شعر و ادب

د.بكرى دردير..نَبْضُ ٱلِٱشْتِيَاقِ

نَبْضُ ٱلِٱشْتِيَاقِ

يَشْتَاقُ قَلْبِي إِلَى نَبْضِ قَلْبِكِ،

وَتَحْنُو رُوحِي شَوْقًا إِلَى قُرْبِكِ.

تَهِيمُ أَنْفَاسِي شَوْقًا لِعِطْرِكِ،

وَتَسْهَرُ أُذُنِي ٱنْتِظَارًا لِصَوْتِكِ.

أَشْتَاقُ إِلَيْكِ…

بِكُلِّ حَرْفٍ يَنْبِضُ فِي ٱلْكَلَامِ.

أَشْتَاقُكَ دَعَاءً فِي ٱلْمَسَاءِ،

وَنَبْضًا يُرَتِّلُهُ ٱلصَّبَاحُ.

أَشْتَاقُكَ حِينَ يَصْمُتُ ٱلْعَالَمُ،

وَحِينَ يَضِيقُ ٱلْوَقْتُ بِنَفْسِي.

أَشْتَاقُكَ قَلْبًا لَا يَمَلُّ ٱلْحَنِينَ،

وَرُوحًا لَا تَعْرِفُ ٱلْغِيَابَ.

فَتَعَالَ،

فَٱلشَّوْقُ بِلَا لِقَاءٍ يُتْعِبُ ٱلْقَلْبَ.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى