مفالات واراء حرة

الرفاق أوطان

الرفاق أوطان

 

بقلم م : فتحي عفانة

 

سقط عقيد في بئر، وتم استدعاء جندي لإلقاء حبل في البئر وسحب العقيد للخارج. في اللحظة التي يقترب فيها العقيد من الخروج من البئر، يترك الجندي الحبل، ويقف إنتباه لإلقاء التحية للعقيد، ويترك الحبل ويسقط العقيد في البئر. حدث هذا مرات عديدة.

اقترح أحدهم طلب عميد للمساعدة لأنه لن يضطر إلى تحية العقيد. وصل عميد، وبعد أن ألقى الحبل في البئر أمسكه العقيد. وقام العميد بسحب الحبل، بمجرد أن اقترب العقيد من الخروج من البئر واكتشافه وجود العميد، ترك الحبل على الفور وألقى التحية، فسقط العقيد مرة أخرى في البئر.

ساد الصمت التام، ثم سمع الجميع صوت العقيد اليائس من الأسفل داخل البئر.

“أيها القوم – اطلبوا حضور أحد زملائي من الدفعة !!”

ما يستفاد من القصة:

زملاء الدفعة الدراسية مهمون لك! حاول البقاء على الاتصال بابناء دفعتك من زملاء الدراسة؛ يمكنهم إقالة عثراتك يوماً ما!

 

يا رفيق .. إنما الرفاق للرفاق أوطان ،يقيلون العثرات ، و يغفرون الزلات ، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيّبوا ، ويحسنون بهم الظنون ، والبر لا يبلى ، والنفوس تحب الإحسان ، والله من قبل يُحب المحسنين. (( إهداء لجميع زملاء الدراسة ))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى