جامعات وكليات

“أنا متبرع دائم”.. ختام ناجح للنسخة الخامسة عشرة من حملة التبرع بالدم بصيدلة قناة السويس

"أنا متبرع دائم".. ختام ناجح للنسخة الخامسة عشرة من حملة التبرع بالدم بصيدلة قناة السويس

“أنا متبرع دائم”.. ختام ناجح للنسخة الخامسة عشرة من حملة التبرع بالدم بصيدلة قناة السويس….

السويس ابراهيم ابوزيد

 

بمشاركة طلابية واسعة وتأثير إنساني ملموس”

اختتم الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة بجامعة قناة السويس فعاليات النسخة الخامسة عشرة من حملة التبرع بالدم، والتي أُقيمت للمرة الثانية على التوالي خلال العام الجاري، في إطار دعم بنوك الدم وتعزيز ثقافة التبرع المنتظم، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، تماشيًا مع رؤية مصر 2030، حيث جاءت الحملة هذا العام تحت شعار: “أنا متبرع دائم”.

وجاءت الحملة تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام من الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، فيما أُقيمت فعالياتها تحت الإشراف التنفيذي الدكتور صفوت عبد المقصود، عميد كلية الصيدلة، والدكتورة راندا عبد السلام، وكيلة الكلية، وبمتابعة الدكتور تامر حسنين حامد، المشرف العام على الجمعية.

 

وانطلقت فعاليات الحملة في بداية شهر أبريل، واستمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث بدأت أولى محطاتها في كليتي التجارة والهندسة يوم الخامس من أبريل، ثم تواصلت الجهود في اليوم التالي بكليات الآداب والألسن والسياحة، قبل أن تُختتم الفعاليات في كليتي الطب البشري والتربية يوم السابع من أبريل، في مشهد يعكس اتساع نطاق المشاركة والتفاعل الطلابي من مختلف التخصصات.

 

وقد نُفذت الحملة بالتعاون بين طلاب EPSF SCU وبنك الدم المصري، حيث نجحت في توعية ما يقرب من 1500 طالب وطالبة بأهمية التبرع بالدم، إلى جانب جمع 93 كيس دم خلال مرحلتي الحملة لهذا العام، بما يعكس حجم الإقبال والوعي المتزايد بين الطلاب بأهمية هذا العمل الإنساني.

 

ونقلت تفاصيل وإنجازات الحملة كل من الطلاب : نور أشرف، ليلى المالكي، روان محمود، ممثلات قسم الدعاية والتسويق بالجمعية، إلى جانب الطالب علي أشرف، مسؤول الصحة العامة، حيث أكدوا أن الحملة أُقيمت تحت إشراف فريق طبي متخصص من الأطباء والممرضين، حرصًا على ضمان صحة وسلامة المتبرعين قبل وبعد عملية التبرع، من خلال إجراء مجموعة متكاملة من الفحوصات الطبية اللازمة.

 

كما أوضحوا أن عملية التبرع بالدم لا تستغرق أكثر من 15 دقيقة، في حين يمكن لكيس الدم الواحد إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، بينما يستطيع المتبرع المنتظم إنقاذ ما يصل إلى 504 أشخاص، وهو ما يعكس الأثر الإنساني الكبير لهذه المبادرات، ويؤكد أهمية ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم بالدم داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

زر الذهاب إلى الأعلى