الكرة رجولة ووطنية بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
الكرة رجولة ووطنية بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

الكرة رجولة ووطنية
بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
هكذا كنا نراها ونشاهدها في ملاعبنا بكل أصنافها.
عشناها في الزمن الجميل مع أبطال وبطلات كانوا جنودا في الملاعب لا لاعبي كرة فقط.
فيما أذكر على سبيل المثال لا الحصر لاعب تونسي كنا نطلق عليه لقب مجاهد لأنه كان بالفعل كذلك إنه لاعب فريق تونسي والمنتخب خالد القاسمي. شاهدته بأم عيني وربي يأكل عشب الملعب من فرط جهاده وتقديم ما عليه من جهد بإخلاص وتفان في الملاعب لفريقه وللمنتخب الوطني.
لذلك أطلقت عليها لعبة الرجولة والوطنية.
بكل صدق ليلة البارحة ونحن نشاهد منتخبنا مع منتخب إفريقي في كأس أمم إفريقيا بالمغرب الشقيق أصابنا إحباط كبير والعديد من حضر المباراة في الملعب خرج باكيا محبطا هو الآخر.
اليوم كل من تابع عديد قنواتنا التلفزية كان ساخطا على الأداء الهزيل للاعبي منتخبنا والتفريط في الفوز رغم تسجيله لهدف مقابل صفر للخصم حتى يدخل البهجة على الشعب المتعطش للفرحة.
لذلك حقّ لنا تسميتها بلعبة الرجولة والوطنية.
من هنا ننادي بإحداث يوم للرياضة في بلادنا نكرم فيه من يستحق التكريم بوسام الرياضة والوطنية وذلك لشحذ عزائم شبابنا على الذود عن حياض الوطن سواء بالرياضة أو غيرها..
صلاح الورتاني // تونس





