مقالات

الخطر فى العنوسة والطلاق! وجيه الصقار

. الخطر فى العنوسة والطلاق!
وجيه الصقار
أطلق جهاز التعبئة والإحصاء ناقوس خطر يهدد المجتمع المصرى، بارتفاع عمر الفتيات ممن فاتهن سن الزواج إلى 14 مليونا، إضافة لارتفاع معدلات الطلاق إلى أقصى حدودها هذا العام إلى نحو 300 ألف حالة، وبلغ عدد المطلقات نحو 7 ملايين مطلقة، مما يمثل قنبلة أوشكت على الانفجار، ناتجة فى معظمها عن صعوبات المعيشة والغلاء الفاحش والبطالة وسوء الخدمات وضعف الامكانات، انعكس فى ظاهر الخلل الأخلاقى والاجتماعى، وزيادة ظاهرة أطفال السفاح أو تخلى أسر عن أولادها، وانتشار أطفال الشوارع والجرائم والسرقات وظاهرة التسول التى طالت حتى الطبقات المتوسطة، مما يهدد بنية المجتمع المصرى والقيم الأخلاقية التى نرى مظاهرها السيئة فى الشارع المصرى والسلوكيات العامة والتعاملات. التحذير كشف أيضا عن أن عدد السيدات الأرامل بلغ 5 ملايين ..وأن هذا التكتل من السيدات والفتيات ناتج عن صعوبة المعيشة والزواج، وانخفاض واضح فى حالات الزواج في السنوات الأخيرة، لنحو900 ألف حالة بينما تسجل حالات الطلاق الأعلى عالميا لنحو 45%, حتى إن معدلات الطلاق تجاوزت حالة طلاق كل دقيقتين خلال العام مع عزوف الشباب عن الزواج، مما يستوجب التحذير من تفكك الأسرة المصرية وتراجع الاستقرار الأسرى، وأن هذه الأرقام تؤدي حتما لتفكك الأسرة وزيادة أعداد الأطفال الضائعين وأطفال الشوارع. كما ترتفع حالات العنوسة وصعوبة تكوين أسر شريفة جديدة، لها دور فى تفكك الحياة الاجتماعية، مع مايرتبط بارتفاع الطلاق والعنوسة من ضغط نفسى وانحرافات ووصمةعار اجتماعية ، ومايحمله الطلاق يحمل من تبعات خطيرة على الزوجين وتشرد الأطفال، وبسبب ارتفاع تكاليف الزواج للشباب، ومع زيادة حالات الطلاق.واجب الحكومة مواجهة المشكلة اقتصاديا واجتماعيا ، تقديم دعم أسرى خاصة الأطفال أبناء المطلقين.لا نفاذ المجتمع من كارثة إنسانية يعيشها الشعب المصرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى