مقالات

دكتور تامر ممتاز يكتب. مقارنه رقم (١٢٧) بين فكر الاقتصادى النرويجى Leif Johansen والاستاذ بجامعه اوسلو وفكر النظرية المصرية لتكامل اصحاب عناصر الانتاج الاربعة:

دكتور تامر ممتاز يكتب. مقارنه رقم (١٢٧) بين فكر الاقتصادى النرويجى Leif Johansen والاستاذ بجامعه اوسلو وفكر النظرية المصرية
لييف يوهانسن:
ركّز على النماذج الرياضية الضخمة (Macro‑econometric Models) لشرح كيفية تفاعل الاقتصاد الكلي خصوصًا عبر نموذج Multi‑Sectoral Growth Model الذي يربط الإنتاج بالتكنولوجيا ورأس المال والعمالة والمخزون.
يرى أن الأداء الاقتصادي يعتمد على حسابات كمية وتخطيط طويلة الأجل.
· النظرية المصرية لتكامل عناصر الإنتاج:
تركّز على المنهج السلوكي‑العملي الذي يدور حول التكامل الفعّال بين العناصر الأربعة (الأرض – العمل – رأس المال – الإدارة).
المحرك الأساسي لخلق الإنتاجية ثم الدخل ثم الرخاء.
ثانياً: العناصر الأساسية التي يعتمد عليها كل فكر
· يوهانسن:
يعطي وزنًا كبيرًا لمعاملات الاقتصاد القياسية مثل:
نمو رأس المال
تطور التكنولوجيا
تخصيص الموارد بين القطاعات
يعتبر العنصر البشري رقمًا داخل نموذج رياضي.
· النظرية المصرية:
تضع العامل البشري والإدارة في قلب النموذج وتبدأ بهم بوصفهما عنصرَي التكامل وليس مجرد مدخلات.
تركز على مفاهيم:
التآزر Synergy
خلق القيمة عبر التفاعل
حركة الموارد الراكدة
ثالثاً: آلية خلق الإنتاجية
· يوهانسن:
الإنتاجية تتحسن عندما يتحسن الاستثمار في التكنولوجيا ورأس المال الثابت مع إعادة توزيع الموارد عبر الزمن.
يَعُدّ الإنتاجية نتيجة حسابية للمتغيرات وليس نتيجة تفاعل اجتماعي‑إداري.
· النظرية المصرية: الإنتاجية تُخلق من درجة الانسجام بين عناصر الإنتاج وليس من حجم العنصر ذاته.
مثال:
رأس مال كبير + تنظيم ضعيف = إنتاجية منخفضة
رأس مال محدود + تكامل = إنتاجية مرتفعة
إذن المحور هو التكامل لا الحجم.
رابعاً: نظرة كل منهما لخلق الدخل والرخاء
· يوهانسن:
يرى أن الدخل القومي ينمو بتوسع القطاعات وارتفاع كفاءة استخدام رأس المال.
الرخاء يأتي كنتيجة طبيعية للنمو الاقتصادي الكلي.
· النظرية المصرية:
الدخل يُخلق عندما تنتج المنظومة قيمة مضاعفه من مجموع عناصرها.
الرخاء ليس نتيجة نمو فقط بل نتيجة عدالة التوزيع
خامساً: أوجه تفوق النظرية المصرية
· تركز على الإنسان والإدارة كعناصر حاكمة وليس كمدخلات محايدة.

 


· توفر نموذجًا عمليًا على مستوى الاقتصاد الكلي.
· تراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية التي تؤثر على التفاعل بين عناصر الإنتاج.
· تظهر مرونة عالية تسمح بتطبيقها حتى في بيئات قليلة الموارد لأنها تعتمد على التكامل لا الوفرة.
· تعطي تفسيرات أكثر واقعية لظواهر مثل:
منشآت تملك كل الموارد ولا تنتج
منشآت ضعيفة الإمكانيات لكنها تنجح
· تربط بين الإنتاجية والدخل والرخاء كحلقة متصلة تبدأ من الإدارة وليس من رأس المال أو التكنولوجيا.
هنا أؤكد ” لن يجد العالم حلا للازمة الا النظرية المصرية “

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى