تقارير وتحقيقات

مغامرة شباب الوادى الجديد لصيد الحيات و الآفات الضاره

مغامرة شباب الوادى الجديد لصيد الحيات و الآفات الضاره

مغامرة شباب الوادى الجديد لصيد الحيات و الآفات الضاره

تقرير و متابعة . أسمهان على حسن

فى الوادى الجديد حيث البيئة الصحراوية والأراضى الشاسعة تنتشر الافات الضارة والحيات السامة والعقارب فى المناطق الخالية وبعض المناطق الزراعية حيث تقوم هذه الأفات بالزحف على الاراضى الزراعية والتى تسبب خطر كبير جدا على المواطنين والمزارعين

من هنا تولدت فكرة مطاردة ومكافحة الأفات الضارة وتعقبها فى مناطق معيشتها بالصحراء حيث قام مجموعة شباب متطوعين لعمل الخير فى مطاردة وصيد الافاعى والحيات السامة ويقول أيمن جميل أحد أفراد فريق العمل لصيد الحيات السامة أنهم بسيرون ليلا على الاقدام لصيد الحيات مما يعرض حياتهم للخطر الدائم

حيث يتعاملون مع طبيعة سير الحيه ليلا حيث أن الحية تبدأ ليلا بالسعى وتنام نهارا وخاصة فى فصل الصيف والذى يشهد إنتشار كبير للحية ويضيف أيمن أن فصل الشتاء تقوم الحيه بالتخفى فى مناطق معيشتها طول فصل الشتاء وتنشط نشاط كبير فى فصل الصيف حيث يبدأ موسم تكوين البيض داخل سمها وكذلك موسم التزاوج مع ذكر الحى ،

بينما يقول الحاج سعيد حمزة أحد أهم أفراد فريق العمل لصيد الحيه ومدرب العديد من الشباب لصيد الحية وعنصر الخبره بالفريق أنه يتعقب صيد الحية من خلال تعقب أثرها على الأرض وهى زاحفه ثم يبدأ بالسير وراء أثار الجرة أو أثار خطواتها بالزحف ثم يبدأ التعامل معها بحرص لصيدها وأن عملية صيد الحية تتطلب مهاره عاليه وحرص شديد وخبرات فى التعامل معها ويضيف سعيد قائلا أن الحية تسعى ليلا ما بين 5 الى 20 كيلو متر زحفا وأن لدهن الحية فوائد فى علاج بعض أمراض العظام والمفاصل

ويضيف حمزة أن عملية إستخلاص دهن الحية هى عملية معقده جدا حتى الوصول لزيت الحية وتسخينه على درجة حرارة معينة ,ان عملية العلاج أيضا بالتدليك بزيت الحية تتطلب خبرات عاليه من العمل وليس لاى شخص أخر لايحمل الخبره أن يعالج بزيت الحية والتى تتطلب عدد معين من الجرعات والاوزان فى كل مرة

أما سعيد مسعد أحد أفراد فريق العمل لصيد الحية يضيف أن للحية أشكال وأنواع وتسمى بعده أسماء مثل الطريشة أو الافعى أوالحيه وأسماء أخرى ويقول ابراهيم أن من الحيه نوع مقرن وغير ذلك النوع المقرن والذى يحمل قرنين برأسه ونوع أخر بغير قرون وأن ذكر الحية غير أنثى الحية من حيث الحجم

ويمكن الكشف على ذكر الحية من خلال الفحص الظاهرى حتى أثناء عملية الصيد يمكن تحديد النوع سواء كان ذكر أم أنثى أما فريق العمل بشكل عام يعمل متطوع ومتبرع لمنع الخطر على المزارعين والمواطنين ولا يتقاضون أى أجر وعندما يتم إبلاغهم من المواطنين بتعرضهم لخطر الحيه يسارعون للوصول اليه حتى لو كان باحد القرى والمناطق النائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى