الفن والجمالعاجل

مونودراماالرقصة الاخيرة لمديرية الخدمات الجامعية بالوادي تفتك جائزة أحسن سنوغرافيا

مونودراماالرقصة الاخيرة لمديرية الخدمات الجامعية بالوادي تفتك جائزة أحسن سنوغرافيا

في المهرجان الدولي للمونودراما الجامعية بسيدي بوزيد دولة تونس نص: عباس الحربي سينوغرافيا: أحمد الابيض معالجة درامية : سيف الاسلام مناعي تمثيل: عاطف اخراج : مسعي أحمد نبيل

الرؤية الإخراجية ان ما يعيشه العالم و بالتحديد الوطن العربي في الاونة الاخيرة من تحولات و تغيرات يجعلنا نحاكيه ونحاول ان نسلط الضوء عن كل معانيه و معاناته و عن النور الذي أمسى سرابا. لقد اردنا من خلال هذا العمل تكريم روح الفنان,لما عاشاه من ألام و نضال من اجل نهضة هذه الامة و ما عرفا عليه من نقد وتمرد للمنظومة الرسمية وعدم سكوت, و لقد وجدنا ضالتنا في تتبعنا للخط الدرامي للعمل و هو اعتماد الفضح المكبوت و استلهام بعض الأفكار لقد ورد العمل كصراع بين الباطن والحاضر والمستقبل و بإيقاع متسارع و هو ناتج عن الاختيار للتقنية الفنية التي اعتمناها و التي تتناسب مع الطرح النقدي اللاذع الذي انتهجناه من خلال هذا الاختيار,و ما تقوم به من إضافة حتى في لعبة المسرحية . يعتمد العمل اضافة إلى فن الممثل و بالتعبير الجسدي لخلق نص مرئي اخر يجاور و يوازي النص الملفوظ لإثراء الجو العام للمسرحية و محاولة خلق التميز لعدم السقوط في الرتابة و الاجترار. سيمولوجيا العمل إلى نهال و أخواتها … المدن و أخواتها … فللاغتصاب وجوه عديدة إلى كل الشريفات اللواتي حملن عارنا و خذلاننا خزيا و خيبة .. أحمد … أنا وحدي في مهب الريح وكل سفن الإخوة سراب وكل أشرعتي وهن و وهم وحدي أحمل خطيئتها في صدري … وفؤادي مرمدة لرصاصات ألسنتهم الطائشة … لكن…. الذي في بطنها ليس لها وحدها إنه من صلب صمتمكم خلف الأبواب وبكاءكم على جدرانها …. تحمل ابنتي عفراء الخطيئة و تحمل بطونكم عشاءها لا تبحث عن الجمال لأنك عندما تجده تكون قد شوهت نفسك الوطن لا يرسم بطباشير و الحب لا يكتب بطلاء أظافر مع العلم ان العمل تحصل علي جائزة أحسن سنوغرافيا وجائزة أحسن أخراج في المهرجان الوطني الجامعي للمونولوج

الوسوم

محمد عبد الوهاب

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: