جامعة الفيوم: “مودة” للحفاظ على كيان الأسرة المصرية بكلية الخدمة الاجتماعية

جامعة الفيوم: “مودة” للحفاظ على كيان الأسرة المصرية بكلية الخدمة الاجتماعية
الفيوم : فاطمة عماره
تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف أ.د عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د صلاح هاشم، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، نظمت الكلية ندوة ضمن المشروع القومي “مودة” للحفاظ على كيان الأسرة المصرية.
بحضور أ.د يوسف عبد الحميد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وأ.د وائل طوبار، منسق عام الأنشطة الطلابية ومنسق مبادرة مودة بالجامعة، وأ.د نهلة عبد الرحيم، الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والطالبات، وحاضر خلال الندوة د. محمود سالم، المدرس المساعد والمدرب بمشروع مودة، وذلك اليوم الخميس الموافق ٢٠٢٦/٤/١٦ بالكلية.
أكد أ.د يوسف عبد الحميد على أهمية الندوة في تعريف الطالبات بالاختيار الصحيح والمناسب لشريك الحياة، وأن مبادرة “مودة” تمثل خطوة هامة نحو بناء مجتمع أكثر استقرارا وتماسكا، وأن الكلية ملتزمة بتقديم كافة أشكال الدعم للشابات من خلال برامج توعوية وندوات تثقيفية تهدف إلى تعزيز وإعلاء القيم المجتمعية، والتعريف بواجبات وحقوق كل فرد من أفراد المجتمع.
وأشار أ.د وائل طوبار أن الندوة تأتي في ظل زيادة معدلات الطلاق خلال الفترة الراهنة، مما يستدعي تضافر جهود الجهات المعنية المختلفة لتوعية كافة الشباب فيما يتعلق بهذه القضية، متابعا أن مبادرة “مودة” تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشباب والفتيات المقبلين على الزواج لتعريفهم أسس الاختيار السليم لشريك الحياة، ومتطلبات العلاقات الأسرية الصحيحة وتعزيز الوعي اللازم لبناء مستقبل أفضل وأكثر استقرارا.
كما أضافت أ.د نهلة عبد الرحيم أن المرأة تشعر بالتقدير في المجتمع من قبل الرجل من خلال القيام بواجباته وأدواره المتعددة تجاه أسرته، سواء دوره كزوج وأب وابن وأخ، مؤكدة أن أداء المرأة لدورها المحوري في الأسرة يأتي نتيجة هذا التقدير، وموجهة سيادتها الطالبات بأهمية التحلي بالوعي الواجب نحو الاختيار الصحيح لشريك الحياة مع ضرورة استفتاء القلب قبل اكتمال العلاقة بالمودة والرحمة.
وتناول د. محمود سالم تعريف الزواج كرابط مقدس قائم على المودة والرحمة، وكذلك أهدافه في بناء أسرة ومجتمع مستقر ومتماسك، مؤكدًا على ضرورة تحديد مواصفات شركاء الحياة المناسبين وخاصة فيما يتعلق بالتوافق الديني والسلوكي والصحي وكيفية الاختيار السليم لتكوين أسرة مصرية تنشأ على قيم المودة والمشاركة بين جميع أفرادها.





