مقالات
النادى الأهلى فريق كبير فريق عظيم

بقلم لواء.د عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الاسبوع كان ولابد وان نتعرض فيها لما يحدث للنادى الاهلى النادى الكبير قيمة ومقاما ،وهو أحد الاندية الشعبية التى يشجعها نسبة كبيرة من الشعب المصري ملايين بلا عدد ومعه أندية الزمالك والإتحادالسكندري والاسماعيلي والمصري البورسعيدي والمحلة والمنصورة واسوان والمنيا وأندية المنوفية وطنطا وجميع المحافظات المصرية الجميلة، عشان لا أنسي أحدا وأيضا يشجع الأهلى نسبة كبيرة من الشعوب العربية والافريقية والأسيوية فالنادى الاهلى المصري نادى مصري أفريقي عربي عالمى، ولكنه تعرض هذا الموسم لمحنة قلما يتعرض لها النادى الأهلى فى تاريخه وهو الخروج بصفركبير من البطولات المحلية والأفريقية والدولية فى كرة القدم للكبارحتى الآن،
بشكل لم تعتاد عليه جماهير الأهلى فى كل مكان،سوف نستعرض بعض من أسبابها المحتملة والمؤكدة وحلولها لأن النادى الأهلى يهم مصر وجانب كبير جدا من المصريين ،أظن من وجهة نظرى الشخصية المتواضعة ان هناك إحتمال كبير وجود من يلعب ضد مصلحة الأهلى للإيقاع بالاهلى سواء بتأهيل البعض على أنهم من جماهير الاهلى بيظهروا فى اللحظات العصيبة لمهاجمة الاهلى ولاعبيه وإدارته بدون أي صبر وبرضه إحتمال هم أنفسهم الذي أظن أنهم بيدبسوك فى التعاقد مع بعض من المدربين وبعض اللاعبين مستوى درجة رابعة قد يكون ذلك مقابل عمولات وإمتيازات ،
أري معها أن إدارة الاهلى محتاجة مديرأزمات ومعه فريق أزمات محترف ومعلم لديه فكر علمي وعملي قادر على أن يكشف المخططات ومن وراءها بجانب إدارة الاهلى بس يكون الإنتقاء بإحتراف مش ترشيحات من أناس غير موثوق فيهم ليعرفهم فين بيت الداء ويضع لهم خطط لمواجهة تلك المخططات والأزمات التى تريد الإيقاع بالاهلى ربماتنفيذا لرغبات كارهين وراغبين فى تعرض الأهلى لنكسة تؤدى الى تجهيزه مثلا للبيع والشراء للانهاء عليه تماما ولاتقوم له لا قدر الله قائمة فى المستقبل ولإيقاف سيطرته التى تجمع وترفع من الروح المعنوية للشعب المصري فى أغلبه وغالبية الشعوب العربية والافريقية التى تشجع الاهلى
فالنادى الاهلى هو النادى الوحيد التى تسمت باسمه أندية عربية من الخليج للمحيط النادى الاهلى ولاعبيه بيرفعوا الحالة المعنوية لكثير من الشعب المصري والشعوب الافريقية والعربية واسألوا كابتن حسن شحاتة من الذي إعتمد عليهم غير لاعبى الاهلى فى الحصول على بطولات افريقيا ٢٠٠٦ و٢٠٠٨ و٢٠١٠ عندما كان الأهلى يملك فريقا جبارا كرويا طبعايمثل وقتها٩٥%من تكوين منتخب مصروكان معهم مدربا قديرا أسمه مانويل جوزيه وأيضا مثل منتخب مصر حاليا ٩٠%من قوامه مع كابتن حسام حسن من الاهلى والذي تعادل مع اسبانيا الدولة الاولى فى كرة القدم فى العالم على أرضها والذي وصل الى نهائيات كأس العالم بأمريكا فى يونيو القادم لهذا العام، وهي نقطة تعجب كبيرة لأنها توضح أن العيب ليس فى اللاعبين، الى هنا نتوقف ونستكمل الوقفة الاسبوع القادم إن شاء الله لعدم الاطالة على حضراتكم،أدعو الله أن اكون بها من المقبولين ،والى وقفة أخرى الاسبوع القادم ان شاء الله اذا أحيانا الله وأحياكم.





