قصص قصيرة

كهف مريم قبلة الأقباط فى زمن الإضطهاد

كهف مريم قبلة الأقباط فى زمن الإضطهاد

 

كتبت أسمهان على الوادي الجديد

 

كهف مريم الأثرى بالخارجة ويقع كهف مريم بمنطقة جبل الطير شمال مدينة الخارجة بحوالى 7 كيلو متر فى أعلى قمة الجبل مسافة السير من الأرض حتى موقع الكهف سيرا على الأقدام تقريبا من نصف ساعة إلى 45 دقيقه

ويقول علماء الأثار بالخارجة أن الكهف يرجع تاريخة إلى قبل الميلاد ثم إستغل الكهف لعدد من الحضارات إلى أن إستقر فيه الرهبان الأقباط أيام الإضطهاد الرومانى ويرجح أن هذا الكهف كان مكان للتعبد وربما مكان للحج عند الأقباط

ويتميز الكهف بوجود نقوش ورسومات قبطيه قديمه ورسمه لوحة تمثل السيده العزراء مريم وهى تحمل رضيعها ويرجح المؤرخون ولا يؤكدون أن السيده العزراء مريم قد إستقرت فى هذا الكهف لفتره زمنية معين

مسنتندين فى ذلك إلى رواية بعض الرهبان ان السيده العزراء اتجهت من أسيوط صوب الجبل يعنى هذا المكان كهف مريم وإن كان العلماء إختلفوا فى هذا منهم من ايد ومنهم من شكك فى الرواية

لكن المؤكد أن هذا الكهف كان مكان للتعبد بدليل وجود النقوش القبطية وبعض الصلبان على جدران الكهف وتتميز المنطقه الواقع بها الكهف أنها منطقة صخريه واعره وصعوبة توفر سبل المعيشه بهذا المكان مما أثار العديد من الأسئلة لدى خبراء الأثار عن كيفية الإقامة و الإعاشة فى هذا المكان وصعوبة التسلق والذهاب للكهف

كما يوجد بالكهف كتابات تدل على إقامة الرهبان ودليل إعاشه لفترات كبيرة من الزمن وقد تم ترجمه بعض الكلمات الموجوده على جدران الكهف والتى تقول فى معناها أننى ذهبت للتعبد بهذا المكان لأتفرغ لعباده ربى وأرى العالم من فوق الجبل لأراه صغيرا وأن العباده أفضل من التزاحم

و الإختلاف بين البشر كما يوجد داخل الكهف مكان لتخزين الحبوب ومتطلبات الإعاشة وغيرها كما يوجد مكان للسراج الذى كان ينير الكهف ليلا والمصنوعة من شحوم اللحوم لبعض الحيوانات أما فى المنطقة السفلى بالجبل

يوجد أيضا كتابات بالغه القبطيه القديمه والرموز التى تدل على أن هذه المنطقه قد سكنها الأقباط لعقود فى فترة الإطهاد الرومانى كما هدمت بعض المنقواشات والكتابات نتيجة عوامل التعرية والظروف المناخية

وعندما تذهب وتستقر بهذا الموقع ترى عجائب قدرة الله فهناك الاف الطيور المتنوعه تستقر بهذا الجبل المحيط بكهف مريم منها الطيور الجارحه و اسراب الحمام

والتى تتخذ من شقوق الجبال مكان لها حتى تحمى صغارها من هجوم الطيور الجارحه فهذه المنطقه تعد محمية طبيعية من صنع الله وعندما تفحص المكان وتتجول يطرح فى ذهنك العديد من الأسئلة

كيف كان الإعاشة هنا فى ظل وعورة الموقع والصخور ولا يوجد مناطق للزراعه أو الإعاشة وعديد من الأسئلة تتردد على لسان كل زائر لهذا المكان

وتشير الدلائل على أن هذا الموقع قد شهد العديد من الحضارات والحقب التاريخية كما توجد شواهد على أن هذه المنطقه كانت توجد بها مياه كثيره جدا لوجود بعض علامات المياه بالأحجار والمناطق الصخريه وممرات السيول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى