اخبار عربية

رنا الغريض : شعار اليوم الوطني تحت عنوان”هي لنا دار” يعكس الهوية السعودية

رنا الغريض : شعار اليوم الوطني تحت عنوان”هي لنا دار” يعكس الهوية السعودية

 

كتب – علاء حمدي

 

صرحت المهندسة رنا ابراهيم الغريض عضو هيئة المهندسين في المنطقة الشمالية بالمملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة أن شعار اليوم الوطني تحت عنوان”هي لنا دار” يعكس الهوية السعودية حيث تستعد المملكة العربية السعودية للاحتفال باليوم الوطني 92 ، غدا الجمعة ، باحتفالات ضخمة وعروض وفعاليات متنوعة، وجاء شعار اليوم الوطني لهذا العام تحت عنوان”هي لنا دار”، ليعكس الهوية السعودية والانتماء لهذا البلد العريق إضافة إلى الطموح المتمثل في رؤية المملكة 2030..

 

كما تجسّد هذه الكلمات الشعور بالفخر والاعتزاز بانجازات المملكة واحتضانها لكل فعاليات وآليات التطور من اجل تيسير حياة المواطنين وتسخير كل امكانياتها للأجيال القادمة. ضمن هذه الرؤية الاستشرافية التي تجسدها المملكة انعقدت أيام 13-15 سبتمبر 2022 القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بالمملكة العربية السعودية، تحت رعاية سموّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مما اضفى على هذه القمة، اهمية كبيرة وجعلها محط انظار الراي العام الداخلي والخارجي واصحاب القرار في كلّ العالم، وقد برز ذلك بوضوح في اهتمام وسائل الاعلام التي تابعت فعاليات هذه القمة لحظة بلحظة.

 

ويتصدر شعار اليوم الوطني السعودي 92 علم المملكة بلونه الأخضر المميز، وشعار اليوم الوطني “هي لنا دار” بالإضافة إلى عبارة “فداك روحي يا وطني”، لتعكس الاعتزاز بالانتماء. كما يحمل شعار اليوم الوطني السعودي 1444 هـ، رسومات تشير للمشاريع الجاري تنفيذها في إطار نهضة شاملة تشهدها السعودية في إطار رؤية المملكة 2030.

 

كما تجدر الإشارة الى ان هذا التنظيم المتميز حصل بكفاءات سعودية شابة، اصبح يُشهد لها بالخبرة والتميز في مختلف مراحل الاعداد والتنظيم، كفاءات غدت تنافس كفاءات الشركات العالمية الكبرى صاحبة التجارب المتعددة والمنظمة لفعاليات لا تحصى ولا تعد في العالم.

 

وأكدت الغريض انّ انعقاد هذه القمة تحت شعار ” الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية ” دليل على ما اصبحت توليه المملكة العربية السعودية من أهمية لمجال الذكاء الاصطناعي باعتباره يندرج ضمن مشروع مملكة المستقبل الرائد في التوجه نحو التحول الرقمي الشامل الذي اقرته رؤية 2030. وحضر وشارك في هذه القمة أكثر من 10 الاف شخص و200 متحدث من 90 دولة وهم من أبرز صانعي القرار وكبار المستثمرين وقادة الفكر والمبتكرين في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

واضافت الغريض أنه لم يقتصر دور المملكة العربية السعودية على استشراف المستقبل ووضع الاستراتيجيات لتطوير هذه التقنيات مع صانعي السياسات في مجال الذكاء الاصطناعي، بل نجد سبقا وتجسيدا فعليا لهذا المشروع داخل معظم الوزارات والإدارات والمؤسسات الحكومية، كما يجري العمل في المملكة على انشاء مدن ذكية مثلما نراه في مدينة نيوم اليوم. ويمكن ان نسوق على سبيل الذكر لا الحصر الثورة الرقمية التي عرفتها وزارة العدل بالمملكة العربية السعودية. اذ سعت الوزارة والمجلس الأعلى للقضاء الى تبني الرقمنة الكاملة من اجل تحقيق العدالة ومزيد ضمان حقوق المتقاضين، وقد أدى هذا التطبيق الى تحسين فعلي لأداء المرفق القضائي الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان أهمية وعناية كبيرة لأنه يمس حياة الناس بصفة مباشرة، باعتباره الضامن لمصالحهم وحقوقهم وحرياتهم.

 

فكل عام وأبناء الشعب السعودي الشقيق يتحلون بحب البحث عن مزيد التطور والازدهار، بما يضمن تقدّما ورقيا دائمين لمملكة ما فتئت تسابق الزمن في نهضتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى