كتاب “رسالة الله للناس” والورقة التأسيسية لـ “رسالة السلام العالمية” يتصدران معرض مؤتمر السلام الأممي في فيينا
كتاب "رسالة الله للناس" والورقة التأسيسية لـ "رسالة السلام العالمية" يتصدران معرض مؤتمر السلام الأممي في فيينا

كتاب “رسالة الله للناس” والورقة التأسيسية لـ “رسالة السلام العالمية” يتصدران معرض مؤتمر السلام الأممي في فيينا
فيينا – خاص:
شهدت العاصمة النمساوية فيينا، اليوم السبت 30 مايو 2026، حضورا متميزا لمكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، متمثلاً في الأستاذ بهجت العبيدي مدير المكتب، والمهندس حسام بازينة الأمين العام، وذلك خلال مشاركتهم الفاعلة في المؤتمر الكبير الذي نظمه اتحاد السلام العالمي (UPF) بالتعاون مع “اتحاد العائلات من أجل السلام العالمي” و”الاتحاد النسائي النمساوي” بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أقيمت فعاليات المؤتمر في شارع (Seidengasse) بفيينا تحت شعار “العائلة، مدرسة الحب – عائلات قوية، أطفال سعداء” بحضور نخبة من الشخصيات البارزة يتقدمهم بيتر هايدر رئيس اتحاد السلام العالمي بالنمسا، وديفيد فورتسر، وكريستيان إبنر، وأولي إيرغوت ممثلة لجنة المنظمات غير الحكومية المعنية بالأسرة بالأمم المتحدة في فيينا، ومارينيلا ستيفانك.
وعلى هامش أعمال هذا المؤتمر الدولي الرفيع، حظيت المشاركة الثقافية لمكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بصدى واسع؛ حيث تصدّر كتاب المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس المؤسسة، والذي يحمل عنوان “رسالة الله للناس” (بنسخته المترجمة إلى الألمانية: Botschaft Gottes an die Menschen)، بالإضافة إلى الورقة التأسيسية لمؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، صدارة الكتب والمعروضات الفكرية البارزة في المعرض المصاحب للحدث.
وكان بهجت العبيدي والمهندس حسام بازينة قد اصطحبا معهما عددا من نسخ هذا الكتاب الهام والوثيقة التأسيسية والمؤلفات الأخرى مثل كتاب “الطلاق يهدد أمن المجتمع”، حيث قاما بالتعريف بالمشروع الفكري والتنويري للمفكر الاستاذ على الشرفاء الحمادي. ونظراً لما يمثله هذا الطرح من قيمة معرفية عليا تدعم محاور المؤتمر في تعزيز ترابط الأسرة وقيم الإخاء والتسامح والتعايش الإنساني، فقد كانت هذه المعروضات محط أنظار واهتمام وإشادة كبيرة من الشخصيات الدبلوماسية والفكرية وممثلي المنظمات غير الحكومية الحاضرين في هذا المحفل الأممي.





