المرأة الإماراتية بين الماضي والحاضر ……. بقلم فاتن البقري

بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة الإماراتية بين الماضي والحاضر …….
بقلم فاتن البقري
حوار مع الشاعرة الإماراتية سمو الأميرة عالية ………….
عادة ماتجمعنا اللقاءات مع شاعرات متميزات علي الصعيد الشعري ..
فيبهرنا مالديهن من قصائد تحوي الكثير من الخيال الانثوي الراقي والأصيل
حيث تختلط الثقافة التراثية مع الحداثة الآنية لتكون لنا نماذج جديدة وفريدة للمرأة علي مستوي العالم العربي بأكمله….
ونحن هنا بصدد الحديث عن المرأة الإماراتية.
تلك التي يبهرك من الوهلة الاولي تمسكها الواضح بالأصول والتراث ….
وفي نفس الوقت و بذات القدر يدهشك كم التحضر في الحديث والثقافة والتفاعل المجتمعي …
وان كنا هنا أمام نموذج فريد ومختلف إلي حد كبير … نموذج ندرك من خلاله كيف تطورت المرأة العربية من عصر إلي عصر .
وكيف بنت من إمرأة أمس صرحا كبيرا شامخا لإمراة اليوم
وكيف أثبتت أنها قادرة علي التميز والإنطلاق إلي براح الحضارة الفسيح
فشاعرتنا التي نتحدث عنها اليوم هي واحدة من ضمن العديد من الشاعرات الاماراتيات الرائدات في المجال الشعري
فهي الشاعرة سمو الأميرة عالية.
حيث نشأت شاعرتنا في مدينة العين … تلك المدينة الهادئة بأبي ظبي ..حيث أمضت المراحل الاولي من تعليمها حتي تخرجت من جامعة الإمارات و حصلت على العديد من الشهادات العلمية والدبلومات المهنية والدورات التدريبية المختلفة
و ليس غريب أن تنتمي شاعرتنا لعائلة محبه للشعر والشعراء فنشأت على حب الشعر والأدب منذ نعومة أظافرها..في أسرة ثقافية من الرعيل الاول
و كتبت شاعرتنا في العديد من المواضيع الوطنية والإجتماعية و لها في المجال الشعري ديوانين وهما همسات شعرية ونبض الخفوق …وعدد من القصائد المغناه نذكر منها :
( ملكني , أنت قلبي , وين ودك , سطى وده )…و ايضا أجرت العديد من المجاريات الشعرية مع العديد من الشعراء سواء علي مستوي دولة الإمارات او خارجها من دول الخليج والوطن العربي .
ولم تكتفي شاعرتنا بكونها شاعرة
لكنها ايضا أثبتت لنا أن المرأة العربية متعددة المواهب والقدرات فقامت بدراسة فن التصوير الفوتوغرافي وحصلت علي دبلوم عالي في هذا التخصص
ثم أصرت علي ان تكمل مشوارها الحضاري ..وان تحول ماتعلمته نظريا من خيال الدارسين الي واقع عملي ملموس لتصبح واحدة من الرحالات …
لا نقول عربية بل عالمية … فجابت من الدول الكثير … فعلي سبيل المثال وليس الحصر زارت من الدول العربية …مصر – تونس- الاردن – المغرب – وغيرها …
ومن الدول الاوروبيه…فرنسا – ألمانيا – النمسا – سويسرا – بلجيكا – ايطاليا
كما طافت ببلاد اليابان – كوريا – أمريكا- بريطانيا. -وغيرها الكثير …
..ولم تكن زياراتها مجرد زيارات عابرة …
لكنها التقطت العديد من الصور الفوتوغرافية لتمارس هوايتها وتطبق دراستها ولتثبت أنها حقا من رائدات هذا المجال فقامت ايضا بعمل جداول سياحية استرشادية لتلك الاماكن التي زارتها ..
.لتنفع بها كل من يريد ان يخطوا خطاها علي هذا الدرب
لذلك نعتبر شاعرتنا نموذجا حضاريا متطورا ومشرفا للمرأة العربية يدعونا جميعا كنساء للفخر في عصرنا الحديث حيث تغيرت المفاهيم لدي النساء العربيات وادركن ان السفر والاختلاط بالمجتمعات المختلفة العربية والأجنبية انما يوسع مداركنا ويرقي بنا لتقبل الآخر انسانيا و ان ذلك هو الرابط الرئيسي مابين مختلف شعوب العالم ….كوسيلة فعلية للتعارف ونقل الثقافات فيما بينها .
وهذه بعض الصور التي قامت شاعرتنا بإلتقاطها خلال
سفريات العديدة






