ثقافات

الكاتبة سميحة المناسترلي : منتدى الشباب منصة إعلامية موجهة لشعوب العالم

الكاتبة سميحة المناسترلي : منتدى الشباب منصة إعلامية موجهة لشعوب العالم

كتبت شيرين صابر
قالت الكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلى، رئيس مؤسسة آتوم للتنمية الثقافية والإبداع، إن منتدى شباب العالم الذى اختتم فعليات نسخته الرابعة بمصر منذ أيام قليلة حقق نجاحا كبيرا على الصعيد المصري والإقليمي والعالمى، وهو فكرة عبقرية من القيادة المصرية، ظهرت في توقيت خطير للغاية، لعب فيه الإعلام المعادي دورا مؤثرا لإسقاط دول المنطقة العربية، ولتقليص ومحو مكانة مصر وتاريخها، تفريغا لعقول وقدرات شباب مصر لعقود، من منطلق أن الشباب هو القوة الحقيقية الكامنة داخل كل دولة تريد النماء والتقدم، والبناء بفكر وسواعد أجيالها الفتية، مؤامرة خطط لها، ونفذت على مدار عقود كادت أن تنجح.
وأضافت المناسترلى، أنه لولا قيام ثورة ٣٠ يونيو التى واجهت أطماع المؤامرة الكبرى، فضحت حرب جديدة استخدم فيها العدو إعلامه وتقنياته الحديثة، وفكره المسموم ليقوم بمحاولات محو وابتلاع لهوية مصر والوطن بأكمله، غزواً لعقول وفكر الشباب، إعلام حاول أن يعطي لشعوب العالم وأجياله صور مغلوطة عن مصر وشعوب المنطقة العربية والإفريقية .
وأشارت الباحثة الثقافية سميحة المناسترلى، إلى أن تلك الحرب كانت شرسة قاتلة، لكل ما هو قيمة وتاريخ ثابت الجذور مُركزاً على مصر كقوة وتاريخ ومكانة وتعداد، ممتزج بتنوعات ثقافية ثرية في تركيبة متفردة، محاولا تشويه واقع مصري عظيم من خلال الإعلام المعادي، فكان بث الفتن وتأليب المجتمع بلعبة الطائفية، وبث صور مغلوطة عن الإسلام والتشكيك في السلام المجتمعي بين الأديان،
أيضا استخدام شائعات وتلفيق ما يسيء للإرادة السياسية المصرية، بإختصار حرب إعلامية متصلة لا ترحم على مدار عقود مستمرة حتى هذه اللحظة، لم نستطع التصدى لها سابقا أمام امكانيات وتقنيات، تتحكم في إعلام العالم بأكمله، بينما نحن دولة عانت من التجريف بكافة مناحي الحياة لأجيال، فكان يجب أن نواجه هذه الموجة الشرسة بشدة وسرعة هائلة، وأن نمتلك القدرة التأثيرية المقنعة التى تنقل حقيقة مصر وشعبها وعظمة تاريخها وحاضرها، وما يحدث من إنجازات على أرض الواقع.
وأوضحت رئيس مؤسسة آتوم، أن تنفيذ الفكرة الرائدة الصائبة لإعداد شبابنا لدعوة واستضافة نماذج واعية من شباب العالم، تمتاز بروح الريادة والقيادة والفكر لشباب هذه الدول، واستقبالهم بمصر من خلال منتدى يقوم برعايته رئيس الدولة المستضيفة وهو سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يقوم بمحاورة الشباب بكل صراحة وأريحية شديدة، فهكذا يتحول المنتدى بمثابة طاقة إعلامية ايجابية هائلة من خلال شباب العالم، تقوم بأحدث التقنيات والأفكار لتظهر صورة مصر الواقعية الآن، ومستقبلا بامكانيات وطموح شبابها، راسمةً صورة صحيحة في وجدان شعوب العالم وشبابها، هي أيضا فرصة لتوصيل رسائل واضحة وقوية لرؤساء وحكام وملوك العالم.
وتابعت الكاتبة سميحة المناسترلى، أن انطلاق فعاليات النسخة الأولى، كانت بمثابة بداية لإنطلاق أكبر مواجهة عملية للحرب الإعلامية المعادية لمصر، حيث قامت القيادة السياسية المصرية باستخدام نفس الأداة والسلاح الموجه لنا، وتسديدها للعدو بحرفية ومهارة من خلال شباب واع، متفهم يمتلك خريطة مستقبل العالم، قادر على مواجهة التحديات، حافرا مكانته القادمة، مواكباً عالم التقدم والبناء العالمي في مستقبل يعتمد على فكر متطور، مستندا على إرادة سياسية تعمل لصالح مستقبل مشرق لمصر والمنطقة والعالم .
وأكدت المناسترلي، أن مصر فى احتياج للإعلام الداخلى للتنوير على المجهود الخارق المبذول من القيادة والإرادة السياسية المصرية، التى تعمل على الفكر والرؤى الناجزة العبقرية، حتى يعلم المواطن البسيط ما يحدث حوله من تطور وانجازات بصورة مبسطة، مشيرة إلى عودة حديثها مرة أخرى عن (محو الأمية الثقافية بربوع مصر) عن طريق قوة ناعمة تمتلك الأدوات والرؤى، ومذكرة أننا في احتياج لاسترجاع وزارة الإعلام بصورة قوية، بتكاتف فعال مع جميع الكيانات المعنية لإسترجاع القوة الناعمة الشاملة بكامل قوتها لحماية انجازات مصر الإعجازية في هذه المرحلة التى يعاد فيها حفر اسم مصر بتاريخنا الحديث بما يحدث فيها من نماء واعادة بناء يفخر بها كل مصري اليوم، كوننا نستكمل مسيرة أجداد قاموا بحمل راية الحضارة للعالم .

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى