votre code adsense ici
votre code adsense ici
تقارير وتحقيقاتعاجل

مرور 94 عامًا على “عيد العمال”

مرور 94 عامًا على “عيد العمال”

كتبت هند الفقي 

اليوم تحتفل مصر وبلاد العالم بعيد العمال ويعد هذا اليوم عيدا رسميا قوميا لكل عامل فهو ذكرى لتحقيق مطالب العمال والحصول على حقوقهم في أداء العمل بساعات منتظمة والأجر الذي يتناسب مع طبيعة العمل، وساعات العمل المحددة والتأمين وهذا العام في مصر يختلف تماما عن كل عام

فقد قام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ب تحقيق آمال العمال بالتأمين على العمال الذين كان يطلق عليهم عامل ارزقي أو عامل باليومية فأصبح له حق التأمين عليه من قبل الدولة وقامت الدولة بطرح شهادات أمان تعد بمثابة تأمين يضمن للعامل أو ربة المنزل من الذين يعملون بالمهن والحرف والعمالة الأخرى تأمين لهم بمرتب شهري ومبلغ مالي للأسرة بعد وفاته ولذلك حرص الرئيس على تحقيق ما يساعدهم ويحقق لهم شأنهم وحرصا منه على دور العامل سيتوجه الرئيس بخطابه اليوم للشعب للفخر والاعتزاز بدور العمال والذين يعملون بالعمالة المؤقته ويبذلون الجهد في بناء الوطن

ويعود عيد العمال في أصله إلي عام 1869، حيث شكل عمال صناعة الملابس بولاية فيلادلفيا الأمريكية ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث، وعمال المناجم منظمة “فرسان العمل”، كتنظيم نقابي يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل، وقد اتخذ هؤلاء يوم الأول من مايو يوما لتجديد المطالبة بحقوق العمال.

ويمر اليوم الثلاثاء، 149 عاما لعودة عيد العمال لأصله بمطالبة عمال الملابس فى أمريكا بحقوقهم، حيث اتخذت تلك المناسبة تاريخا للاحتفال لأول مرة بعيد العمال فى العالم، ورغم ارتباط عيد العمال عموما بالحركات اليسارية والعمالية بل والشيوعية منها، إلا إن عيد العمال تعدى هذه الحركات بمرور الزمن ليصبح رمزا لنضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها، ومن بلد لآخر تحول احتفال الأول من مايو، من يوم احتجاج وصراع طبقي إلى يوم استيعاب وتعاون طبقي.

وكان يوم أول مايو من عام 1886 قد شهد أوسع حركة إضرابات عمالية تحدث في يوم واحد في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية، حيث وصل عدد الإضرابات التي أعلنت في هذا اليوم نحو خمسة آلاف إضراب، واشترك في المظاهرات أكثر من 340 ألف عامل، وكان الشعار المطلبي المشترك لأحداث هذا اليوم هو “من اليوم ليس على أي عامل أن يعمل أكثر من 8 ساعات”، فيما رفع المتظاهرون فى مدينة شيكاغو الأمريكية لاحتجاجهم شعار “ثماني ساعات للعمل – ثماني ساعات راحة – ثماني ساعات للنوم”

.
وفي أوروبا تم الدعوة في المؤتمر التحضيري، لما أصبح فيما بعد “الأممية الاشتراكية الثانية ” لمظاهرات متزامنة في المدن الأوروبية يوم الأول من مايو عام 1890 من أجل المطالبة بقانون يحد ساعات العمل إلى ثماني ساعات، وصدر القرار من قبل الجناح اليساري الماركسي في باريس بمناسبة العيد المئوي للثورة الفرنسية، حيث دعا لمظاهرات عمالية أممية في نفس اليوم، وبنفس المطالب لقانون الثماني ساعات، وبما أن اتحاد العمل الأمريكي كان قد قرر مسبقا أن ينظم مظاهرات مشابهة في الأول من مايو 1890، تم اختيار نفس اليوم للتظاهر في أوروبا، ولكن الذي حدث في تلك المظاهرات فاق كل التوقعات، بسبب التوقيت حيث تزامنت تلك اللحظة السياسية مع انتصارات هامة للحركة العمالية وتقدم كبير في وعي وثقة الطبقات العاملة الأوروبية.

الوسوم

بكري دردير

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: