ستدمر الجميع.. سمير فرج: لا منتصر في حرب بين إيران والولايات المتحدة
ستدمر الجميع.. سمير فرج: لا منتصر في حرب بين إيران والولايات المتحدة

ستدمر الجميع.. سمير فرج: لا منتصر في حرب بين إيران والولايات المتحدة
متابعة : مها السبع
حذر اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، من خطورة اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن أي حرب محتملة «ستأكل الجميع» ولن تفرز منتصرًا حقيقيًا، بل ستخلّف خسائر استراتيجية واقتصادية واسعة تمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.
دعم مباشر شبه مستحيل
أوضح فرج أن احتمالات دخول دولة كبرى بشكل مباشر إلى جانب إيران في مواجهة الولايات المتحدة أو إسرائيل تبدو شبه مستحيلة، مشيرًا إلى أن المواجهة – إن وقعت – ستكون في الأساس بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع استبعاد التدخل العسكري العلني من قوى كبرى.
دعم غير مباشر من موسكو وبكين
ولفت إلى إمكانية حصول طهران على دعم غير مباشر من كل من روسيا والصين، قد يتمثل في تبادل معلومات استخباراتية، أو إمدادات عسكرية وتقنية، إضافة إلى دعم في مجالات الرصد والإنذار المبكر، بما يمنح إيران قدرة أفضل على الاستعداد لأي هجوم محتمل.
الأذرع الإقليمية على خط النار
وأكد الخبير العسكري أن الأذرع الإقليمية المرتبطة بإيران ستتحرك فورًا حال اندلاع المواجهة، وعلى رأسها حزب الله في لبنان وسوريا، والحشد الشعبي في العراق، إضافة إلى الحوثيين في اليمن، ما قد يفتح جبهات متعددة من جنوب لبنان إلى البحر الأحمر، ويحوّل الضربة المحدودة إلى صراع إقليمي واسع.
قناة السويس في قلب العاصفة
وأشار فرج إلى أن أي تصعيد من جانب الحوثيين في البحر الأحمر قد يؤدي إلى تعطيل الملاحة في باب المندب، وهو ما سينعكس مباشرة على حركة السفن عبر قناة السويس، مسببًا خسائر اقتصادية جسيمة لمصر ولحركة التجارة العالمية.
لا غالب ولا مغلوب
واختتم فرج تصريحاته بالتأكيد على أن إيران ستتكبد أضرارًا كبيرة في بنيتها التحتية واقتصادها إذا تعرضت لضربات عسكرية، في حين لن تكون الولايات المتحدة بمنأى عن الخسائر، سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو الاستراتيجي، ما يجعل أي مواجهة محتملة «زلزالًا إقليميًا» يمتد تأثيره من الخليج إلى البحر المتوسط، ومن باب المندب إلى أسواق الطاقة العالمية.





