شعر و ادب

نَبْضٌ يَبْحَثُ عَنْكِ بقلم / د. بكرى دردير

نَبْضٌ يَبْحَثُ عَنْكِ

بقلم / د. بكرى دردير

أَيْنَ أَنْتِ يَا سَاكِنَةَ وِجْدَانِي؟

أَيْنَ أَنْتِ يَا مَنْ اسْتَوْطَنَتْ أَفْرَاحِي؟

يَا مَنْ عَشِقْتُهَا فَأَضَاءَتْ أَيَّامِي.

بَيْنِي وَبَيْنَكِ فَجَوَاتٌ شَاسِعَةٌ،

وَتَشُدُّنِي إِلَيْكِ زَفَرَاتٌ مُتَتَالِيَةٌ.

يَا كُلَّ عُمْرِي، إِنِّي أَتُوقُ إِلَى سَكِينَةٍ تَحْمِينِي.

صِرْتُ أُفَتِّشُ عَنْ طَيْفِكِ فِي كُلِّ الدُّرُوبِ.

أَنْتِ أَبْهَى مَا شَهِدَتْهُ مُقْلَتَايَ فِي هَذَا الْوُجُودِ.

يَا رَفِيقَةَ الرُّوحِ وَمِرْآةَ أَحْلَامِي،

أَحِنُّ إِلَيْكِ حَنِينًا يَسْلُبُ فِكْرِي وَبَيَانِي.

أُخَاطِبُكِ وَالْكَلِمَاتُ تَتَعَثَّرُ فِي أَطْرَافِ لِسَانِي.

فَهَلْ تُدْرِكِينَ مِقْدَارَ لَوْعَتِي وَتَوَقُّدِ أَشْوَاقِي؟

أَشْتَهِي تَأَمُّلَ عَيْنَيْكِ لِحْظَةً تَغْسِلُ ظَمَئِي.

وَأَرْجُو لِقَاءً يَضُمُّنَا، فَتَقْرَئِينَ خَفَايَا قَلْبِي دُونَ نُطْقٍ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى