مفالات واراء حرة

” انتبه .. نقطة نظام ” مبادرة غير مواطن للأخضر

” انتبه .. نقطة نظام ” مبادرة غير مواطن للأخضر

 

بقلم – صفاء سليمان

 

 

نقطة نظام و من اول السطر معايا ابتدى واستعد للتغيير فى كل شىء احتياجاتك مصادر دخلك اسلوب حياتك تغير فى كل شىء نحن أمام تحدى حقيقى فى فترات زمنية غير كافيه

واكيد نحن غير مستعدون وعلينا التحرك المنظم ونبتدى بأنفسنا وهل نحن على وعى وفهم بما سوف يحدث هل هو امتحان بالطبع لا

نحن فى تحدى بين الصحة البيئة أو رفاهية أجيال المستقبل

البداية ظاهرة طبيعية اختفاء غابات وتأكل التربة وانهيار مصايد الاسماك ونقص المياة وذوبان الانهار والجليد واختفاء انواع نباتية والحيوانية وزيادة الاحترار العالمى كلها تهديدات بائت بالفشل المتعدد الابعاد وذلك من إعتمادنا المستمر على الطاقة المولدة من الوقود الهيدروكربونى – النفط والغاز والفحم هو السبب الرئيسى لتواصل الانبعاثات الكربونية وزيادة ثانى أكسيد الكربون فى الغلاف الجوى

 

وبالبحث والتحليل أكتشافنا أن البشر خلقوا لإعمار الأرض وأيضا تسببوا على مدار العقود على إضرارها فنحن امام انماط من ثقافات الناس فى انحاء العالم التى أدت بنا لنتيجة واحدة هى ان التفاعلات المعقدة بين الناس والطبيعة والاقتصاديات هو السبب الكامن وراء مشاكل العالم والحلول العلمية لها من أجل إلهام الناس للمطالبة بسياسات وأنماط إستثمار وخيارات أنماط حياة جديدة

 

ويعد فشل محاولات المنشورات الاعلامية صحف ومجلات تثقيفية ووسائل التأثير من افلام وثائقية وسينمائية تحذيرية محلية و دولية لخطورة تغيير المناخ التى عرضت على مدى عقود سابقة

لا يوجد استجابة للتوصل الى إجماع محلى او دول بعينها تتبنى الالزام لتقليل المخاطر البيئية نظرا لضغط القضايا الاخرى التى تربطنا

باعتبارات سياسة واقتصادية مثل ارتفاع اسعار النفط وزيادة الإعتماد على موردين يحتمل أن يكونوا موثوق فيهم فى مناطق غير مستقرة من العالم زيادة النزعة القوميه الاقتصادية وتاميم المواردوالمنافسة وزيادة عدم المساواه والشعور المتزايد بالظلم واحتمال زيادة الصراع داخل وبين الدول التى تقاتل من أجل السيطرة على الموارد اذ ان الدفع مقابل النفط الذى بطبيعة الحال لا يبقى إلا مالا أقل لتلبية الإحتياجات المحلية الملحة الاخرى وإليكم ببعض التحديات التى كانت تواجهنا منذ مدى ليس ببعيد

– كانت أصحاب المصالح القوية والغنية – ولا تزال عقبة أمام الاصلاح الرئيسى فى أقتصاد الطاقة الموجودة

– توجد أختلافات شديدة بين المصالح بين البلدان المتقدمة وبلدان العالم الثالث (النامية)

التى لا تثق إلا فى فكرة التصنيع السريع القائمة على استراتيجيات الاستخدام المكثف بالطرق التقليدية

لمصادر الطاقة

– التكاليف المحتملة باهظة الثمن للبديل البيئى فى ظل الخوف من الاضطراب الاقتصادى

– الرأى العام ليس له صوت قوى يؤدى إلى العمل والتضحية

– لا يوجد نظام سياسى بارع فى اتخاذ الحاجات الطويلة المدى على محمل الجد أى بذل الكبير الان لضمان فوائد مستقبلية أو لتجنب أخطار لا تقع أبدا الخيار الاسهل هو التحرك دون التخطيط أملا أن يظهر شىء ما

كنا فى حاجة اتفاق فى الاراء على الصعيد المحلى والدولى حول ضرورة تنفيذ استراتيجية ليس مجرد تأكيد الحاجة إليها لا للتعامل مع الازمات البيئه المرتبطة بأزمات الطاقة من الواضح اننا كنا نحتاج لمحاولة تعميق وتوسيع نطاق هذا التحليل الذى نتج عن باحثين شرفاء أجلاء ووجود سبل لإقناع الحكومات وشعوبها بالحاجة إلى دفع الاموال او التضحية الان من أجل تحقيق منافع مؤكدة فى المستقبل حيث القيمه المستقبلية لا تمنح حاليا لأننا نتبع ثقافة الميل ألى تقييم الفوائد اليوم أكثر من غدا

لكننا وراءنا الزام أخلاقى أنسانى حيال واجبنا تجاه الاجيال القادمة مع تقديم ضمانات كافية لأصحاب الاستثمارات الطويلة المدى لتحقيق ثروات أكبر فى المستقبل خاصة أن الشواهد تجبرنا على مخاوفنا من الضرر العالمى والتى تتحقق واقعبا بسبب إهمالنا للخيارات المتاحة اليوم .

حيث سارعت مصر منذ وقت مبكر بأتخاذ خطوات فعالة فى سبيل التحول إلى نموذج تنموى مستدام استندا على بعض الاعراف الضمنية حول عدالة التوزيع حيث ان كل جيل يقبل التزامات غير رسمية نحو المستقبل

و كما تعلمناه تلبية إحتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية إحتياجاتهم الخاصة مايلزمنا الحفاظ على أراضى المحميات والمناطق البرية المحمية وهى سياسات وطنية شريفة من تعاملت مع الاراضى الزراعية على انها “عرض وشرف” ولا يمكن التعامل عليها بالبناء أو الجرف منذ القدم واستبدالها بأخرى فى مناطق مستحدثة تصلح للأعمارحيث أن المحاصيل الزراعية تأثرت بالتغيرات المناخية، فهى تمس أربع مفاهيم للأمن هى الغذائي والمائي والصحى والطاقة وينسق جهود الحفاظ على البيئة ومواجهة ثقافات وعادات الاستهلاك واضرارها على المدى البعيد بإستبدال الموارد الماحة بموارد بيئية سليمة وعادات إستهلاك قليل الاضرار

وبداية ان تكون كل مشروعات التخرج الجامعى لتكون مشروعات بيئية نظيفة تعمل على انظمة الطاقات المتجددة والنظيفة .

وبرامج التكافل الاجتماعى والرعاية الصحية تقليل حجم الإنبعاثات لمصانع الاسمن والحديد .

مبادرة حياة كريمة وتطوير الريف المصرى وتبطين الترع وتجهيز المصارف وتحويل البحيرات لطاقة اقتصادية .

إحلال السيارات بأخرى إقتصادية تصنيع محلى بالكهرباء أو الغاز

وهذا من جهود السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى ايمانا منه بحق ابناء مصر وأجيالها القادمة بمستقبل أفضل . وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى