحوار الصحفى/المندوب الصحفى/التقرير الصحفى /المقال الصحفى/التصوير الصحفى)، فن التحرير الصحفى، إدارة الصحف واقتصاديتها، الإخراج الصحفى،موضوع خاص فى الصحافة،الصحافة المتخصصة،مشروع إصدار جريدة او مجلة”
— وأكد الجمال على ان هذه الوسائل خاصة يمكن إضافة اى تحديث علمى او تكنولوجى او تخصصى لها وكمثال ( الصحافة الإلكترونية ) وليس ( الإعلام الإلكترونى) والذى تم إضافتها بالفعل إلى وسائل الإعلام بعد الطفرة التكنولوجية والالكترونية التى حدثت فى الحاسبات الالية والأقمار الصناعية والإنترنت ومن الخطاء أن تضاف كعلم من علوم الإعلام العام لأن الإعلام علومه عامة ووسائلة فقط هى الخاصة “متخصصة” ويمكن الإضافة عليها مثل ” الصحافة الرياضية، الصحافة الإلكترونية، الصحافة السياسية،الصحافة الثقافية، الصحافة التعليمية، الصحافة الرياضية ،الصحافة الفنية” كما تختص علوم ( العلاقات العامة ) بعدد 4 علم من علوم الإعلام وهى لتنظيم طرق وأسلوب التعامل مع الجمهور (الشعوب ) وهى تختص بتحويل الصورة الذهنية للمتلقى “الجمهور ” من سلبية الى إيجابية لاشاعة السلم والهدوء والأمن والاستقرار والتماسك داخل الدول والمجتمعات او من إيجابية إلى سلبية فى حالة ضرب الإستقرار او اشاعة الفوضى وتستخدمة الدول العظمى والمتقدمة فى العالم وعلى المستوى العربى دولة الإمارات العربية الشقيقة
— وفى نهاية الندوة أوصى مسئول لجنة الإعلام بالأمانة العامة للحزب من خلال التواصل والمشاركة والتفاعل مع الندوة بضرورة الاهتمام بالإعلام ووسائله الاتصالية المقرؤة والمسموعة والمكتوبة (الصحفية المتعددة ) إلى جانب علوم الإعلان والعلاقات العامة والإذاعة والتليفزيون والأفلام الوثائقية والبرامج التسجيلية تمثل للبشرية طريق العلم والثقافة والعادات والتقاليد والتقدم والسمو إلى مصافى المجتمعات والدول العظمى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى