شعر و أدب
نَعَمْ لِمِدْفَعِ رَمَضَانَ… لَا لِلصَّوَارِيخِ
نَعَمْ لِمِدْفَعِ رَمَضَانَ… لَا لِلصَّوَارِيخِ

نَعَمْ لِمِدْفَعِ رَمَضَانَ… لَا لِلصَّوَارِيخِ
بقلم / د. بكرى دردير
نَعَمْ لِمِدْفَعِ رَمَضَانَ
صَوْتُهُ فَرَحٌ فِي كُلِّ مَكَانْ،
يُعْلِنُ لِلصَّائِمِينَ الأَمَانْ
وَيَفْتَحُ لِلْقُلُوبِ بَابَ الإِيمَانْ.
نَعَمْ لِصَوْتٍ يُذَكِّرُنَا
بِدُعَاءِ الأُمِّ وَخُبْزِ الفُرْنِ
وَرِحْلَةِ الأَذَانْ.
لَا لِلصَّوَارِيخِ إِذَا صَرَخَتْ،
فَصَوْتُهَا دَمْعٌ وَنِيرَانْ،
تَهْدِمُ بَيْتًا، تُفْزِعُ طِفْلًا،
وَتَكْتُبُ فِي اللَّيْلِ أَحْزَانْ.
رَمَضَانُ شَهْرُ السَّلَامِ،
لَيْسَ سَاحَةَ عُدْوَانْ،
فَلْيَبْقَ المِدْفَعُ بُشْرَى،
وَلْتَسْكُتْ أَصْوَاتُ الدُّمَارِ وَالطُّغْيَانْ.
نَعَمْ لِفَرْحَةِ صَائِمٍ،
لَا لِرُعْبِ إِنْسَانْ.





