أخبار سياسية

تحليل إستخباراتى متقدم لكيفية تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية والإسرائيلية فى الشرق الأوسط

تحليل إستخباراتى متقدم لكيفية تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية والإسرائيلية فى الشرق الأوسط

 

تحليل إستخباراتى للدكتورة/ نادية حلمى

 

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف- محللة إستباقية إستخباراتية لدراسات المستقبل المنظور والنظام العالمى الجديد

 

كمحللة إستباقية إستخباراتية ترسم شكل المستقبل المنظور والنظام العالمى الجديد، وتتعرض بإستمرار لتهديدات من عملاء مأجورين للموساد الإسرائيلى والمخابرات المركزية الأمريكية… لذا، شغلت فكرى ووقتى وأدواتى التحليلية لفهم وتحليل الطرق المثلى لكيفية التخلص من هؤلاء المجندين المأجورين بشكل يخيف أجهزتهم الإستخباراتية بالأساس من مجرد الدفع بأحدهم فى طريقى، فإكتشفت أن أبرز تلك الطرق المثلى للتخلص من عملاؤهم، كالآتى:

 

١) أفضح كل عملاؤهم ومن ساعدهم على الإقتراب منك، أو ترتيب لقاء مفتعل معك عالمياً. نعم أرسل لكافة السفارات وأجهزة الإستخبارات فى العالم، قائمة كاملة بكافة العملاء المأجورين منعدمى الإحساس أو الكرامة من عملاء الموساد الإسرائيلى أو المخابرات المركزية الأمريكية. فتلك القوائم بأسماء عملاء الموساد الإسرائيلى والمخابرات الأمريكية ستفتح شهية كافة أجهزة الإستخبارات فى العالم كله لتتبعهم

 

٢) أحرق عملاء الموساد والمخابرات الأمريكية المجندين بشكل تام، لدرجة إجبار أجهزتهم الإستخباراتية على إنهاء خدماتهم والإستغناء عنهم وللأبد

 

٣) أرسل أول بأول كافة المضايقات التى تعرضت لها منهم للعالم كله… حتى لا يتهمونك فى لحظة بالجنون مثلما حدث معى… ولم يكونوا يعلمون لثوان واحدة ببراعتى منقطعة النظير، وبأننى كم عملت لمثل هذه اللحظة كافة ترتيباتها منذ سنين، لخبرتى الطويلة فى التعرف والتعامل مع كافة شبكات التجسس الأمريكية والإسرائيلية، والقدرة على تفكيكها لهم بشكل تام

 

٤) يجب إنشاء أجهزة حقيقية قوية لمكافحة التجسس الوطنى وشبكات المراقبة ومكاتب لمكافحة التجسس الخارجى فى كل محافظة أو مدينة، للقدرة على تفكيك كافة شبكات التجسس على كل الأراضى فى الدولة

 

٥) والشئ المدهش بالنسبة لى، هو نجاح محاصرة الإستخبارات الصينية فى محاصرة كافة ضباط المخابرات المركزية الأمريكية والمخبرين الأمريكيين، الذين كانوا يذهبون إلى المطاعم الصينية للقاء عملاؤهم وشبكة الجواسيس الأمريكية فى الصين، والتى إتضح أنها كانت جميعاً تتم تحت رقابة الأجهزة السرية الصينية، والأدهش هو تركيب السلطات الصينية لميكروفونات فى كل طاولة فى كل مطعم فى الصين، وفقاً للتقارير السرية للإستخبارات الصينية، والمحبط بالنسبة للإستخبارات الأمريكية وللعالم كله، هو عمل هؤلاء العاملين فى مطاعم الصين لدى أجهزة مكافحة التجسس فى الدولة الصينية، بل وحيازتهم لرتب عسكرية وأمنية مختلفة فى (جهاز مكافحة التجسس الوطنى الصينى)

 

٦) يجب أن تتعاون دول المنطقة والعالم النامى على إضعاف العمق الأمريكى عبر محاولة تجنيد العاملين فى أجهزتهم الإستخباراتية، مثلما يحاولون مع كل دولة فى العالم. وهذا ما يرجع بى بالذاكرة لما حدث شبيهاً له تماماً، بالنظر لما تكبدته أيضاً وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى فترة الإتحاد السوفيتى، وذلك بعد كشف العديد من العملاء الأمريكيين داخل الأراضى السوفيتية. وكانت الصدمة الرهيبة هى أن السبب الحقيقى لكشف العملاء الأمريكان على الأراضى السوفيتية، هو الخيانة من داخل وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية نفسها، إذ تم تسليم الجواسيس الأمريكيين لصائديهم السوفييت من قبل عميل مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (روبرت هانسن)، ورئيس وحدة مكافحة التجسس ذاته فى داخل وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (ألدريتش أيمس)، واللذين تم تجنيدهما من قبل جهاز مخابرات الـ

“KGB”

 

السوفيتى المخيف فى فترة السبعينيات والثمانينيات وطوال فترة الحرب الباردة بين الطرفين الأمريكى والسوفيتى.

 

٧) وهنا، تكمن المفاجأة الكبرى فى سهولة تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية بل والإسرائيلية معها، بالنظر لتعاونهما الوثيق فى الصين على سبيل المثال، بالنظر لقدرة الإستخبارات الصينية على تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية على الأراضى الصينية، بسبب تمكن (جهاز مكافحة التجسس الصينى) من كشف نظام مراقبة حديث، نظمته وكالة الأمن القومى الأمريكية من تايوان

(NSA)

 

ففى البداية ذهب عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للطالب الأمريكى فى شنغهاى بالصين “غلين شرايفر”، والذى جمع معلومات أمريكية ذات طبيعة دفاعية للمخابرات الصينية من أجل كسب المال. ولإلهام الطلاب الأمريكيين الذين يدرسون في الخارج وتحفيز وطنيتهم، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى

FBI

فيديو يفضح خيانة الطالب الأمريكى “غلين شرايفر”

 

٨) بل وتم إكتشاف حالات إختراق صينية حقيقية للإستخبارات الأمريكية من عمق الداخل، منها ما حدث فى مارس ٢٠١٧، حيث تم إعتقال الموظفة بوزارة الخارجية “كانديس كلينبورن”، بعد إكتشاف وجود إتصالات سرية لها مع مسؤولين صينيين، وكشف حسابها البنكى فضحية تدفق الأموال عليها من الصين، وعلاوة على ذلك، أغدق المسؤولون الصينيون عليها الهدايا الثمينة وغمروها بالأموال، ومن بينها: هاتف آى فون، وجهاز كمبيوتر محمول “لاب توب”، وشقة مفروشة بالكامل، والعديد من المزايا الأخرى. لكن “كلينبورن” لم تعترف بخطأها، ولم يستطع أحد إثبات أنها كشفت معلومات عن عملاء أمريكيين للصينيين

 

٩) وحالة أخرى تم إكتشافها لتجسس صينى على واشنطن، في يناير ٢٠١٨، تم إعتقال “جيرى تشون شين لى” البالغ من العمر ٥٣ عاماً فى مطار نيويورك. ويعد “جيرى تشون شين لى” مواطن أمريكى من أصول صينية، خدم فى القوات المسلحة الأمريكية فى الثمانينيات، ومنذ عام ١٩٩٤ عمل فى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، حيث كان لديه حق الوصول إلى وثائق سرية للغاية. وفى عام ٢٠٠٧، تقاعد وذهب مع عائلته إلى “هونغ كونغ”، وهناك عمل فى دار للمزادات، تعود لأحد كبار المسؤولين المؤثرين فى الحزب الشيوعى الصينى، وتم التعرف عليه وتجنيده لصالح الصين فى مواجهة جهاز المخابرات المركزية الأمريكية

 

١٠) كما أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن نظام الإتصالات السرى الأمريكى، المستخدم فى الصين، والمعروف بإسم

Covcom

والذى إستخدمته شبكة من العملاء الأمريكيين فى الصين، كان بدائياً جداً، والأخطر هو كونه مربوطاً عبر شبكة الإنترنت، وكان شبيهاً بالمرة لنظام إتصالات الإستخبارات الأمريكية فى الشرق الأوسط، حيث بيئة الشبكة أقل خطورة. ومن الواضح أن عباقرة الإستخبارات الأمريكية لم يقدروا قدرات القراصنة والمتسللين الصينيين حق قدرهم. وعندما أجرى فريق التحقيق الأمريكى إختبارات لتتبع الإختراق الصينى، فوجد أن النظام الأمريكى للإتصالات بشبكة العملاء والجواسيس فى الصين يحتوى على خطأ فادح، إذ بمجرد دخوله، يمكن بسهولة الوصول إلى نظام إتصال سرى أوسع بكثير، حيث كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تستخدمه وتتفاعل من خلاله مع شبكة عملائها ووكلائها فى جميع أنحاء العالم.

 

١١) والأكثر خطورة، هو شعور وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بالقلق بشكل خاص، خوفاً من إحتمال أن تكون الإستخبارات الصينية قد شاركت نظيرتها الروسية هذه المعلومات وأبلغتها عن طرق الوصول إلى نظام “Covcom”

للإتصالات الإستخباراتية الأمريكية مع عملاؤها على الأراضى الصينية. وما زاد من مخاوف الأمريكان، هو إختفاء عدد من المخبرين والجواسيس الأمريكان بالفعل، من الذين كانوا ينشطون فى روسيا، وتوقفهم عن الإتصال مع مشغليهم من الجانب الأمريكى فى نفس التوقيت الذى إنهارت فيه شبكة الإستخبارات الأمريكية فى الصين، مما يؤكد تسليم الصينيين لشفرة الإتصالات السرية للجواسيس الأمريكان للروس

 

١٢) ومن هنا، فتكمن خطتى العبقرية للصين وللعالم، فى ضرورة تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية على أراضيها نظراً لخطورتها الشديدة على أمن دولتهم، بالتوصل لنظام الإتصالات الأمريكى

“Covcom”

 

مع كافة عملاء ومأجورى وكالة الإستخباراتية الأمريكية. فتفكيك شفرة Covcom

سيتيح لك بكل سهولة السيطرة بشكل تام على كافة عملاء الإستخبارات الأمريكية فى الشرق الأوسط وكل مكان آخر حول العالم

 

١٣) وفى الصين، يعد أخطر مكتب تم إعداده خصيصاً لإصطياد عملاء الموساد الإسرائيلى والمخابرات الأمريكية، هو القسم المختص فى (المكتب السادس بوزارة أمن الدولة الصينية بمقاطعة جيانغسو الصينية)، والتى تعد بمثابة وكالة الإستخبارات الرئيسية للحزب الشيوعى الحاكم فى الصين

 

١٤) ويبقى الأمر الجدير بالذكر عندى، والذى يجب أن ينطبق فى الممارسة العملية على أبناء الوطن لتعميمه جماعياً من الخبرة الصينية، هو أنه بموجب (قانون الأمن القومى الصينى)، يتعين على كل مواطن وشركة صينية التعاون مع الحزب الشيوعى الصينى وقياداته فى مسائل الأمن القومى. وهذا ما يعنى فى الممارسة العملية، بأن تلك الشركات الصينية التى تتعامل مع أى شركات أجنبية، تظل مطالبة بمشاركة أية تقنية أو معلومات تحصل عليها مع الجيش الصينى أو أجهزة المخابرات فى الدولة الصينية. وبالمثل، يتوقع من كافة الباحثين وطلاب الدراسات العليا الصينيين، من العاملين فى مشروعات العلوم أو التكنولوجيا أو الهندسة أو الرياضيات مشاركة أبحاثهم مع بكين، من أجل رفاهية وتطوير دولتهم.

 

١٥) وبناءً عليه يتضح، مدى الإنتشار الواسع للصينيين فى أمريكا وأوروبا والعالم، حفاظاً على أمنهم وأمن وطنهم أولاً، ثم الحصول على كافة التكنولوجيات المتقدمة التى تتيح لهم تطوير وتحديث البنية الصناعية والعسكرية لدولتهم، وهذا ما كشف عنه “وليام إيفانينا” رئيس مركز مكافحة التجسس والأمن القومى الأمريكى، بأن الصينيين بارعين فى هذا المجال، بإتباع وسائل متنوعة وعديدة، عن طريق (وزارة أمن الدولة الصينية، إدارة عمل الجبهة المتحدة، جيش التحرير الشعبى)

 

١٦) كما أن الصينيين يستخدمون مجموعة متنوعة من التكتيكات البارعة فى هذا الإطار، بما فى ذلك أحدث أجهزة وأنظمة التجسس الإلكترونى، للوصول إلى المعلومات الحساسة عن بعد، وما يعرف بتقنية “ذكاء الإشارة” لإلتقاط المعلومات سريعاً، فضلاً عن الذكاء الإلكترونى، الذى مكنها من فك جميع شفرات أجهزة التجسس والتصنت الأمريكية على أراضيها وفى الخارج

 

وبذلك، تتضح لنا الرؤية تماماً بشكل واضح، حول كيفية وآليات تقنية تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية على أراضينا وفى المنطقة، ولتقريب نفس الفكرة، بالتعرف على تقنيات مكاتب مكافحة التجسس الصينية فى تفكيك كافة شبكات التجسس الأمريكية على أراضيها. وهذا ما يجب علينا العمل عليه فى أوطاننا لحمايتها من أى إختراق أمريكى أو لعناصر الموساد الإسرائيلى

 

An advanced intelligence analysis of:

 

How to dismantle all the American and Israeli spy networks in the Middle East?… by learning from the Chinese experience

 

An intelligence analysis by: Dr.Nadia Helmy

 

The Egyptian expert in Chinese Politics and Asian Affairs- Associate Professor of Political Science at Beni Suef University – Proactive Intelligence Analyst for the foreseeable future studies and the New World Order

 

As a proactive intelligence analyst who draws the shape of the foreseeable future and the new world order, and is constantly exposed to threats from the paid agents of the Israeli Mossad and the CIA… Therefore, I occupied my mind, time and analytical tools to understand and analyze the best ways to get rid of these paid recruits in a way that basically frightens their intelligence services from just paying With one of them on my way, I discovered that the most prominent of those optimal ways to get rid of their customers are as follows:

 

1) Expose all their clients and those who helped them get close to you, or arrange a fake meeting with you globally. Yes, I send to all the embassies and intelligence services in the world, a complete list of all the paid, insensitive or dignified agents of the Israeli Mossad or the CIA. Those lists of the names of the Israeli Mossad and the American intelligence agents will open the appetite of all the intelligence services in the whole world to follow them

 

2) Mossad and American intelligence agents burned the recruits completely, to the point of forcing their intelligence services to terminate their services and lay off them forever

 

3) Send firsthand all the inconveniences that you have suffered from them to the whole world… so that they cannot accuse you for a moment of being as an insane as happened to me… as, they did not know for a second of my unparalleled ingenuity, and how much I worked for such a moment all its arrangements years ago, for my long experience In identifying and dealing with all American and Israeli espionage networks, and the ability to completely dismantle them

 

4) Real strong national anti-espionage devices, surveillance networks and foreign counter-espionage offices must be established in every province or city, to be able to dismantle all spy networks on all the territory of the country

 

5) The amazing thing for me, is the success of besieging the Chinese intelligence in besieging all the CIA officers and American informants, who were going to Chinese restaurants to meet their clients and the network of American spies in China, which turned out to be all under the control of the Chinese secret services, and the surprising thing is the Chinese authorities’ installation of microphones at every table in every restaurant in China, according to the secret reports of the Chinese intelligence, and frustrating for the American intelligence and for the whole world, is the work of these workers in Chinese restaurants for the anti-espionage services in the Chinese state, and even their possession of various military and security ranks in (the Chinese national counterintelligence)

 

6) The countries of the region and the developing world must cooperate to weaken the American depth by trying to recruit workers in their intelligence services, just as they try with every country in the world. This reminds me of what happened exactly like it, given what the CIA also incurred in the Soviet Union, after many American agents were exposed inside Soviet lands. The terrible shock was that the real reason for the detection of American agents on Soviet soil was betrayal from within the CIA itself, as American spies were handed over to their Soviet hunters by the American FBI agent (Robert Hansen), and the head of the counterintelligence unit himself inside the Central Intelligence Agency (Aldrich Ames), who were recruited by the “KGB”, the fearsome Soviet intelligence service in the seventies and eighties and throughout the Cold War period between the American and Soviet parties

 

7) Here, the biggest surprise lies in the ease with which all American and even Israeli spy networks can be dismantled, given their close cooperation in China, for example, given the ability of Chinese intelligence to dismantle all American spy networks on Chinese territory, due to the (Chinese anti-espionage service) being able to A modern surveillance system, organized by the US National Security Agency (NSA) was revealed from Taiwan

 

At first, CIA agents went to the American student in Shanghai, China, “Glen Shriver”, who collected American information of a defensive nature for Chinese intelligence in order to earn money. To inspire American students studying abroad and motivate their patriotism, the US Federal Bureau of Investigation FBI issued a video exposes the betrayal of the American student “Glenn Shriver”

 

8) In fact, cases of real Chinese penetration of American intelligence were discovered from deep inside, including what happened in March 2017, where the employee of the State Department, “Candice Clinburn”, was arrested, after it was discovered that she had secret contacts with Chinese officials, and her bank account revealed the scandal of money flowing to her. From China, moreover, Chinese officials showered her with precious gifts and drenched her with money, including: an iPhone, a laptop, a fully furnished apartment, and many other benefits. But “Clinburn” did not admit her mistake, and no one could prove that she had revealed information about American agents to the Chinese

 

9) Another case that was discovered of Chinese spying on Washington, in January 2018, the 53-year-old “Jerry Chun Xin Li” was arrested at New York airport. Jerry Chun Xin Li is an American citizen of Chinese descent who served in the US armed forces in the 1980s, and since 1994 has worked for the Central Intelligence Agency, where he had access to highly classified documents. In 2007, he retired and went with his family to “Hong Kong”, and there he worked in an auction house, belonging to a senior influential official in the Communist Party of China, and was identified and recruited for China in the face of the CIA

 

10) In addition, the US secret communications system, used in China, known as

Covcom

What was used by a network of American agents in China, was very primitive, and the most dangerous was that it was connected via the Internet, and it was very similar to the American intelligence communication system in the Middle East, where the network environment is less dangerous. It is clear that the American intelligence geniuses did not fully appreciate the capabilities of the Chinese hackers and hackers. And when the American investigation team conducted tests to track the Chinese intrusion, it found that the American system of communications with the network of agents and spies in China contains a fatal error, as once it is entered, it is easily possible to access a much wider secret communication system, as the CIA was using it and interacting through it with Its clients and agents network all over the world

 

11) More seriously, the CIA was especially concerned, fearing that Chinese intelligence might have shared this information with its Russian counterpart and informed them of the ways to access the (Covcom system (for US intelligence contacts with its agents on Chinese soil. What increased the fears of the Americans, is the disappearance of a number of American informants and spies, who were already active in Russia, and they stopped communicating with their operators from the American side at the same time that the American intelligence network collapsed in China, which confirms the Chinese handing over the secret communications code to the spies. Americans to Russians

 

12) Hence, my genius plan for China and the world lies in the necessity of dismantling all American spy networks on its lands, given their extreme danger to the security of their country, by accessing the American communications system of Covcom, which is responsible for communications with all agents and hires of the CIA. Here, decoding Covcom will allow you to easily control all the American intelligence agents in the Middle East and everywhere else around the world

 

13) In China, the most dangerous office specifically set up to hunt down Israeli Mossad and American intelligence agents is the specialized department (the Sixth Office of the Chinese Ministry of State Security in Jiangsu Province of China), which is the main intelligence agency of the ruling Communist Party in China

 

14) The thing that is worth mentioning to me, and which should apply in practice to the people of the country to circulate it collectively from the Chinese experience, is that under the (Chinese National Security Law), every Chinese citizen and company must cooperate with the Communist Party of China and its leaders in matters of national security . This means, in practice, that those Chinese companies that deal with any foreign companies are still required to share any technology or information they obtain with the Chinese military or intelligence services in the Chinese state. Likewise, all Chinese researchers and graduate students working on science, technology, engineering or mathematics projects are expected to share their research with Beijing, for the welfare and development of their country

 

15) Accordingly, it becomes clear the extent of the widespread spread of the Chinese in America, Europe and the world, in order to preserve their security and the security of their homeland first, and then obtain all the advanced technologies that allow them to develop and modernize the industrial and military infrastructure of their country, and this is what was revealed by “William Ivanina” head of the Counterintelligence Center And American national security, that the Chinese are adept in this field, by following a variety of means, through (Chinese Ministry of State Security, United Front Action Department, People’s Liberation Army)

 

16) The Chinese also use a variety of ingenious tactics in this context, including the latest electronic espionage devices and systems, to access sensitive information remotely, and what is known as “signal intelligence” technology to quickly capture information, as well as electronic intelligence, which enabled it to Decode all US spying and wiretapping codes on its soil and abroad

 

Thus, the vision becomes completely clear to us, on how and the technical mechanisms of dismantling all American spy networks on our lands and in the region, and to bring the same idea closer, by identifying the techniques of the Chinese counterintelligence offices in dismantling all American spy networks on their lands. This is what we must work on in our countries to protect them from any American penetration or the elements of the Israeli Mossad

 

高级情报分析:

 

如何拆除所有美国和以色列在中东的间谍网络?…借鉴中国经验

 

情报分析:Dr.Nadia Helmy (娜迪娅) 博士

 

埃及中国政治和亚洲事务专家-贝尼苏夫大学政治学副教授-可预见的未来研究和世界新秩序的主动情报分析师

 

作为一个主动的情报分析员,他描绘了可预见的未来和新的世界秩序,并不断受到来自以色列摩萨德和中央情报局的付费特工的威胁……因此,我占据了我的思想、时间和分析工具 了解和分析摆脱这些有偿新兵的最佳方式,这种方式基本上会吓坏他们的情报服务人员,因为他们中的一个人在我的路上,我发现那些摆脱客户的最佳方式中最突出的 如下面所述:

 

1) 暴露他们所有的客户和帮助他们接近你的人,或者在全球范围内安排与你的假会面。 是的,我向世界上所有的大使馆和情报机构发送了一份完整的清单,其中列出了以色列摩萨德或中央情报局的所有有偿、麻木不仁或有尊严的特工。 那些以色列摩萨德和美国情报人员的名单将打开全世界所有情报部门的胃口来追随他们

 

2)摩萨德和美国情报人员彻底烧毁了新兵,以至于迫使他们的情报部门终止服务并永远解雇他们

 

3)将你从他们那里遭受的所有不便直接发送给全世界……这样他们就不能像发生在我身上一样指责你像我一样疯了……因为,他们一秒钟都不知道 我无与伦比的聪明才智,以及我多年前为这样一个时刻所做的所有安排,以及我在识别和处理所有美国和以色列间谍网络方面的长期经验,以及完全摧毁它们的能力

 

4)必须在每个省市建立真正强大的国家反间谍设备、监视网络和外国反间谍办公室,以便能够在全国范围内拆除所有间谍网络

 

5) 令我惊奇的是,成功围攻中国情报局,围攻所有去中国餐馆见客户的中情局官员和美国线人,以及美国在中国的间谍网络,结果是 根据中国情报部门的秘密报告,这一切都在中国特工的控制之下,令人惊讶的是,中国当局在中国每家餐馆的每张桌子上都安装了麦克风,这让美国情报部门和美国情报部门感到沮丧。 整个世界,是这些在中国餐馆工作的工人为中国国家的反间谍服务,甚至在(中国国家反情报)中拥有各种军事和安全级别

 

6)该地区国家和发展中国家必须合作削弱美国的深度,试图在他们的情报部门招募工作人员,就像他们试图与世界上每个国家一样。 这让我想起了完全一样的事情,因为在许多美国特工在苏联领土内被曝光后,中央情报局也在苏联遭受了同样的后果。 可怕的震惊是,在苏联领土上发现美国特工的真正原因是中央情报局内部的背叛,因为美国间谍被美国联邦调查局特工(罗伯特汉森)交给了他们的苏联猎手, 中央情报局 (Aldrich Ames) 内部的反情报部门,他们被“克格勃”招募,这是七八十年代和美苏冷战期间可怕的苏联情报机构

 

7)在这里,最大的惊喜在于所有美国甚至以色列的间谍网络都可以轻松拆除,例如,鉴于他们在中国的密切合作,例如,鉴于中国情报部门有能力拆除中国领土上的所有美国间谍网络, 由于(中国反间谍机构)能够从台湾透露由美国国家安全局(NSA)组织的现代监视系统

 

起初,中情局特工找到了在中国上海的美国学生“格伦施莱弗”,他为中国情报收集了具有防御性质的美国信息以赚钱。 为激励美国留学生,激发他们的爱国主义精神,美国联邦调查局FBI发布视频揭露美国留学生“格伦·施莱弗”的背叛

 

8)事实上,真正的中国渗透美国情报的案例是从内部发现的,包括2017年3月发生的事情,国务院雇员“坎迪斯·克林伯恩”在被发现秘密后被捕。 与中国官员的接触,她的银行账户揭露了资金流向她的丑闻。 此外,来自中国的中国官员向她赠送了珍贵的礼物,并用金钱将她淋湿,其中包括:iPhone、笔记本电脑、设备齐全的公寓以及许多其他福利。 但“克林本”不承认自己的错误,没有人能证明她向中国人透露了美国特工的信息

 

9) 另一起在华盛顿被发现的中国间谍案,2018 年 1 月,53 岁的“Jerry Chun Xin Li”在纽约机场被捕。 Jerry Chun Xin Li 是一名华裔美国公民,在 1980 年代曾在美国武装部队服役,自 1994 年以来一直在中央情报局工作,在那里他可以接触到高度机密的文件。 2007年,他退休与家人一起前往“香港”,在一家拍卖行工作,隶属于中共高官,当着中共的面被认定为中国招募。 中央情报局

 

10)此外,在中国使用的美国秘密通信系统,被称为

冠讯通

一个美国在中国的特工网络,用的很原始,最危险的是通过互联网连接,和美国在中东的情报通信系统很像,网络环境 危险性较小。 很明显,美国的情报天才并没有完全领会到中国黑客和黑客的能力。 而美国调查组在对中国入侵进行跟踪测试时发现,美国与中国特工和间谍网络的通信系统存在致命错误,一旦进入,很容易就可以访问很多 更广泛的秘密通信系统,因为中央情报局正在使用它并通过它与世界各地的客户和代理人网络进行交互

 

11)更严重的是,中央情报局特别担心,担心中国情报部门可能会与俄罗斯同行分享这些信息,并告知他们访问(Covcom 系统(用于美国情报部门与其在中国境内的特工联系)的方式。 美国人的恐惧,是一些已经在俄罗斯活跃的美国线人和间谍的失踪,在美国情报网络在中国崩溃的同时,他们停止了与美国方面的运营商的沟通,这 确认中国人将秘密通讯密码交给间谍 美国人交给俄罗斯人

 

12)因此,我对中国和世界的天才计划在于,有必要通过访问负责美国通信系统的 Covcom 通信系统,拆除其领土上的所有美国间谍网络,因为它们对他们国家的安全构成极大威胁。 与中央情报局的所有特工和雇员进行沟通。 在这里,解码 Covcom 将让您轻松控制中东和世界各地的所有美国情报人员

 

13)在中国,专门为追捕以色列摩萨德和美国情报人员而设立的最危险的办公室是专门部门(中国江苏省国家安全部第六办公室),它是主要情报机构 中国执政的共产党

 

14) 对我来说,值得一提的是,根据中国的经验,应该在实践中适用于全国人民,集体传播,是根据(中国国家安全法),每个中国公民和公司都必须合作 在国家安全问题上与中国共产党及其领导人。 这意味着,在实践中,那些与任何外国公司打交道的中国公司仍被要求与中国军队或情报部门共享他们获得的任何技术或信息。 同样,所有从事科学、技术、工程或数学项目的中国研究人员和研究生都应与北京分享他们的研究成果,以造福于本国的福祉和发展

 

15)因此,中国人在美国、欧洲和世界的广泛传播范围变得清晰,以首先维护他们的安全和家园的安全,然后获得使他们能够发展的所有先进技术 并使他们国家的工业和军事基础设施现代化,这就是反情报中心和美国国家安全中心负责人“威廉伊万尼娜”所揭示的,中国人通过各种手段,通过( 中国国家安全部、统战部、人民解放军)

 

  16) 中国人在这方面还使用了各种巧妙的策略,包括最新的电子间谍设备和系统,远程访问敏感信息,以及快速捕获信息的所谓“信号情报”技术,以及电子情报 ,这使其能够解码其境内和国外的所有美国间谍和窃听代码

 

因此,通过确定中国反情报办公室在拆除所有 美国间谍网络在他们的土地上。 这就是我们必须在我们国家开展的工作,以保护他们免受美国的任何渗透或以色列摩萨德的影响

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى