تَأَجَّجَتْ مِنْ ثَنَايَا الرُّوحِ مَدَامِعِي بقلم عربية قدوري
مرافئ الحنين
تَأَجَّجَتْ مِنْ ثَنَايَا الرُّوحِ مَدَامِعِي
وَبعْثَرَتْ أَشْوَاقِي وَجلُّ مَوَاجِعِي
تَدَفَّقَتْ سَيْلًا مِنْ حَنَايَا قَصِيَّةٍ
تَبْكِي الْهَوَى عَلَى رفَاتِي وَأَضْلُعِي
يَاسَائِلًا كَيْفَ السَّبِيلُ لِأَحْتَمِي
أَجَجتَ رُوحِي نَبْضَ الْفُؤَادِ وَمِعْصَمِي
تكَبِّل كُلِّي بَعْضِي وَ جَوَارِحِي
أَضْحَيْتُ رِثًّا يَنْزِفُ بِالدَّمع دمي
مرافئ الحنين








