الدين والحياة

رسالة إلى الأوقاف: متى تنتهي أعمال إعادة بناء المسجد العتيق بإسنا ؟

. المسجد العتيق بإسنا تاريخ وتراث كبير..

كتبت / فاطمة دردير

في قرية زرنيخ بمركز اسنا يقع المسجد العتيق مسجد وهو مسجد  اثري مساحته 800متر يقع بمنتصف البلده منذ ثلاثة سنوات تم قفله لإعادة البناء والترميم لم يصلي فيه احد من هذه السنوات والصلاه حاليا تقام في الخيام والمنادر والشوارع وقيل إن النائب محمد عطاالله عضو بمجلس الشيوخ بالأقصر أخذ موافقة من الوزاره بالبناء وهذا منذ شهرين ولم تنفذ

بنى عام 474 هجرية بعهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمى.. نال اسمه تيمناً بعمرو بن العاص.. يعتبر منارة للعلم والعلماء وحفظ كتاب الله

يعتبر المسجد العمرى العتيق بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، أو العمرى كما يطلق عليه الأهالى، أحد أعظم المساجد التاريخية والتراثية فى جنوب الصعيد والذى يرجع تاريخ بناؤه إلى العام 474 هجرية، حيث بنى فى عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمى وأطلق الخليفة عليه اسم “المسجد العمري”، وذلك تيمناً بمسجد عمرو بن العاص فى القاهرة، وهو نفس الاسم الذى كان يطلق وقتها على معظم المساجد الكبيرة التى بنيت فى العهد الفاطمى فى جنوب مصر، مثل “المسجد العمري” بقنا و”المسجد العمري” بأسوان.

أطلق عليه فى فترة من الفترات “أزهر الصعيد” نظرا لضخامة بنائه واحتوائه على “أعمدة جرانيتية” ضخمة وكان مركز كبير للعلم وتحفيظ كتاب الله.

لا يتوفر وصف.

ما تم تغيير العمارة فى الباب الغربى عام 1295 هجرية، وأقيمت داخله مزولة لمهندس الخريطة الفلكية خليل أفندى إبراهيم فى 1287 هجرية، موضحاً أن مأذنة المسجد تعتبر واحدة من أقدم المآذن التاريخية فى مصر الإسلامية، موضحاً أنه إستمراراً للتاريخ الكبير للمسجد العمرى الكبير بإسنا، والذى كان يشهد المسجد حسبما ذكر إبن كثير، فى كتاب “البداية والنهاية”، أن مسجد إسنا العمرى العتيق، كان يعد داخله العلماء وحفظة القرآن ومتلقى العلوم الدينية ومن كان يحفظ القرآن داخله ويتلقى علوم الدين يتم إرساله لبلاد دول إفريقيا لتعليم أهلها القرآن وعلوم الدين

لا يتوفر وصف.

حيث تتكون المئذنة من بدن سفلى مربع ارتفاعه 5.10 متر، وفوق هذا الطابق المربع يأتى طابق اسطوانى بارتفاع 8 أمتار، تشغل ثلثه الأخير من أعلى شرفة خشبية محمولة على “كوابيل” خشبية يعلوها طابق مثمن بارتفاع متر ونصف المتر ويتميز بأضلاعه المقعرة، ويبلغ إجمالى ارتفاع المئذنة حوالى 25 مترا وقد دمج البنّاء المسلم بين الطوب الآجر والخشب فى عملية البناء، وتتميز المئذنة من الداخل بسلم داخلى يدور حول عمود فى الوسط تلتف حوله درجات المئذنة التى تصعد من باب الدخول حتى أرضية القبة، وذلك من خلال 99 درجة من الطوب بنيت مقدمتها من الخشب

لا يتوفر وصف.

 

الى متى يتم بناء المسجد العتيق 

لا يتوفر وصف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى