إدمان خفي يهدد البيوت».. اغتيال الرجولة في زمن السوشيال ميديا والإباحية الإلكترونية
إدمان خفي يهدد البيوت».. اغتيال الرجولة في زمن السوشيال ميديا والإباحية الإلكترونية

توثيق مها السبع
إدمان خفي يهدد البيوت».. اغتيال الرجولة في زمن السوشيال ميديا والإباحية الإلكترونية
بقلم : الإعلامي نصر بدران
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتختلط فيه المفاهيم، لم يعد الخطر مقتصرًا على الحروب أو الأزمات الاقتصادية، بل ظهر عدوّ خفي يتسلّل إلى البيوت عبر الشاشات، ليغتال الرجولة ويهدم العلاقات الزوجية في صمت.
مئات الرسائل وصلت عبر صفحات التواصل الاجتماعي من سيدات في مصر وبعض الدول العربية، يشكون من أزواجهم الذين يقضون الساعات أمام المواقع الإباحية ومراسلة النساء، متجاهلين بيوتهم وزوجاتهم، حتى صار الأمر لدى البعض إدمانًا يهدد استقرار الأسر.
علماء الدين والأخصائيون النفسيون يحذّرون من أنّ هذه الظاهرة ليست مجرد “تسلية”، بل وباء يقتل الحياء ويضعف الإيمان، ويشوّه العلاقة الزوجية الحلال التي جعلها الله سكنًا ورحمة.
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشمس: 9-10]، تذكير إلهي بأنّ البصر حين يُطلق في الحرام، يُطفئ نور القلب ويجرّد الرجل من وقاره ورجولته.
الخبراء يؤكدون أنّ الإدمان على الإباحية يقود إلى العزلة، ضعف التركيز، اضطراب المزاج، وانهيار الثقة بين الزوجين، مما يحوّل الحياة الزوجية إلى صراع صامت يهدد مستقبل الأسرة بأكملها.
ويبقى السؤال الذي يتردّد في أذهان كثيرين:
هل سيبقى الرجل أسير شاشة باردة، أم يستعيد رجولته بمجاهدة الهوى وغلق أبواب الخفاء، ليكون قدوة حقيقية لأبنائه ومصدر أمان لزوجته وأسرته؟
—



