مفالات واراء حرة

الإنسان  ” والتفاعل الإيجابي “

الإنسان  " والتفاعل الإيجابي "

الإنسان  ” والتفاعل الإيجابي “

بقلم – حجاج عبدالصمد

إن مشوار الحياة والتدبر في خطواته بين بمعطياته المتعددة التي تتمركز في سلوك البشر المتغيرة بين هذا وذاك ، ليتضح لنا جليا مدى أهمية الدور الإيجابي المطلوب لسعينا في هذه الحياة الدنيوية مع وجود مسافات متفاوتة من التعب والكد للرزق المشروع ..كما أنه يمكن الاعتماد على التأثير الايجابي لسبر أغوار المستقبل والسير قدما نحو الأمام .. نعم إن التأثير الإيجابي المطلوب بالتفاعل مع الكلمة الصادقة والأفكار الصحيحة والأهداف الناجحة التي ترغب وتحث الإنسان دائماً على البناء واعمار الأوطان ..هذا كله يتحقق بمواقف ناضجة من معطيات السلوك الإيجابي لتحقيق البعد السليم للمعنى وبمضمون الإبداع من خلال ” الفكر المستنير والصورة الصحيحة ” التي تكون في طياتها هي الايجابية والنجاح.

الثقة بالنفس :

كما أن الأثر والسلوك السلبي للإنسان نعرفه تماماً بان هناك تذمر في الشخصية فلا ننظر اليه .. ولان المعطيات الإيجابية وأثرها النافع في جعل النفوس حية بالأمل والتفاؤل والثقة بتحقيق الذات بإنجازات مميزة والقدرة على التغيير .

فلابد من التركيز على توفير الثقة والقدرة بالنفس على توظيف الأثر الإيجابي في حياتنا والاستمتاع بما نحققه بعيدا عن الأضرار والأوجاع والمشاكل والعراقيل التي نمر بها فهي دائما ما تجعلنا ننظر للخلف .. إنها ” السلبية ” .. والتي تريد أن تعرقل تقدمنا فدائماً التقدم والنجاح مستهدف من أناس لا يرغبون في العمل وما أكثر الأحاديث الشخصية والمشاكل الجانبية التي لابد أن نتركها لكي لا تؤثر في شخصيتنا .. ونعتمد على الثقة بالنفس لنتقدم بعمل وفير تحدو خطواته الإيجابية .

الايجابية الفعالة :

نعم إن التأثير الإيجابي المنشود مع خضم تفاعلات الحياة بكل ما فيها من تداعيات ومشاكلها الكثيرة المفتعلة لأشخاص فشله يفتعلونها يريدون عرقلة الركب الذي يسير نحو التقدم .. فهم يريدون دائماً ان يعرقلون التفاعل والتقدم الحضاري .. ولكن.. اتاحة الأمل فينا وفي مجتمعنا المصري الأصيل وفي وطنيتنا المصرية والاعتزاز بها وبحضارتها وعزتها نبرهن على قدرتنا على إماطة الأذى عن كل المحاولات لتشويه الصورة الناصعة لحضارتنا المصرية .

إن التأثير الايجابي الصحيح في مجتمعنا يكون من خلال النقد البناء والمتابعة الفعالة والتصحيح لبيان الحقيقة والتصدي لكل السلبيات والعقبات والمشاكل وإلقاء الأضواء عليها بلغة واضحة وشاملة والإشارة إلى الحقائق من أجل العلاج لا لتشويه الصورة .. وليس عيبا النظر إلى الإيجابيات ورفع الهمة بدل من التشاؤم وكسر العزائم والخواطر.

دحر السلبيات :

ولقد تعبنا من تلك السلبيات والتعقيدات الملازمة لأي إنجاز نحققه والنيل منه .. وما أكثر النقد الهدام بأفكار مغلوطة تعكر صفو النجاح … ولكن هيهات هيهات … لأنه لن يوثر في عزيمتنا الإيجابية .. فمتى نوظف كل طاقاتنا لتكوين الإيجابية في الحياة العامة .. بالعمل والتفاني فيه ليكون إضافة جديدة بدل الشكوى والتذمر والسلبية التي تجعل من صاحبها شخص بلا كيان بلا هدف جوفة معتم مظلم كقاع بئر جفت بداخلة المياه .
هكذا تمضي الحياة مسرعة سواء نظرنا للجانب الإيجابي أو السلبي …

لا نريد ان تسبقنا الأمم الأخرى في كل مرة لان هذا الوقت اتانا قدماً لكي نسبق الجميع ولا ننظر لما مضى … ذلك لأكثر من سبب ولأكثر من مبرر لتعزيز معنى العطاء وغرس مفهوم الإيجابية في التنشئة الفكرية الصحيحة وتدشين ذلك بالثقة الكاملة بالنفس والتشجيع المستمر لتحقيق النجاح مهما كان مستواه ومهما كلفنا من جهد فلابد ان نبذل أكثر وأكثر لكي نحقق الهدف المرجو تحقيقه بـ التفاني والاخلاص في العمل.

** أعتقد تماما أن الإيجابية هي وباختصار كل ما نحتاج إليه مع كل السلبيات الماثلة في كل الاتجاهات وجميع المستويات الملازمة للبعض .. ولكي ندحر تلك السلبيات .. لابد أن نستبدلها بإيجابيات فعالة.

** يجب علينا أن نراهن على الإيجابية .. بالتواجد والتفاعل الإيجابي .. في مدار الحياة بعزيمة وأسرار ولا نلتفت للخلف ولا ننظر إلى السلبيات المفتعلة لكي لا تؤثر على مستقبلنا الذي بدأ ينضج ويعلوا قدماً نحو غدآ أفضل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى