مفالات واراء حرة

كشف المستور بقلم ـ حجاج عبدالصمد:

كشف المستور

بقلم ـ حجاج عبدالصمد:

لا أحد يحبه ولا يريد الخوض في تفاصيله وتقريبا كل إنسان لديه أمر ما في حياته يحاول ألا ينكشف سره في هذه الحياة ” كشف المستور ” . وبعبارة أخرى لدى الناس أو لدى بعضهم أمور « ما»..منها عاطفية وأخرى إجتماعية وأمور مالية يودون أنْ تبقى مستورة بعيدة عن الأعين الكل يريدون ألا ينكشف المستور .. من ذلك عندما نسمع البعض يدعون الله في أعقاب بعض العبادات بأن يَسترهم في الدنيا والآخرة وهذا شيء جميل .

وبدون مبالغة إن البعض من الناس لديه ما يخفيه حتى عن نفسه لو استطاع .. بمعنى أنه لا يذكره ولا يتذكره .. ويجتهد في جعله في خلفية الذاكرة المنسية .

ولكن هناك على الجانب الآخر بعض من الناس يتطرقون في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم الخاصة بكشف سترهم أمام الناس .. نعم لقد أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي وسيلة سهلة لخراب البيوت فهي تشعل نيران الخلافات الزوجية ,من خلالها يلجأ كل من الزوجين إفشاء وكشف أسرار الآخر في ظل استخدام هذه الوسيلة

والتي جعل منها البعض متنفساً خطأ لحياته الشخصية .. حيث ينخرط بعض الأزواج بالتشهير بالطرف الآخر بعد انتهاء مسيرتهم الزوجية التي استمرت لسنوات طوال كل منهم يريد أن يشوه صورة الآخر أمام الآخرين ويتفنن بان يظهر أمامهم بأنه الطائر الجريح بعد الإنفصال والطلاق .. وأفجع من كل ذلك بأنهم يبوحون بأسرارهم وتفاصيل حياتهم الخاصة التي كانت داخل منازلهم على هذه المواقع باعتبارها بالنسبة لهم الملاذ لمشكلاتهم وحياتهم الاجتماعية والأسرية

إي فضفضة هذه التي يعتبرونها عادية .. لقد أصبح التطرق والحديث عن أدق الأسرار الزوجية فضفضه بالنسبة لهم . انه انحطاط وانحراف أخلاقي يحطم الأسر والمجتمع .. وقد جعل الله عز وجل الزواج سكنا بين الزوجين مودة ورحمة

فقال سبحانه : ( وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ) , وعن إفشاء ما ستر الله من علاقة بين الزوجين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 🙁 إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وتُفْضِي إِلَيْهِ، ثم يَنْشُرُ سِرَّهَا ) .

 

هل الكذب دليل على الذكاء ؟ أم هو دليل على اهتزاز الشخصية وجبنها وعدم قدرتها على المواجهة بحقيقتها .. من الكذابين من يجعلوننا نثور ونغضب حين نكتشف استغفالهم لنا ومنهم من يجعل عيوننا تدمع من شدة الضحك حين نكتشف الحقيقة وهذا ليس كشف مستور بل كشف المحظور ..

 

من منا لم يصادف في حياته أو يعرف شخصا جعله يقف حائرا بسبب قدرته الهائلة على الكذب والإبداع فيه وحين ينكشف كذبه يكون قد اصبح إنسان غير مستور غير مرغوب فيه لا يريد أحد مصاحبته . وكشف المستور يتطلب ما هو أبعد من الشجاعة أو تعليق الأجراس الناعمة إنه يتطلب مرسلا إليه يتلقى . لأن رنين النحاس لا يصل الى من سدوا آذانهم الطين والعجين وهم أول الناس يريدون كشف المستور .كشف المستور

 

بقلم ـ حجاج عبدالصمد:

 

لا أحد يحبه ولا يريد الخوض في تفاصيله وتقريبا كل إنسان لديه أمر ما في حياته يحاول ألا ينكشف سره في هذه الحياة ” كشف المستور ” . وبعبارة أخرى لدى الناس أو لدى بعضهم أمور « ما»..منها عاطفية وأخرى إجتماعية وأمور مالية يودون أنْ تبقى مستورة بعيدة عن الأعين الكل يريدون ألا ينكشف المستور .. من ذلك عندما نسمع البعض يدعون الله في أعقاب بعض العبادات بأن يَسترهم في الدنيا والآخرة وهذا شيء جميل .

 

وبدون مبالغة إن البعض من الناس لديه ما يخفيه حتى عن نفسه لو استطاع .. بمعنى أنه لا يذكره ولا يتذكره .. ويجتهد في جعله في خلفية الذاكرة المنسية .

 

ولكن هناك على الجانب الآخر بعض من الناس يتطرقون في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم الخاصة بكشف سترهم أمام الناس .. نعم لقد أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي وسيلة سهلة لخراب البيوت فهي تشعل نيران الخلافات الزوجية ,من خلالها يلجأ كل من الزوجين إفشاء وكشف أسرار الآخر في ظل استخدام هذه الوسيلة

 

والتي جعل منها البعض متنفساً خطأ لحياته الشخصية .. حيث ينخرط بعض الأزواج بالتشهير بالطرف الآخر بعد انتهاء مسيرتهم الزوجية التي استمرت لسنوات طوال كل منهم يريد أن يشوه صورة الآخر أمام الآخرين ويتفنن بان يظهر أمامهم بأنه الطائر الجريح بعد الإنفصال والطلاق .. وأفجع من كل ذلك بأنهم يبوحون بأسرارهم وتفاصيل حياتهم الخاصة التي كانت داخل منازلهم على هذه المواقع باعتبارها بالنسبة لهم الملاذ لمشكلاتهم وحياتهم الاجتماعية والأسرية

 

إي فضفضة هذه التي يعتبرونها عادية .. لقد أصبح التطرق والحديث عن أدق الأسرار الزوجية فضفضه بالنسبة لهم . انه انحطاط وانحراف أخلاقي يحطم الأسر والمجتمع .. وقد جعل الله عز وجل الزواج سكنا بين الزوجين مودة ورحمة

 

فقال سبحانه : ( وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ) , وعن إفشاء ما ستر الله من علاقة بين الزوجين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 🙁 إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وتُفْضِي إِلَيْهِ، ثم يَنْشُرُ سِرَّهَا ) .

 

 

 

هل الكذب دليل على الذكاء ؟ أم هو دليل على اهتزاز الشخصية وجبنها وعدم قدرتها على المواجهة بحقيقتها .. من الكذابين من يجعلوننا نثور ونغضب حين نكتشف استغفالهم لنا ومنهم من يجعل عيوننا تدمع من شدة الضحك حين نكتشف الحقيقة وهذا ليس كشف مستور بل كشف المحظور ..

 

 

 

من منا لم يصادف في حياته أو يعرف شخصا جعله يقف حائرا بسبب قدرته الهائلة على الكذب والإبداع فيه وحين ينكشف كذبه يكون قد اصبح إنسان غير مستور غير مرغوب فيه لا يريد أحد مصاحبته . وكشف المستور يتطلب ما هو أبعد من الشجاعة أو تعليق الأجراس الناعمة إنه يتطلب مرسلا إليه يتلقى . لأن رنين النحاس لا يصل الى من سدوا آذانهم الطين والعجين وهم أول الناس يريدون كشف المستور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى