6 مواد و600 درجة.. التعليم تكشف الفارق الأكبر بين البكالوريا والثانوية العامة .
قال الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إن البكالوريا المصرية تمنح الطلاب مرونة أكبر فى اختيار مسارهم الدراسى، مع إتاحة إمكانية تغيير هذا المسار لاحقا إذا تبين للطالب أنه لا يتناسب مع قدراته وميوله، بما يسمح له بتصحيح اختياره دون التأثير على مستقبله التعليمى.
وأوضح «حسن»، خلال برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة «cbc»، أن هذا الجانب يمثل أحد أبرز الاختلافات بين نظام البكالوريا المصرية والثانوية العامة التقليدية، التى ترتبط بنظام مختلف فى عدد المواد التى يدرسها الطالب وتدخل فى المجموع.
وأشار إلى أن الطالب فى نظام الثانوية العامة التقليدى كان يدرس أكثر من 14 مادة على مدار الصفين الثانى والثالث الثانوى، إلى جانب 11 مادة فى الصف الأول الثانوى.
أما فى نظام البكالوريا المصرية، فيقتصر عدد المواد التى تدخل فى المجموع خلال الصفين الثانى والثالث الثانوى على 6 مواد، بإجمالى 600 درجة، وهو ما يغير طبيعة الدراسة وتوزيع المواد خلال المرحلة الثانوية.
أما فى نظام البكالوريا المصرية، فيقتصر عدد المواد التى تدخل فى المجموع خلال الصفين الثانى والثالث الثانوى على 6 مواد، بإجمالى 600 درجة، وهو ما يغير طبيعة الدراسة وتوزيع المواد خلال المرحلة الثانوية.
ماذا يحدث مع مادة التربية الدينية؟
وتظل مادة التربية الدينية ضمن المواد المهمة فى نظام البكالوريا المصرية، إذ يشترط لنجاح الطالب فيها الحصول على 70%، لكنها لا تدخل ضمن المجموع النهائى.
وأكد مساعد وزير التربية والتعليم أن تطبيق البكالوريا المصرية يأتى فى إطار توجه الدولة إلى تطوير المرحلة الثانوية بصورة شاملة، وليس لمجرد تغيير اسم الشهادة، مشيرًا إلى أن النظام الجديد يستهدف تخفيف الأعباء الدراسية والضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور.
رسالة طمأنة للطلاب وأولياء الأمور
وأوضح حسن أن بدء تطبيق أى نظام تعليمى جديد قد يصاحبه قدر من القلق والتوتر، معتبرًا ذلك أمرًا طبيعيًا مع التغيير، ودعا الطلاب وأولياء الأمور إلى التعامل مع البكالوريا المصرية بهدوء، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة.
وشدد على أن النظام الجديد يتمتع بقدر كبير من المرونة، بما يساعد على تقليل الأعباء التى ارتبطت لسنوات بالمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن الفهم الصحيح لتفاصيل البكالوريا المصرية سيسهم فى تجاوز المخاوف المصاحبة لبدء تطبيقها.
ولفت مساعد وزير التربية والتعليم إلى ضرورة مراعاة المرحلة العمرية للطلاب عند التعامل معهم، موضحًا أن منظمة الصحة العالمية تصنف من هم دون 18 عامًا ضمن فئة الأطفال.
وأضاف أن تحميل الأبناء ضغوطًا أو مسؤوليات تفوق قدراتهم العمرية والنفسية قد ينعكس سلبًا على أدائهم، ويؤثر فى حالتهم النفسية.








