أخبار سياسية

خريطة جديدة لإفشال مشروع “برنارد لويس” لتقسيم مصر والمنطقة

خريطة جديدة لإفشال مشروع “برنارد لويس” لتقسيم مصر والمنطقة

 

تقرير د : نادية حلمى

 

بمناسبة إستضافة مصر لمؤتمر المناخ الدولى كوب ٢٧

 

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية الدكتورة/ نادية حلمى… توجه أهم صفعة للمخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى وكافة أجهزة الإستخبارات الغربية قبل رحيلهم عنا من قلب القاهرة، وتقول:

 

خريطة جديدة لإفشال مشروع “برنارد لويس” لتقسيم مصر والمنطقة، وإبطالها لهم بشكل تام

 

وقبل أن ترحل مسز بيلوسى والرئيس “بايدن” ورجال إستخباراتهم من قلب القاهرة… أضع لهم:

 

خطة إفشال مخطط الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى لتقسيم مصر وبلدان المنطقة بشكل تام… تمهيداً لإسقاط الهيمنة الأمريكية والبريطانية والغربية علينا وللأبد، لإقامة نظام عربى وإقليمى جديد لا وجود فيه لأى تدخل أمريكى وصهيونى وغربى على الإطلاق

 

ومساعدة أجهزتنا ومؤسساتنا المصرية والعربية على حصر أسماء كافة المتآمرين علينا لإسقاط الأوطان

 

كان أكثر ما أثار حفيظتى وإستيائى فى خطة برنارد لويس لتقسيم مصر وبلدان المنطقة وتفتيتها لعدة دويلات صغيرة متناحرة، هو عبارته البغيضة، بأن “الكراهية شئ بديهى”، خاصةً لدى شعوبنا العربية تجاه الغرب والأمريكان. لذا عكفت لفترة على تأمل عبارة برنارد لويس لى ولكم وللجميع، تمهيداً لإسقاطى لمخططه ومخططهم اللعين لإسقاط وتدمير وتفتيت أوطاننا، وفقاً لخطة إسقاط مصر والمنطقة والمعتمدة من الكونغرس الأمريكى لعام ١٩٨٣.

 

 

وهنا يسعنى القول، أنه بعد فهمى بشكل تام طريقة عمل المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلى فى مصر وكافة بلدان المنطقة وتحليلى لذلك وتتبعه لفترة طويلة، فوجئت أنهم موجودون بالفعل أمامى وأمامكم وفى كل مكان حولنا، وفهمت كذلك بشكل دقيق من سيساعدهم على تنفيذ خطة ومشروع التقسيم أى تقسيم مصر والمنطقة لا قدر الله إلى تلك الدويلات والكانتونات الصغيرة تمهيداً لإسقاطنا والسيطرة علينا… لذا قررت اليوم أن أقف بكل شجاعة أمام الجماهير والشعوب العربية وأجهزتها المعنية لإبطاله لهم بشكل تام، ولإرجاعهم مرة أخرى لنقطة الصفر، ولنقطة البداية من أول وجديد. كصفعة موجهة إستخباراتياً منى لتصنيفى دولياً بأن تحليلاتى تعادل عمل عدة وكالات إستخباراتية عالمية مجتمعة. لذا، شعرت بالإسترخاء التام بعد وصولى لتلك النتيجة المرضية والنهائية بشأن كيف سأسقط للأمريكان والبريطانيين والغرب خطة برنارد لويس كاملة لتقسيم مصر والمنطقة، تطبيقاً على مصر وفهماً لها فى كل دولة من دول المنطقة على حدة، وبنفس السيناريو التام والدقيق والحساس، لإسقاط مشروع التقسيم الدائر بيننا، ولإنهاء مشروع الشرق الأوسط الجديد. وكصفعة منى للأمريكان والبريطانيين والموساد، بعدم معاودة اللعب معى ومعكم مرة أخرى.

 

 

ولكنى قبل أن أبدأ نشر هذا التحليل الإستخباراتى الجديد الموجه بالأساس كتحدى موجه منى لوكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية ومعهم جهاز الموساد الإسرائيلى، تمهيداً لإسقاطى لمخطط برنارد لويس لتقسيم مصر والمنطقة لهم بشكل كامل، مضحية بحياتى من أجل مصر وكافة أبناء المنطقة والأمة الإسلامية والعربية، لأننى واحدة من أبناؤه، وحفاظاً على مقدراتنا وثرواتنا من أى عبث. فوجئت بقصة مسيسة تصل لى بعد فشل الدعوة لمظاهرات ١١ نوفمبر يوم الجمعة الماضى، وتلك القصة قد إستوقفتنى طويلاً بحثاً فى دلالاتها ومغزاها العميق بالنسبة لى، ولأنها فعلياً تفى بالغرض الذى أنشر من أجله اليوم بشكل تام. وتلك القصة عن وقوف الذئاب الجائعة خلف أحد أبواب الحظائر التى بها أغنام حبيسة، وضرب الباب لهم من أجل أن يفتحوا لهم كى يمنحونهم حريتهم المزعومة، ولبحث إستجابة تلك الأغنام لفك القيود لهم. وتدبير خطة محكمة من الذئاب لتحرير الأغنام من تلك الحظيرة المغلقة.

 

وهنا أقامت تلك الذئاب الجائعة مظاهرة أمام بيت الراعى للهتاف بالحرية للأغنام. وهنا إطمئنت الأغنام بأن الذئاب قد أقامت لها مظاهرة تدافع فيها عن حريتهم وحقوقهم، لذا تأثروا بمظاهرة الذئاب الجائعة وقرروا الإنضمام إليها. فبدأوا ينطحون جدران الحظيرة والأبواب بقرونهم حتى إنكسرت وفتحت لهم الأبواب وتحرروا جميعاً وهربوا، وهنا هرولت الذئاب وراء تلك الأغنام التى ظنت لتوها أن تلك الذئاب الجائعة قد ساعدتها فعلياً على نيل حريتها وكرامتها وفكت لها قيودها وأخرجتها من محبسها، ولكنها كانت فرصة الذئاب للفتك بتلك الأغنام التى فقدت عقولها ثمناً لحرية مزعومة بلا راعٍ أو حارس يحرسها، فكانت تلك الليلة سوداء على تلك الأغنام المحررة كذباً، وليلة شهية لتلك الذئاب المتربصين غضباً وغصباً.

 

 

وإنتهت القصة بنفس نهاية كل من يطلب لك الحرية من الخارج ولكل من يطلبها لها ومنهم، قياساً على معنى الإستقواء بالخارج سواء من جماعة الإخوان المسلمين أو من قبل بعض الأفراد والمنظمات الحقوقية المسيسة، بأن ليس كل من يطلب لك الحرية يريد لك السلام، فكل الأيادى الخارجية التى طلبت الحرية للشعوب المقهورة عاثت خراباً فى بلاد الآخرين وإستعمرتها وقتلت الشعوب.

 

 

وأنا هنا وبإعتيادى الدائم دخول مواجهات دائمة بل ودامية مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلى منذ لحظة دخولى وتخصصى فى الملف الصينى منذ سنوات طويلة مضت حتى الآن، فلقد دفعتنى الظروف منذ عدة سنوات لدخول مواجهة سواء مباشرة أو غير مباشرة مع وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلى وكافة أجهزة الإستخبارات الغربية الأخرى، بالنظر لخطورة تحليلاتى الإستخباراتية الإستباقية المتقدمة، ودراستى الأخطر لملف متهودى إقليم الكايفنغ الصينى وتجنيدهم فى جيش الدفاع الإسرائيلى، ثم مطالبتى وزارة الدفاع الصينية بمخاطبة نظيرتها الإسرائيلية لطرد هؤلاء الصينيين المتهودين من الجيش الإسرائيلى، لتسببهم فى المستقبل بتدمير مستقبل العلاقات الصينية العربية، بتساءلنا: مع من نحارب، هل نحارب الصين أم الإسرائيليين؟

 

 

ولم تقف المواجهة بينى وبينهم عند هذا الحد، بل لقيامى بإلتقاط صور للصينيين المتهودين من داخل المعابد وبيوت الشاباد اليهودية فى الصين وقيامى بنشرها علناً، لإثبات مخالفة المصليين اليهود والإسرائيليين للقوانين الصينية التى تنص صراحةً بمنع تواجد صينيين داخل دور العبادة الخاصة بالأجانب والعكس، ومن هنا فتلك المخالفة اليهودية لصلوات الصينيين داخلها تستدعى إغلاق دور العبادة اليهودية الخاصة بالأجانب، نظراً لمخالفتها للقوانين واللوائح الصينية.

 

 

وبناءً عليه، فلقد فوجئت رغم كونى أكاديمية شابة وحيدة بدخولى فى واحدة من أشرس المعارك فى التاريخ الأكاديمى كله، فبت بمفردى فى مواجهة حقيقية مع جهاز الموساد الإسرائيلى والمخابرات المركزية الأمريكية لتلقينى درساً قاسياً لدس أنفى فى تلك اللعبة الإستخباراتية بينهم وبين الصينيين، بل ولشجاعتى ونقلى خبرتى التامة وهذا الملف تحليلياً كاملاً للعرب وللشعوب، نظراً لإيمانى الشديد بخطورة دراستى له دولياً فى قلب الصين، فضلاً عن كونه واحداً من أهم وأخطر تلك الملفات المثيرة للجدل والإهتمام بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلى فى مواجهة الصين. لذلك، فقد فتحت على أبواب الجحيم لشراستى فى إستكمال دراسة هذا الملف، وإلمامى الكامل بجميع جزئياته وتفاصيله وحكاياته، بصوره بتحليلاته بعلاقاته، كأول باحثة وأكاديمية يتم السماح الصينى لها بدراسة الملف الأخطر فى تاريخ المواجهة الإستخباراتية بين الصين وواشنطن وتل أبيب والغرب.

 

لذا، وصلت بعد مشقة إلى قلب القاهرة متعقبة من وراء ظهرى لتلقينى درساً قاسياً لدس أنفى فيما لا يعنينى فهمه، بل وخطورة نقلى له كاملاً للعرب وللأجيال بصوره بتحليلاته وعلاقاته على مدار عدة سنوات، وضعت فيهم خبرتى للعرب وللأجيال، وصولاً لحادث الإعتداء الإسرائيلى واليهودى على داخل بيت الشاباد اليهودى فى بكين لمنعى من إستكمال دراسة أوضاع المتهودين الصينيين داخلها حتى إحتجاجى الصارخ فى العاصمة الصينية بكين، وتقديم السفارة الإسرائيلية فى بكين لخطاب إعتذار رسمى موجه لى قمت بنشرها علنياً عدة مرات، لخطورة وضعى أكاديمياً وبحثياً وتحليلياً بالنسبة للإسرائيليين والأمريكان، خاصةً لدراستى وفهمى التام لآليات تجنيد هؤلاء الصينيين المتهودين من داخل إقليم الكايفنغ الصينى، ووصولهم إلى قلب تل أبيب بمساعدة “مايكل فرويند” رئيس منظمة شافى إسرائيل، وذلك لإتمام عملية وإجراءات”عاليا” بالعبرية، والتى تعنى تصعيدهم من مرتبة غير يهودى لمرتبة أعلى بعد إتمام إجراءات التهويد، نهايةً بحصولهم على شهادة تهويد مختومة من (المحكمة الحاخامية العليا) فى القدس، تأكيداً على إتمامهم لإجراءات التهويد كاملة بعد تمضيتهم عامين داخل إسرائيل.

 

 

فكان الأخطر، هو إكتشافى تجنيد هؤلاء الصينيين المتهودين وتدريبهم داخل جيش الدفاع الإسرائيلى، تمهيداً لإستخدامهم فى معارك مع العرب والفلسطينيين فى قطاع غزة. مما أدى لتقديمى إحتجاج للصينيين لمنع تجنيد هؤلاء الصينيين المتهودين من إقليم الكايفنغ الصينى داخل جيش الدفاع الإسرائيلى، لخطورة ذلك على مستقبل العلاقات بين الصين والعرب، فضلاً عن الأخطر فالأخطر بالنسبة لى، هو إكتشافى تكتيكات وآليات إستخدامهم عسكرياً من قبل جهاز الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية للتجسس ولإختراق وزارة الدفاع الصينية وكافة تلك المؤسسات العسكرية والأمنية الصينية. ومن هنا، بدأت واحدة من أشرس وأخطر المواجهات بين أكاديمية مصرية وجهاز الموساد الإسرائيلى والمخابرات المركزية الأمريكية فى آن واحد. وتعرضت خلالها لأصناف شتى من الترهيب والتعنيف وغيرها، لإغلاق فمى وعدم إستكمال ونشر تحليلاتى علنياً للعرب وللمجتمع الدولى بأسره حول ملف التهويد والتجنيد للصينيين فى جيش الدفاع الإسرائيلى.

 

وأنا هنا قد آثرت فتح هذا الموضوع قبل الدخول فى الموضوع الأساسى لهذا التحليل، للتعرف على شخصيتى الأكاديمية الإستخباراتية الحقيقية، ولفهم جذور خلافى الحقيقى مع الأمريكان والإسرائيليين وعدم إطمئنانهم لى، وأنا هنا أقصد الأمريكان والإسرائيليين سوياً، أو بالأدق تلك المنظمات اليهودية والإسرائيلية والأمريكية المسؤولة عن تجنيد وتهويد الصينيين ثم نقلهم لتل أبيب، وعلى رأسها منظمة “شافى إسرائيل” ومديرها “مايكل فرويند” وغيرها.

 

 

لذلك، وجدت نفسى وحيدة فى قلب القاهرة فى مواجهة شاقة مع الإسرائيليين والأمريكان لتلقينى درساً قاسياً من وجهة نظرهم، لحشر نفسى عنوة فيما لا يعنينى فهمه مع الصينيين. وما هالنى فى الأمر كله، هو إكتشافى على مدار عدة سنوات بوضعى فى مواجهات شرسة وغير مقبولة مع عملاء حقيقيين للأمريكان والإسرائيليين لممارسة شتى صنوف الإنتقام منى وفى مواجهتى لتجاوزى فى حقهم ولجرأتى على تحديهم، رغم كونى أكاديمية وحيدة لا تملك سوى قدرتها على التحليل الإستخباراتى الإستباقى المتقدم لفهم آلية عمل وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلى، فضلاً عن إلمامى بطريقة عمل معظم أجهزة الإستخبارات الغربية وحول العالم. لذا بات تتبعى وملاحقتى أمراً طبيعياً قد أعتدت عليه ولا حيلة لى فيه، وبات قدرى أن أتعايش معه وعليه بكل قوة وصرامة، بل وبكل أريحية وطولة صبر وبال.

 

إلى أن وجدت نفسى اليوم فى أكبر تحدى إستخباراتى مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلى والمخابرات البريطانية والغرب، تحدياً لفهمى خطة تقسيم مصر والمنطقة بشكل تام لعدة دويلات ومناطق صغيرة متناحرة وكانتونات ضئيلة متناثرة لضمان السيطرة عليها أمريكياً وإسرائيلياً وللأبد، وشعوراً منى بالمسؤولية الدينية والأخلاقية والوطنية والأكاديمية والبحثية التحليلية لإبطالها لهم.

 

وإستكمالاً لتحليلاتى السابقة بشأن خطة تقسيم برنارد لويس، بناءً على أوامر مباشرة وتكليف موجه من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع البنتاغون الأمريكية لمصر والمنطقة والمعتمدة من الكونغرس الأمريكى عام ١٩٨٣. فلقد فهمت طريقة إثارتها وبشكل تام بعد خوضى عدة معارك شرسة لفهم آلية التطبيق العملية لها بعد فهمى للشق النظرى منها بشكل تام.

 

 

وأنا هنا بت أتحدى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى بشكل شخصى وحرفى وبكل ثقة مطلقة، بأن تطبيق خطة تقسيم مصر والمنطقة لعدة دويلات تنفيذاً لمخطط برنارد لويس الذى تحدثت عنه بإستفاضة من قبل، لن يخرج عن إستخدامكم فقط للجامعات سواء فى مصر وكافة بلدان المنطقة تمهيداً لمخطط إسقاطكم لها. نعم، أنتم ستستخدمون لعبة الحشد ضد كافة الأنظمة المصرية والعربية والخليجية والتركية والإيرانية، وفقاً لفهمى التام والمطلق لمخططكم الدقيق، تمهيداً لإسقاط مصر والمنطقة لعدة دويلات صغيرة متناحرة وكانتونات ضئيلة متناثرة على أسس طائفية ومذهبية بحتة كما شرحتها فى تحليلات سابقة أخرى.

 

 

وتبقى الخطورة الأكبر، فى جميع الجامعات والكليات الجديدة التى تم إفتتاحها فى مصر وكافة بلدان المنطقة بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً لإختراقها جميعاً أمريكياً وصهيونياً من قبل عملاء حقيقيين لهم وليسوا مزيفين مثلما يدعون. نعم، سيتم إنجاح خطة تقسيم مصر والمنطقة من داخل الجامعات المصرية والعربية، وبالأخص كل من تم إفتتاحه بعد عام ٢٠١٣ مباشرةً ومجئ الرئيس السيسى إلى الحكم. لأن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى قد بدأوا التطبيق الحرفى والعملى الدقيق لخطة إسقاط كافة الأنظمة المصرية والعربية والخليجية بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ فى مصر مباشرةً، وخلال الفترة الأخيرة والأشهر الأخيرة من حكم جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وليس ما قبلها، بمعنى: أن الكيانات الجامعية الجديدة التى إفتتحت بعد نجاح ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً وخلال الفترة الأخيرة من حكم جماعة الإخوان المسلمين، هى هى نفسها تلك الكيانات المخترقة أمريكياً وصهيونياً بشكل تام لتطبيق خطة برنارد لويس لإسقاط مصر والمنطقة.

 

وتبقى هنا الكيانات الأخطر، هى فقط الجامعات والكليات والمعاهد المنشئة حديثاً بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣، لحشد عملاء حقيقيين للمخابرات الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى بشكل كامل بداخلها…. وأنا هنا أتحدى وبكل ثقة مطلقة وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى، نعم أنا أتحداهم وبكل ثقة بأن من سيسقطون أنظمتنا المصرية والعربية هم فقط الأساتذة الجامعيين العملاء والخونة الحقيقيين للمخابرات الأمريكية والمدربون على لعبة تجنيد وحشد الطلبة الصغيرين والأكاديميين لإسقاط النظم الإستبدادية لأخرى ديمقراطية وفقاً لتصورهم.

 

لذا، تم الدفع فى كليات جديدة سواء فى مصر أو كافة بلدان المنطقة بطقم كامل من الأساتذة والمعينين فى الجامعات خلال الفترة الأخيرة لحكم جماعة الإخوان المسلمين وبعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً، لإحتلال جامعاتنا والتعيين فيها، وهم فى حقيقة الأمر، عملاء حقيقيين مدربون بشكل حرفى ودقيق على لعبة إسقاط الأنظمة الإستبدادية لأخرى ديمقراطية دعماً لوجهة النظر الأمريكية.

 

 

لذا، أطالب مؤسسة الرئاسة نفسها، وكافة المؤسسات العسكرية والأمنية فى الدولة المصرية، ونفس الأمر فى كافة الدول والبلدان العربية والإسلامية والإقليمية، بمراجعة كافة كشوفات وقوائم المعنيين فى كافة الجامعات والكليات والمعاهد العليا سواء تلك الخاصة أو الحكومية، خاصةً تلك المنشئة حديثاً فى الفترة الأخيرة من حكم جماعة الإخوان المسلمين خلال فترة الدكتور محمد مرسى، وخلال فترة ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً وما بعدها، لحدوث إختراقات حقيقية وجماعية من قبل وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى لها. مع تشكيكى فى نوايا الإعلان عن إفتتاح هذا الكم الهائل من الجامعات والكليات والمعاهد الجديدة سواء الحكومية أو الخاصة بشكل كثيف ما بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً وخلال الفترة الأخيرة من حكم جماعة الإخوان المسلمين فى مصر.

 

 

نعم سيدى الرئيس السيسى… وأنا أوجه لسيادتكم هذا الكلام بشكل شخصى ومملوء بالثقة كواحدة من أهم المحللين السياسيين والإستخباراتيين فى العالم، وكقريبة من دولتى الصين وروسيا، وكمحللة إستخباراتية بارعة لتتبع عمل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية والموساد الإسرائيلى، وصولاً لفهم أماكن وجهات التطبيق العملية بشكل حرفى ودقيق وتام…. أقول لفخامتكم سيدى الرئيس السيسى ولكافة القادة العرب والخليجيين، بأن من سيسقط تلك الأنظمة الإستبدادية من وجهة النظر الأمريكية والبريطانية والغربية، هم فقط الأساتذة الجامعيين وليس غيرهم، لحشدهم لكافة جموع الطلبة حولهم ومن خلفهم وورائهم. وتبقى الخطورة الأعمق، فى تلك الكليات والجامعات والمعاهد الجديدة، ربما لإختراق عناصر مخابراتية أمريكية وخارجية لها بشكل تام يكاد يقترب من النسبة الدقيقة المئوية التامة ١٠٠% فى بعض الكليات والجامعات والمعاهد الجديدة، والمنشئة خلال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين وبعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً. وذلك لحدوث توجيهات إستخباراتية أمريكية قبلها لحشد كافة عملاؤها فى تلك الكليات والجامعات والمعاهد دفعة واحدة.

 

 

وأنا هنا أوجه صفعة قوية وقاسية وغير متوقعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية ولجهاز الموساد الإسرائيلى إفشالاً منى لخطة إسقاط وتقسيم مصر وكافة بلدان المنطقة كلها. وتأكيداً على صدق ودقة كلامى لسيادتكم وللجميع، فقد تم الدفع الإستخباراتى الأمريكى والغربى لأساتذة موالين لهم للمطالبة بإلغاء الحرس الجامعى من كافة الجامعات والكليات والمعاهد المصرية خلال فترة ثورتى ٢٥ يناير ٢٠١١ و ٣٠ يونيو ٢٠١٣… ليس من أجل أى حرية أكاديمية أو بحثية داخل أروقة جامعاتنا سيادتكم، بل تمهيداً لمخطط برنارد لويس لإسقاط النظم سواء فى مصر أو كافة بلدان المنطقة.

 

لذا أطالب الآن مؤسسة الرئاسة وسيادة الرئيس السيسى وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية فى الدولة المصرية وكافة بلدان المنطقة الأخرى، بعودة الحرس الجامعى فوراً ممثلاً هذه المرة بشكل أقوى وأثقل من بين أبناء المؤسسة العسكرية، لوجود إختراقات إستخباراتية حقيقية أمريكية وخارجية كاملة لكافة الكيانات المنشئة حديثاً خلال الفترة الأخيرة لحكم جماعة الإخوان المسلمين وبعد ثورة ٣٠ يونيو مباشرةً فى مصر لعام ٢٠١٣، وتلك الكيانات ممثلة فى الدفع بعدد كبير من الأساتذة والمعيدين الجدد المدربين إستخباراتياً أمريكياً وغربياً قبلها بفترة طويلة على لعبة إسقاط الأنظمة الإستبدادية فى مصر وكافة بلدان المنطقة.

 

وأنا هنا أتفوه بكل كلمة منى سيادتكم وعن ثقة دقيقة ويقين تام، بوجود كيانات كاملة فى جامعاتنا وكلياتنا المصرية مخترقة أمريكياً وغربياً خلال الفترة الأخيرة من حكم جماعة الإخوان المسلمين وبعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً، خاصةً تلك المنشئة حديثاً.

 

لذا، أتت سيادتكم تلك الضجة الإعلامية الموجهة إستخباراتياً أمريكياً وغربياً بالأساس لإلغاء الحرس الجامعى من قبل أساتذة جامعات موالين لأجهزة إستخباراتية أمريكية وغربية، لتدريب أساتذة جامعات موالين لأمريكا على لعبة الحشد لإسقاط الأنظمة من داخل جامعاتنا وكلياتنا المصرية والعربية والخليجية والإقليمية.

 

 

وأنا هنا وحفاظاً على هيبة وسلامة أراضى دولتنا المصرية وكل دولنا العربية دولة دولة، أهيب بخطورة الوضع وبسرعة عودة الحرس الجامعى وفوراً وبلا أى تأخير على الإطلاق، مفضلة تعيينه من أبناء المؤسسة العسكرية نظراً لصرامتها وشدتها فى التعامل مع الموقف كاملاً نظراً لخطورته الشديدة على أمن مصر والمنطقة بشكل تام. لأن اللعبة كلها تمت إستخباراتياً أمريكياً وغربياً بالأساس خلال فترة إبتعاد الحرس الجامعى عن كافة جامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا المصرية وليس ما قبلها، ألا وهى لعبة تدريب الأساتذة المجندين أمريكياً وإستخباراتياً من الخارج على لعبة إسقاط وتغيير النظم الإستبدادية وفقاً لتلك الأجندة الأمريكية.

 

ونفس الحال سيادتكم ينطبق على كافة الضيوف فى وسائل الإعلام المصرية، بالنظر لدخول وجوه جديدة وخبراء فى ملفات لا يفهمون بها شيئاً خلال الفترة الأخيرة من حكم جماعة الإخوان المسلمين وبعد نجاح ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً، وإختفاء وجوه أخرى، وإتهام تلك الوجوه الجديدة للأخرى بعمالتها وخيانتها وموالاتها لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. فتلك الوجوه الجديدة سيادتكم، جاءت معظمها موجهة إستخباراتياً أمريكياً وغربياً بالأساس لإحتلال وتبوأ مواقع إعلامية هامة، والظهور الدائم فى كافة وسائل الإعلام المصرية والسعودية والخليجية والعربية، بإعتبارهم نجوم ما بعد نجاح عملية ومخطط برنارد لويس لإسقاط تلك الأنظمة الإستبدادية بشكل تام.

 

وأنا هنا أوجه كلامى بشكل تام ودقيق لسيادة الرئيس السيسى ولكافة أجهزة الدولة المصرية العليا ونفس الأمر ينطبق فى كافة بلدان المنطقة، وأوجه سيادتكم بضرورة حصر كافة الوجوه الإعلامية المتكررة، خاصةً تلك التى تتحدث فى ملفات ليست ملفاتها ولا تخصصها على الإطلاق لإختراقها إستخباراتياً أمريكياً وغربياً بالأساس، وتدريبها جميعاً كواجهة على لعبة إسقاط وتغيير النظم الإستبدادية لأخرى ديمقراطية.

 

وأنا هنا وحفاظاً على هيبة وسلامة الدولة المصرية وكافة بلدان المنطقة كلها، وكإبنة للجميع… أطالب سيادتكم بضرورة وفورية فحص خلفية ومراقبة كافة (مديرى العلاقات العامة فى كافة الوسائل الإعلامية والمدن الإعلامية ومعدى البرامج)، خاصةً المسموعة والمشاهدة بكثافة جماهيرياً مصرياً وعربياً لتجنيد عدداً منهم إستخباراتياً للسيطرة على وسائل الإعلام والضيوف المحددين من قبلها، خاصةً فى ملفات دول بعينها. كما يتم إستخدام هؤلاء المعدين الموجهين إستخباراتياً أمريكياً وغربياً فى بعض الأحيان لتدبير لقاءات مفتعلة بين عدد من الضيوف بعضها وبعض، مثلما حدث تحديداً معى لمقابلتى مع عملاء حقيقيين للمخابرات الأمريكية والغربية لتخصصى الدقيق فى الشأن السياسى الصينى وقوة فهمى له، بل ومحاولتهم تجنيدى أنا شخصياً معهم بسبب تلك اللقاءات المفتعلة والمفبركة وهذا التوقيت الدقيق بمساعدة معدين برامج مصريين، وهو الأمر سيادتكم الذى أزعجنى وبشدة، لفهمى لمخطط الغزو الإعلامى والسيطرة الإعلامية الإستخباراتية الأمريكية والغربية على شبكة ودوائر قنواتنا ووسائل إعلامنا مصرياً وعربياً.

 

بل والأعجب والأخطر لدى سيادتكم، وما لم يستوعبه عقل هو إدخالى بشكل شخصى، وربما حدثت مع آخرين غيرى عدة مرات لأستديوهات إعلامية مصرية رسمية، وإقناعى بأننا على الهواء مباشرة، وإتضاح عدم ظهورى على الهواء إطلاقاً، وعدم إذاعة حوارى عن الصين بشكل تام وقت إستضافتى، وأنا هنا أحتفظ بأسماء كافة المذيعين والمعدين الذين فبركوا لى مثل تلك الحلقات واللقاءات المزيفة والمفتعلة لسؤالى عن نقاط معينة ومحددة تخص سياسات وعلاقات الصين وروسيا بمصر، وإيهامى أننا على الهواء مباشرةً بدون إذاعة أى منها بشكل تام سواء على الهواء أو حتى تسجيلها إذاعياً وإعلامياً لإذاعتها من الأساس.

 

كما أطالب سيادتكم، بفحص كافة مراكز الفكر والأبحاث المصرية والعربية خاصةً الجديدة منها، وبالأخص مراكز دراسات الحزام والطريق الصينية وتلك المتخصصة فى الشؤون الصينية والروسية والإيرانية سواء فى مصر وكافة بلدان المنطقة وحصرها بشكل تام، وأيضاً أطالب بفحص أى كيان بحثى أو فكرى أو مؤسسى يحمل صفة ٢٠٣٠، وذلك لوجود إختراقات إستخباراتية حقيقية ومزعجة بالنسبة لدولتى الصين وروسيا ومعهم إيران من قبل عناصر إستخباراتية أمريكية وغربية تمهيداً للعبة إسقاط وتغيير النظم الإستبدادية وفقاً لتصورهم، والدفع بهم جميعاً فى مواجهة الصين وروسيا وربما إيران. وهذا أمر مثبت سيادتكم وباليقين والدليل التام لدى الروس والصينيين بالنسبة لما تم من إختراقات إستخباراتية من داخل أوطاننا خلال الفترة الأخيرة لحكم جماعة الإخوان المسلمين وبعد نجاح ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ مباشرةً. وربما كان هذا الأمر يثير حفيظتهم حولنا ويهدد علاقاتنا معهم. لذا، لابد من التخلص وفوراً من كافة تلك المراكز البحثية والفكرية الصينية والروسية والمخترقة إستخباراتياً أمريكياً وغربياً، حفاظاً على قوة علاقاتنا مع الآخرين.

 

وبعد إبطالى وإفشالى التام والنهائى لخطط الغزو والإختراق الأمريكى والإستخباراتى البريطانى والصهيونى والغربى لمؤسساتنا ومراكزنا الفكرية والبحثية والإعلامية، وإسقاطى التام والنهائى للعبة برنارد لويس لإسقاط وتفتيت مصر والمنطقة، بات لزاماً على، توجيه بعض الضربات القوية والموجعة لوكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية والبريطانية والغربية، لسد جميع المنافذ والذرائع النفاذ إلينا مرة أخرى، من باب طائفى ومذهبى بحت إبتدعه “برنارد لويس” عند وضعه لعبة إسقاط وتغيير النظم الإستبدادية لأخرى ديمقراطية بدعم أمريكى، بمطالبتى بالآتى:

 

١) مطالبتى الرئيس السيسى بتعيين مساعدين له من (أهل النوبة وأقوى القبائل فى سيناء وقساوسة أقباط) والظهور الدائم معهم دولياً، وتحديد نسبة لهم فى البرلمان ومجلس الشيوخ… لإبطال مشروع التقسيم الأمريكى الدائر ضد مصر

 

٢) مطالبتى الرئيس السيسى وأجهزة الدولة المعنية بإختيار واجهة من شباب الإخوان المسلمين المعتدلين للظهور أمام المجتمع الدولى، وإلقاء خطاب إخوانى شبابى لرفض التدخل فى شئون مصر

 

٣) مطالبتى الرئيس السيسى ووزارة الدفاع المصرية بعودة الحرس الجامعى ممثلاً فى أقوى أبناء المؤسسة العسكرية وعمل مكتب قوى للمخابرات المصرية فى كل جامعة مصرية

 

٤) مطالبتى الرئيس السيسى وأجهزة الدولة المصرية بعدم بناء أى جامعة جديدة بالقرب من تجمعات السكان، خاصةً فى المناطق الحدودية بعيداً عن أى تجمعات أو تكدسات سكنية منعاً لإثارتهم للسكان عند إحداث أى فوضى أو شغب

 

٥) مطالبتى الرئيس السيسى وأجهزة الدولة المصرية بفحص كافة المتقدمين أمنياً ، خاصةً من فئات رجال الأعمال والحاصلين على جنسيات أجنبية منهم ممن يطالبون أجهزة الدولة ببناء معاهد عليا أو جامعات جديدة فى مصر، لإختراقهم مخابراتياً

 

٦) مطالبتى الأجهزة المعنية فى الدولة بتعلية أسوار الجامعات ووضع بوابات إلكترونية قوية، وإغلاق أبواب الجامعات فوراً فى أى يوم للمظاهرات ما قبلها وما بعدها ولعدة أيام، لحدوث إختراقات إستخباراتية داخلها

 

٧) مطالبتى الرئيس السيسى وكافة الأجهزة المعنية فى الدولة المصرية بإختيار واجهة معتدلة من شباب الإخوان المسلمين المعتدلين للظهور أمام المجتمع الدولى، وإلقاء خطاب لرفض التدخل فى شئون مصر، وأنا هنا أقصد ممن لم يتم تلويث يدهم بالدماء ولم يتم إتهامهم فى أى جرائم… للتأكيد على مشكلة الدولة المصرية الحقيقة فى ممارسة عنف من قبل جماعة الإخوان المسلمين فى مواجهة الدولة المصرية ممن تلوثت أيديهم بالدماء فى مواجهة أبناء مصر

 

 

وإلى هنا، أكون قد أديت سيادتكم الأمانة كاملة أمام شعب مصر وكافة أجهزتنا المعنية العسكرية والأمنية، حفاظاً على هيبة الدولة المصرية ودولنا العربية، ولإسقاط مشروع ومخطط برنارد لويس البغيض لتقسيم مصر والمنطقة، وتسهيلاً على ذوى الأمر وأبناء المؤسسات العسكرية والأمنية المصرية بحصر كافة المتآمرين على سلامة أراضى الدولة المصرية سواء فى داخل جامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا المصرية والعربية، ومن كافة وسائل الإعلام المصرية والعربية الأخرى. والله الموفق من وراء القصد. وتحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى