جامعة قناة السويس تُعزز دورها المجتمعي بقافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي “عين غصين”
جامعة قناة السويس تُعزز دورها المجتمعي بقافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي "عين غصين"

جامعة قناة السويس تُعزز دورها المجتمعي بقافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي “عين غصين”
السويس ….إبراهيم أبوزيد
في إطار الدور الريادي لجامعة قناة السويس في خدمة البيئة وتنمية المجتمع، انطلقت أعمال القافلة التنموية الشاملة لقرية “عين غصين” بمحافظة الإسماعيلية، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والبيطرية والتثقيفية والزراعية المجانية لأهالي القرية.
هذا و أكد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن هذه القافلة تأتي تجسيداً لاستراتيجية الجامعة في الوصول بخدماتها الأكاديمية والمهنية إلى عمق المناطق الأكثر احتياجاً، مشدداً على أن الجامعة تضع كافة إمكاناتها العلمية والبشرية للمساهمة في المبادرات القومية الكبرى، وذلك من خلال نخبة من الكوادر المتخصصة التي تعمل على تقديم حلول واقعية للمشكلات الصحية والزراعية والتعليمية، بما يضمن تحسين جودة الحياة للمواطنين وتحقيق التنمية المستدامة في إقليم القناة وسيناء.
من جانبها، أوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة نجحت في تقديم رعاية طبية فائقة لنحو 441 حالة في مختلف التخصصات، حيث تصدرت عيادة العظام بـ 100 حالة، تلاها طب الأسرة بـ 80 حالة، والرمد بـ 50 حالة، بالإضافة إلى تخصصات الباطنة والجلدية والأنف والأذن والأسنان والنساء والجراحة.
وأشارت الدكتورة دينا أبو المعاطي إلى أن العمل لم يقتصر على التشخيص والعلاج فحسب، بل شمل جانباً وقائياً هاماً من خلال الإرشاد الصيدلي لـ 47 مستفيداً حول الاستخدام الآمن لأدوية الأمراض المزمنة، وتوعية تمريضية شاملة للسيدات والأطفال حول الصحة الإنجابية والفحص الدوري والكشف المبكر عن الأورام، مع التركيز على النظافة العامة والوقاية من الأمراض المعدية وطرق غسل الأيدي الصحيحة للأطفال.
وعلى الصعيد البيطري، قدمت القافلة خدماتها لقطاع الثروة الحيوانية بقرية “عين غصين”، حيث تم فحص وعلاج 350 حالة من الدواجن والأرانب، و15 حالة من الأغنام والماعز، و7 حالات من الدواب، مع تقديم دعم دوائي وتحصينات ضد الأمراض المعدية كالطفيليات والجرب والتسمم الدموي الفيروسي.
كما تضمنت الفعاليات شقاً تعليمياً وتوعوياً مكثفاً؛ إذ عقدت ندوات حول طرق التغذية السليمة للحيوانات وتفادي مشاكل نقص البروتين بعد الولادة، بالتوازي مع جهود مركز تعليم الكبار الذي قام بحصر وتوعية أهالي القرية بآليات الالتحاق بفصول محو الأمية واستخراج الشهادات بالمجان، مما يجعل من هذه القافلة منظومة متكاملة تدمج بين العلاج الطبي والبيطري والوعي المجتمعي والتمكين المعرفي الشامل.
أما القافلة الزراعية المتخصصة استهدفت فحص عينات متنوعة من محاصيل الموالح (الليمون والبرتقال الصيفي). وقد رصد الفريق الأكاديمي المشارك مجموعة من التحديات الميدانية التي تواجه المزارعين، كما كشف التقرير الفني للقافلة عن وجود أعراض نقص في العناصر الصغرى (الحديد والزنك والمنجنيز) ببعض المزارع، وبناءً عليه، قدم الخبراء حزمة من التوصيات الفنية العاجلة، شملت تحديد أنواع المبيدات الفطرية والحشرية المناسبة، مع توجيه المزارعين لآليات حل المشكلات، وذلك لضمان جودة المحصول ورفع كفاءة الإنتاجية الزراعية في المنطقة .
تضمنت القافلة التمريضية تقديم إرشادات لـ (3) سيدات حول طرق الرضاعة الطبيعية الصحيحة وعلامات الشبع لدى الرضيع، بالإضافة إلى توعية (3) سيدات أخريات ضمن برنامج تنظيم الأسرة. كما تم عقد جلسة موسعة لـ (10) سيدات حول أهمية الولادة الطبيعية والتغذية السليمة أثناء فترة الحمل، وتدريب (10) سيدات على كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي. وفيما يخص فئة الفتيات، تم تقديم نصائح لـ فتاتين حول التغذية والعناية الشخصية . واختتمت الأنشطة بتدريب (10) أطفال على الطريقة الصحيحة لغسل الأيدي.
نظم القافلة المهندسة وفاء إمام مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية والأستاذ خالد مطرود مدير إدارة القوافل.




