مفالات واراء حرة

رمضان .. هكذا كما هل سيرحل

بقلم الإعلامية- ميرا علي

هي ليست سوى سويعات مجتزأة عشناها بترقب ، ثم هل بعدها هلال شهر انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وسعد الناس بهلوله وبنوم نهاره وسهر لياليه الممنهجة كرنفاليا كعادة درجت مع إنتصار دور الفانتازيا الفنية التي لا علاقة لها لا بالفن ولا بقضاياه، وفانتازيا البرامج والتي هي الأخرى لا تمت الى أعماق العمق من الشوارع العربية وهي تإن وتصرخ لاهثة عن لقمة تصوم من أجلها، لأن الصيام إن كان جزءه المعروف بالإمساك عن الطعام وعن الشراب، فهناك من يعتبرون شهور العام كلها رمضان، ولا يشعرون برمضان إلا بمشاعر حنان عندما يطلقها جاسم في المسلسلات الخليجية، وتعمدت عن قصد ذكر المسلسلات عوضا عن المسلسل نظرا لتشابه معظم أعمال الدراما أو المكبوبة في الدرام، ودرام باللهجة الاماراتية الدارجة، برميل.

نعم كانت كل الأعمال تقريبا سيكون مصيرها الدرام لولا مهرجان شهر رمضان الذي حضرت له وللياليه من أصناف الشجون والمجون، والشجون قبل صلاة المغرب بالموسيقى الحزينة كفيلم رد قلبي أو فيلم أريد حلا! وكأن الإقبال على الله يعتبر من مشاهد الحزن لدى أهل الفن من الغير فنانين قطعا لأننا لم نرث من الفن سوى العفن والله المستعان.

أولائك الذين إن كنتم لاتزالون تذكرونهم من الذين ذكرتهم في بداية المقال ممن لا يملكون غير ما يمتلكون من مشاعر يترجمها المترفون فقط بأنهم فقراء ولا بد من إطعامهم وتوفير وجبات الإفطار لهم، ولم يروهم من وجهة نظر أخرى وهي أنهم طاقات وعقول ومشاريع تنمية، لاتريد أن ترد إلى موائد الأكرام بقدر ماتود أن تكون لها موائد كالكرام.. وكفى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى