الأخبار

العارف بالله طلعت ضيف ( النيل للأخبار )

العارف بالله طلعت ضيف ( النيل للأخبار )

أهمية تكاتف قوى الشعب اليمنى من أجل مساندة جهود المجلس الرئاسى الجديد

استضاف برنامج ( حوار اليوم ) على قناة النيل للأخبار الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت نائب رئيس تحرير بدار اخبار اليوم .والحلقة من تقديم الاعلامي اشرف عبدالحليم كبير المذيعين بالتليفزيون.
من خلال حلقة جديدة من البرنامج تتوالى التطورات السياسية في اليمن سعياً لتسوية النزاع المستمر هناك إذ دخلت الهدنة المبرمة برعاية الأمم المتحدة بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي حيز التنفيذ يوم الثاني من إبريل الجاري الماضي ولمدة شهرين قابلة للتمديد شرط موافقة الطرفين وجاء إعلان الهدنة بعد جهود قام بها المبعوث الأممي إلى اليمن هانز جروندبرغ منذ أشهر. مبعوث الأمم المتحدة لليمن يأمل تمديد الهدنة وقال ان الهدنة “صامدة على المستوى العسكري خلال الأسابيع الستة الأخيرة تراجعت بشكل ملحوظ الخسائر في صفوف المدنيين وتراجعت المعارك كما لم يشن أي هجوم جوي انطلاقا من اليمن عبر الحدود ولم تنفذ أي ضربة جوية مؤكدة داخل البلاد
وأكد المبعوث الأممي عمله مع الجانبين من أجل تخطي التحديات وضمان تمديد الهدنة التي يفترض أن تنتهي مفاعيلها خلال أسبوعين . وحول هذا الموضوع تحدث الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت قائلا: يشهد اليمن منذ 8 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.وحتى نهاية العام 2021 أسفرت حرب اليمن عن مقتل 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.وأكدت الولايات المتحدة دعمها بقيادة جهود المبعوث الخاص تيم ليندركينغ استمرار المشاركة الدبلوماسية بين الطرفين وجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانز جروندبرج أنه “يتم بذل جهود مكثفة لدعم الأطراف في الوفاء بجميع الالتزامات التي تعهدوا بها عند اتفاقهم على الهدنة وكانت هذه الالتزامات وعدا بمزيد من الأمن وبقدرة أفضل على الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية وبتحسين حرية التنقل داخل اليمن وإليه ومنه.
وأوضح الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت قائلا كانت الأمم المتحدة أعلنت في 2 أبريل الماضي بدء سريان هدنة إنسانية في جميع جبهات القتال في اليمن إضافة إلى ترتيبات متعلقة بفك الحصار عن تعز واستئناف الرحلات الجوية التجارية من وإلى مطار صنعاء.بينما مجلس القيادة الرئاسي اليمنى يجدد التزامه بالهدنة الإنسانية والحوثيون يطالبون بعدم “تسييس” بنودها وإن المجلس ملتزم بالهدنة المعلنة مع جماعة الحوثي.في حين أكد الحوثيون أن التعاطي مع البنودالإنسانية في الاتفاق يجب أن يتم دون تسييس وهناك تبادل للاتهامات بخرق الهدنة والتحالف يتهم الحوثيين بقتل عشرات المهاجرين. واتهم الجيش اليمني جماعة الحوثي بمواصلة خرق الهدنة الإنسانية.

واضاف الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت بان إنهاء الحرب اليمنية ليست بالمسألة السهلة لما تلك المنطقة من تدخلات عربية ودولية وإيرانية ومصالح ومطامع دول كبرى كلها تلعب داخل اليمن. والخليج ليس لديه خيارات سوى وقف الحرب الدائرة في اليمن وأن سياسة الإدارة الأمريكية تضغط على الدول المشاركة في التحالف العربي باليمن ويحرص مجلس التعاون الخليجي على وقف تلك الحرب تحت أي ضغط وبأي تنازلات ويعد اليمن بمنزلة البوابة الجنوبية الغربية لمجلس التعاون الخليجي وتعد دول الخليج العمق الاستراتيجي لليمن.
والمبادرة الخليجية عندما طرحت حلاً مناسباً في نظر البعض إذ إنها تلبي مطلب الثوار المطالبين بتغيير النظام وتحفظ القوى اليمنية من الانخراط في الصراع الدموي كما تضمن وجود عملية انتقال سلس للسلطة برضا مختلف الأطراف اليمنيةوإن دول الخليج العربي لها دور فاعل ومؤثر في اليمن طوال العقود السابقة وذلك على الصعيد التنموي والسياسي وغيره فلا يمكن الحديث عن دور دولي في اليمن بمعزل عن دول الخليج وفي الوقت ذاته لا يمكن أيضاً الحديث عن وساطة خليجية في اليمن بمعزل عن دور الفاعلين الدوليين وخصوصاً الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.ويعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم من قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم وأن أكثر من 30 مليون يمني أي أكثر من ثلثي السكان بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة وتشكل الهدنة اليمنية الحالية على الرغم من نطاقها الزمني المحدود والخطوات البسيطة التي بدأت بها أرضية لتوسيع نقاط الاتفاق والتأسيس للتسوية السياسية في ضوء التوافقات الإقليمية والدولية الداعمة لإيجاد حل دائم في اليمن.ومنذ انتهاء المشاورات التي استضافها مجلس دول التعاون لدول الخليج العربية وانتهت بنقل السلطة شهدت العاصمة السعودية الرياض سلسلة لقاءات يمنية – يمنية حرص خلالها ممثلو المكونات السياسية والقبلية على لقاء عدد من قيادات مجلس القيادة الرئاسي للتأكيد على وحدة الصف ومواجهة التحديات المشتركة.وأهمية تكاتف جهود جميع قوى الشعب من أجل مساندة جهود المجلس الرئاسى اليمنى الجديد لتحقيق الأهداف التي تأسس من أجلها. وعلى الحوثيين أن يتنبوا إلى أن الوفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماعات الرياض اليمنية-اليمنية الذي جمع كل اليمنيين على صعيد واحد وإذا قرر مواصلة إقصاء نفسه عن الإرادة اليمنية الجامعة فسيواجه عواقب ذلك بوحدة يمنية قوية وتأييد دولي أكثر قوة.فلن تستطيع أية قوة أن تتحدى إرادة الشعب اليمني الطامحة إلى وقف الحرب ونزع فتيل التوتر وإقامة علاقات خارجية متوازنة تخدم مصلحة اليمن وشعبه.
وقال الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت: أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد استعداد مصر لتعزيز التأهيل والدعم المقدم لإعداد الكوادر اليمنية في مختلف المجالات فضلاً عن استمرار الدعم المصري للجهود الدولية للتغلب على الأزمة الإنسانية في اليمن.
ويتسم الموقف المصري تجاه الأزمة اليمنية بالتوافق مع الموقف السعودي خاصة والموقف الخليجي عامة والموقف المصرى يتسم عامة بالثبات تجاه الازمة اليمنية منذ بدايتها لما تمثله من اهمية للامن القومى الخليجى وبالتالى الامن المصرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى