اخبار عربية

” جامعة الإمارات ” تقيم لقاءا حول مخاطر المواد المخدرة والوقاية منها

” جامعة الإمارات ” تقيم لقاءا حول مخاطر المواد المخدرة والوقاية منها

 

متابعة – علاء حمدي

 

نظم مركز إسعاد الطلبة، خدمة الإرشاد وجودة الحياة بجامعة الإمارات العربية المتحدة ندوة حول “مخاطر المواد المخدرة والوقاية منها، تحت رعاية وحضور معالي زكي أنور نسيبة – المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة شارك فيها مجموعة من المختصين والمتعافين من آفة المخدرات من عدة جهات ومؤسسات بالدولة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24 يناير الجاري، حضرها مجموعة من الطلبة والإداريين بالجامعة.

 

ورحب الأستاذ الدكتور أحمد مراد -النائب المشارك للبحث العلمي بجامعة الإمارات – بالمشاركين في الندوة، وقال: إن جامعة الإمارات آمنت منذ نشأتها بأهمية نشر الوعي وبناء شراكات استراتيجية مع أفضل المؤسسات من أجل إيجاد حلول تخدم المجتمع، وكما تحرص الجامعة على نشر الوعي وأهمية درء المخاطر ومواجهة التحديات لدى طلبتها.

وتناول المحور الأول “العواقب الأمنية للتعاطي والاتجار بالمواد المخدرة والذي قدمه المقدم الدكتور سالم عبيد العامري مدير إدارة مكافحة المخدرات بمدينة العين، حيث قدما شرحاً حول مرسوم القانون الاتحادي رقم (30) لسنة 2021 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتناولا أسباب تعاطي المواد المخدرة ودور الاسرة لحماية أفرادها من الوقوع في غياهب هذه الظاهرة وطرق التقدم للعلاج والتعافي من الإدمان.

فيما قدمت الدكتورة حوراء سجواني – طبيب استشاري متخصص في الطب النفسي وطب الإدمان بمستشفى الشيخ خليفة الطبي- محور ” التأثير النفسي والعقلي لتعاطي المواد المخدرة” عرضت فيه مخاطر تعاطي الكحول والمخدرات والمواد الممنوعة ومضارها النفسية والجسدية على المتعاطي وآثارها السلبية على الأسرة والمجتمع.

 

وناقش الدكتور سيف درويش- أخصائي تثقيف صحي رئيسي بالمركز الوطني للتأهيل- دور المجتمع في الوقاية من المؤثرات العقلية، والمراحل والتحديات التي يواجها المريض أثناء التعافي. وأيضاً ما هي وصمة العار وكيف ترتبط بتعاطي المؤثرات العقلية، وما هي العواقب السلبية للوصمة على الفرد، واللغة الغير مؤذية للمتعافين أو الراغبين بالعلاج، وكيفية منع وصمة العار.

وأخيرا شارك كل من فيصل وعامر من برنامج الزمالة تجربتهم الشخصية في التعافي، وتحدثا عن برنامج زمالة المدمنين المجهولين ودوره المكمل لدور المؤسسات العلاجية والإصلاحية والعقابية، بالإضافة إلى كيفية وصول البرنامج إلى دولة الإمارات والإنجازات المحققة في الإمارات والوطن العربي،

وكرم معالي زكي أنور نسيبة المشاركين في الندوة لحضورهم ومشاركتهم الفعالة، ومدى أهمية عقد مثل هذه الندوات للطلبة والشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى