مقالات

السيسي… وصوت مصر الهادر في قمة شرم الشيخ

السيسي... وصوت مصر الهادر في قمة شرم الشيخ

السيسي… وصوت مصر الهادر في قمة شرم الشيخ

بقلم: أشرف ماهر ضلع

 

في شرم الشيخ، حيث تلتقي القمم بالقمم، وحيث تتنفس الأرض عبق السلام، تقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي شاهدةً على أن الكلمة إذا خرجت من قلبٍ وطنيٍ صادقٍ، صارت فعلًا يُغيّر موازين العالم.

 

ليست قمة شرم الشيخ مجرد اجتماع دبلوماسي أو طقس سياسي موسمي، بل منبر للوعي الإنساني والسيادة الوطنية، تبرز فيه مصر كصاحبة رؤية لا تابعٍ لأحد، تجمع ولا تفرّق، وتخاطب العالم بلسان المسؤولية والعقل.

 

تحدّث الرئيس السيسي أمام الحضور الدولي بلغةٍ تحمل مزيجًا من الثقة والتاريخ، ومن الحنكة والإنسانية، مستندًا إلى إرثٍ حضاري ضاربٍ في الجذور، وإلى تجربة دولةٍ واجهت الإرهاب والعواصف الاقتصادية والسياسية، فخرجت أكثر صلابةً وإصرارًا على البقاء والريادة.

 

إن ما يميز حضور السيسي في مثل هذه المحافل ليس فقط هيبته السياسية، بل صدق الرسالة المصرية التي يمثلها:

رسالةُ أمنٍ وسلامٍ وعدلٍ، تحترم سيادة الدول، وتؤمن أن العالم لا يُدار بالقوة، بل بالحكمة، ولا يُبنى بالهيمنة، بل بالشراكة.

 

في شرم الشيخ، كانت مصر قلب الحوار الإقليمي والعالمي، تستعيد دورها الذي حاولت رياح الفوضى طمسه ذات يوم، فإذا بها اليوم تُعيد تعريف العروبة والقيادة والمكانة من جديد.

 

السيسي في القمة لم يكن يتحدث بصفته رئيس دولة فحسب، بل بصفته ممثلًا لإرادة شعبٍ صامدٍ، يؤمن بأن مصر لا تنحني، وأنها حين تحضر، تحضر الأمم معها إلى طاولة العقل والرشد.

 

لقد أثبتت قمة شرم الشيخ أن مصر ليست دولة تبحث عن دور، بل دولة تصنع أدوارًا، وأن الرئيس السيسي لم يأتِ ليواكب الزمن، بل ليقوده بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ يليق بتاريخها.

 

وفي ختام القمة، أدرك الجميع أن شرم الشيخ لم تكن مجرد مدينةٍ للضيافة، بل منبرًا عالميًا للسلام، وعنوانًا جديدًا لهيبة الدولة المصرية التي استعادت مكانتها تحت راية قائدها، الرئيس عبد الفتاح السيسي.

زر الذهاب إلى الأعلى