مقالات

ما يحدث في الحرب الايرانية لن يحقق لها الانتصار بقلم : المستشار اشرف عمر

ما يحدث في الحرب الايرانية لن يحقق لها الانتصار بقلم : المستشار اشرف عمر

ما يحدث في الحرب الايرانية لن يحقق لها الانتصار

بقلم : المستشار اشرف عمر

هل الحرب الدائرة فيها انتصار لايران هذة المرة بالطبع – لا- لان اثار الحرب الدائرة هذة المرة دمار علي ايران من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والعسكريه حتي لو بقي حكم الملالي 

 

فالاوضاع ستكون سيئة للغاية فالمواجهة من قبل الملالي هذة المرة لم تكن اختيارا ولكنها كانت قهرا واضطرار ا

 

ايران الان في حالة عدم اتزان سياسي وعسكري واستراتيجي لان المواجهه هذة المرة مع الامريكان والاسرائيلين مختلفة تماما عن المرات السابقة

 

ايران لايقف معها هذة المرة احد من الشركاء الاستراتيجيين لها سواء الصين او الروس او غيرها ربما لان النظام بدأ يفقد السيطرة علي المنطقة في سوريا واليمن ودول الخليج وغيرها كما انه فقد كل ادواته في التعامل السياسي مع دول الجوار والعالم فلم يعد للنظام اصدقاء او متعاطفين رسميين

 

وفقد النظام اخر ورقة كان يمكن له ان تكون طوق نجاة هذة المرة وهي دول الخليج العربي باطلاق الصواريخ عليها وعلي منشاتها في حالة هستيرية وعدوانية

 

بالرغم من ان الرئيس الإيراني قد اعتذر ووعد بعدم تكرار اطلاق الصواريخ علي دول الخليج مرة اخري

 

الملالي في وضع سييء وارتباك كبير وهناك فجوة في التعامل بين السياسين والعسكريين ويبدو ان الحرس الثوري لايتلقي اوامر من السياسين

 

لذلك فان ايران بدت في وضع صعب للغاية فكثير من الدول الاوربية بدات تحرك بوارجها العسكرية في البحار متوجهه الي ايران من اجل الدخول في الحرب كبريطانيا التي رفضت الانخراط في بادي الامر في الحرب ولكن غيرت رايها وكذلك فرنسا وغيرها

 

ايران علي محك خطير ولن تصل في هذة الحرب العبثية الي شيء سوي تدمير ايران واقتصادها للابد لانهاً لن تستطيع الاستمرار في المواجه عسكريا بسبب محدودية اسلحتها وظروفها الاقتصادية وتخلي الروس والصين عنها وكذلك اقتصاديا فان البلاد تعاني من الحصار المميت ووضع اقتصادي متردي بسبب الحصار المالي الذي يفرض عليها

 

ايران ليست منتصرة كما يريد ان يسوق البعض لذلك ولن تصل الي نشوة الانتصار العالمي ولن يقف العالم معها فكل المعطيات تقول ان نظام الملالي لن بكون له موطيء قدم علي وضعه الحالي وتطرفة وتدخلة في كثير من الدول مع العالم

 

لذلك مهما فعل الملالي وصمدوا هم في النهابة تحكمهم معادلات اقتصادبة وعسكرية وسياسية تكاد تقترب من النفاذ

 

كما ان قبضتهم علي الداخل ربما تتاثر بسبب الاوضاع الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الايراني والحصار وربما حتي اغلاق الدول المحيطة بايران في مواجهتهم

 

ايران حاليا تلعب بالنار دون نتائج حقيقة علي الارض لانقاذها علي الاقل من الخسائر الضخمة التي وقعت او تشفع لها في الجلوس علي مائدة المفاوضات لانها اصبحت معزولة تماما عن العالم الخارجي ولم يعد لديها اوراق تفاوض بها بعد ان اعلن العالم رفضة امتلاك الملالي للنووي الايراني او الصواريخ البعيدة المدي او حتي التعاطف معها في هذة الحرب

 

لذلك فان القادم ليس في مصلحة حكم الملالي و ايران نهائيا لان استمرار الحرب يعني نفاذ رصيد حكم الملالي والتضييق علي ايران وزيادة العزلة الدولية بعد ان فقدت ايران جميع ارصدتها وعلاقتها الدولية

لذلك ينبغي علي الملالي ايجاد حلول للخروج من هذة العزلة لاعادة التفاوض المفقود ان امكن لانقاذ ايران والا ستنتهي قصة الملالي في حكم ايران الي غير رجعه

زر الذهاب إلى الأعلى